من واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر إلى الهايبرلوب: ثريد خاص ببعض أفكار #إيلون_ماسك المبتكرة.
تابعوا في هذا الثريد 5 مصطلحات أخرى لها علاقة بـ #إيلون_ماسك وشركته #تيسلا و #نيورالينك
تابعوا في هذا الثريد 5 مصطلحات أخرى لها علاقة بـ #إيلون_ماسك وشركته #تيسلا و #نيورالينك
لا شك أنّ #إيلون_ماسك و أشهر #رائد_أعمال حالياً دون منازع، وهو يدخل ضمن فئة "رائد أعمال المتسلسل" (Serial Entrepreneur) الذي يُطلق على رواد الأعمال الذين يبتكرون يولدون أفكاراً قيّمة باستمرار تحقق عوائد مالية وأنشأوا ثلاث شركات ناشئة على الأقل، وعلى عكس رائد الأعمال "الكلاسيكي"
كثيراً ما يُشاع في مجال الأعمال أنّ أكثر #رواد_الأعمال نجاحاً هم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، لكن الحقيقة، وحسب مقال منشور في #هارفارد_بزنس_ريفيو، هو أنّ متوسط عمر مؤسسي الشركات الأكثر نجاحاً هو 45 عاماً.
1. #استراتيجية التنويع (Diversification Strategy): #الاستراتيجية التي تقوم على إدخال نشاطات جديدة في حافظة أعمال الشركة، أي أنها تكون على المستوى الكلي للشركة، ويكون نوع هذا التنويع حسب العلاقة التي تربط المجالات الجديدة بالمجالات الحالية
توجد 3 أنواع رئيسية للتنويع، لكن #إيلون_ماسك يتّبع في معظم الأحيان ما يُطلق عليها "التنويع غير المترابط" (Conglomerate)، وهو تنويع يقوم على دخول الشركة لميادين نشاط جديدة ليست لها علاقة مع بعضها البعض، كما أنها غير مرتبطة بنشاطها الأساسي ومواردها وكفاءاتها.
من أهم الدوافع التي تؤدي لتبني هذا الشكل نجد مواجهة خطر انحدار السوق الحالي، وتقليل التبعية لمجال نشاط واحد؛ فمثلاً، شركة "فيات" لصناعة السيارات تملك أسهماً في صناعة الأغذية، ذلك أنّ صناعة السيارات تتميز بنمو سريع مع معدل أزمة واحدة كل ست سنوات
بينما تتميز صناعة الأغذية باستقرار ونمو بطيء، ثم إن شركات #تويتر و #تيسلا و"نوراليك" التي يتحكم فيها #إيلون_ماسك مثل مثالاً معبراً عن هذا التنويع.
2. #تكنولوجيا التعزيز البشري (Human Augmentation): هي تكنولوجيا حديثة تهدف لتوسيع حدود القدرات البشرية جسدياً وإدراكياً، وتقوم على العديد من التكنولوجيات الأخرى مثل الهندسة الوراثية، وطب النانو، والطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، والتكنولوجيا العصبية (Neurotechnology).
من أمثلة هذه #التكنولوجيا الحديثة نذكر الهياكل الخارجية المُصممة لتحسين الأداء الوظيفي لدى المصابين بالشلل، ومشروع إيلون ماسك "نيوراليك" (Neuralink) الذي يهدف لدمج شرائح إلكترونية في الدماغ البشري لرفع مستوى الذكاء ومعالجة بعض الأمراض
ويتم الاتصال من خلال إصدار الأوامر للكمبيوتر (أو أي جهاز إلكتروني) باستخدام نشاط الدماغ فقط. يمكن لواجهات التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر الاتصال بالدماغ داخلياً أو خارجياً، فهي تقرأ نشاط الدماغ وتحوله إلى معلومات، ويمكنها أيضاً إرسال معلومات إلى الدماغ؛
ويعود أول ظهور فعلي لهذه التكنولوجيا إلى تسعينيات القرن الماضي عندما نجح مجموعة من الباحثين في زرع أول واجهة تخاطب في دماغ إنسان. يتم زرع الواجهات الجراحية في الدماغ مع توصيل أقطاب كهربائية صغيرة بالعصبونات لقياس نشاطها، وهذا النوع من الواجهات، كشريحة شركة "نيورالينك" (Neuralink)
يتطلب إجراء جراحة بالمخ، حيث يثقب الأطباء الجمجمة لزرع الجهاز وتقوم روبوتات جراحية عالية الدقة بربط الأقطاب الكهربائية الدقيقة للغاية بالعصبونات. تلتقط هذه الواجهات بيانات أفضل ويمكن زرعها في مناطق مختلفة من الدماغ، وقد كانت فعالة في علاج إصابات الحبل الشوكي والتحكم في الأطراف.
4. السيارات القائمة على البرمجيات: هي السيارات أو المركبات التي تعتمد على البرمجيات الحديثة في تشغيلها وتحديثها، وتُعتبر شركة "تيسلا" الرائدة في صناعة هذا النوع من المركبات، إذ تعتمد على تطوير برمجيات على أجهزة فريدة من نوعها، تماماً كما تُطوّر شركة #آبل أجهزة "الآيفون"
أو كما تستخدم شركة #مايكروسوفت رقائق شركة "إنتل" (Intel) الإلكترونية وأجهزة كمبيوتر شركة "ديل" (Dell)، وهو ما يتيح للشركة تحسين القدرة الوظيفية للبرمجيات المثبّتة في سياراتها كل بضعة أسابيع. وتتناقض هذه السمة مع نموذج صناعة السيارات التقليدية التي تحافظ على خصائصها دون تطوير.
تعدّ التكلفة الإجمالية لسيارة "تيسلا" أقل بكثير من المركبات القائمة على "الاحتراق الداخلي" نتيجة احتوائها على قطع أقل، والأهم من ذلك، لن يحتاج الزبائن إلى تغيير زيت السيارة الباهظ الثمن أو ضبط المحرك أو استبدال كاتمات الصوت وما إلى ذلك.
يُتوقع أن يدخل "الهايبرلوب" حيز الخدمة ابتداء من عام 2030، لا سيما في مدينة دبي التي تشهد إنجاز الأنفاق التجريبية التي تسير خلالها كبسولات النقل.
جاري تحميل الاقتراحات...