ابتدأت قصة انطلاق الملياردير #إيلون_ماسك لعالم التجارة والاعمال عندما باع اول لعبة الكترونية صممها بنفسه بقيمة ٥٠٠ دولار بعمر ١٢ سنه فقط! نتيجةً لشغفه بعالم الكمبيوتر
وخطى أول خطواته للنجاح عندما أنشأ شركة صغيرة أطلق عليها Zip2 وهي شركة قدمت الخرائط وأدلة الأعمال للصحف عبر الإنترنت.
وفي عام ١٩٩٩ تم شراء Zip2 من قبل شركة تصنيع الكمبيوتر Compaq مقابل ٣٠٧ مليون دولار.
وفي عام ١٩٩٩ تم شراء Zip2 من قبل شركة تصنيع الكمبيوتر Compaq مقابل ٣٠٧ مليون دولار.
وفي العام ذاته اتجه إيلون للاستثمار في عالم الفضاء وكان يبحث عن الصواريخ رخيصة الثمن لإجراء تجارب علمية على كوكب المريخ وذهب الى روسيا وأجرى الكثير من المفاوضات لشراء صواريخ مستخدمة ومرممة ورخيصة الثمن
لكن سرعان ما تراجع ايلون عن الشراء من روسيا لأن الروس طلبوا مبالغ هائلة للصواريخ وسخروا منه عندما أراد شراء صاروخين بسعر صاروخ واحد فقط.
ومن هنا بدأ إيلون بالبحث الدقيق والاطلاع في عالم صناعة الصواريخ لطريقة تصنيع صواريخه بنفسه حتى نجح بطموحه وعزمه بإنشاء سبيس إكس في عام ٢٠٠٢ واستثمر ١٠٠ مليون دولار من أرباح صفقة شركته PayPal لتحقيق أهدافه التجارية لإطلاق مركبات للفضاء وانشاء شركته الجديدة .
في عام ٢٠٠٨ واجه الكثير من المصاعب حيث فشلت الشركة في ثلاث محاولات اطلاق ولم تحقق النجاحات المرجوة، وكذلك شركته الأخرى تسلا كانت تعاني من المصاعب المالية،
ولكن اليأس لا يعرف طريق الى إيلون وحاول مجدداً حتى نجح في تجربة اطلاق صاروخ للكون ، وسرعان ما وقع مع وكالة ناسا لإطلاق مركبات غير مأهولة للفضاء.
ومن ثم اطلقت شركة تسلا والتي عانت من الكثير من المصاعب المالية سيارة جديدة ذو مميزات مرتفعة وفي عام ٢٠١٣ اطلق نظام جديد للنقل فائق السرعة بهدف انشاء وسيلة تنقل بين المدن في اقل وقت ممكن بواسطة كبسولات تسير في انفاق بسرعات تصل الى ١٢٠٠ كم في الساعة
ولم يكتفي إيلون بذلك بل أضاف في عام ٢٠١٧ إنجازات أخرى لشركته واطلق صاروخ اخر من نوع فالكون-٩ ومن مواد يمكن إعادة استخدامها مما فتح المجال للتقليل من تكلفه السفر الى الفضاء ومن ثم اطلق صاروخ فالكون هيفي والذي يعتبر الأقوى من نوعه في العالم .
و أخيراً استحوذ رجل الاعمال إيلون على شركة تويتر مقابل ٤٤ مليار دولار ، ووافقت شركة تويتر لبيع نفسها مقابل ٥٤.٢٠ دولار للسهم أي زيادة ٣٨٪ بسعر الأسهم في أسواق المال.
جاري تحميل الاقتراحات...