هل الغساسنه وبعض القبائل الاردنيه امتداد للعرب الأنباط ام لا؟
للإجابه عن هذا السؤال يقتضي أيضا طرح تساؤل بمعرض الاجابه عليه
عندما إندثرت مملكه الانباط في الأردن هل أصبحت لبلاد تعج بالروم والعجم مثلا كما يصوره بعض الحاقدين على تاريخنا الاصيل؟فكم كان عددهم وما هي نسبه العرب منهم ؟
للإجابه عن هذا السؤال يقتضي أيضا طرح تساؤل بمعرض الاجابه عليه
عندما إندثرت مملكه الانباط في الأردن هل أصبحت لبلاد تعج بالروم والعجم مثلا كما يصوره بعض الحاقدين على تاريخنا الاصيل؟فكم كان عددهم وما هي نسبه العرب منهم ؟
فمن هم الغساسنه ومن هم السريان والآشوريين والكلدان اصحاب حضاره بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين قبل الاسلام ؟
الكتب التاريخيه لا تتحدث بتفاصيل عن هذه الفتره ,لكن ما تؤكده معظم المصادر التاريخيه ان الاردن كغيره من دول منطقه حوض البحر المتوسط خضع لحكم الروم وبالتالي وجودهم
الكتب التاريخيه لا تتحدث بتفاصيل عن هذه الفتره ,لكن ما تؤكده معظم المصادر التاريخيه ان الاردن كغيره من دول منطقه حوض البحر المتوسط خضع لحكم الروم وبالتالي وجودهم
مؤكد وثابت بإرثهم الحضاري والمعماري الماثل للعيان.ونرجع الى اصل الموضوع والتساؤل:الى أين ذهب الانباط ؟ تشير المصادر التاريخيه بأن الملك النبطي العربي (رب إيل الثاني) هو آخر ملوك الانباط إنتهى حكمه ١٠٦م بسقوط بتراء بحمله عسكريه قادها امبراطور الروم تراجان واصبحت ولايه روميه عربيه
وجزءا من المقاطعه العربيه التاريخيه التي كانت تظم بلاد غربي نهر الفرات وجنوب سوريا حتى جبال لبنان وكامل مساحه الاردن لغايه شمال غربي الجزيره العربيه وسيناء وهي مركز وعمق بلاد العرب والقبائل العربيه ومنهم العرب الانباط وهو ما أكدته اكثر من ٥٠٠٠٠ نقش حجري صفائي بجنوب سوريا والاردن
فبسقوط البتراء تناثرت القبائل العربيه النبطيه على واسع حدود بلاد العرب وباديه الاردن وقد عرفوا ب (التنوخيين) وهم تجمع قبائل عرب بلاد الشام اطلق عليهم الروم ملوك الصحراء والتي منهم اللخميين حكام الحيره والغساسنه حكام الاردن وجنوب سوريا والمناذرة حكام عرب بلاد النهرين حيث شكلت هذه
القبائل العربيه والنبطية ممالك مستقله بتحالفات ومصالح مشتركه مع الروم , حيث وباعتناق الامبراطوريه الرومانيه الدين المسيحي بزمن الإمبراطور الروماني قسطنطين العظيم بين عامي (306–337م) أصبحت المسيحيه الدين السائد لجميع القبائل العربيه منهم الغساسنه والمناذره واللخميين والنساطره
وكافه قبائل تغلب وكلب وبني وائل بن ربيعه وغيرها واقيمت لهم اساقفة واديره بكافه ارجاء باديه الشام والجزيره العربيه وسيناء ,فمن هنا بدأ التأريخ الميلادي الارذوكسي للقبائل العربيه الاردنيه الغسانيه بالاردن وجنوب سوريا وجزء ارتحل بفترات متأخره لفلسطين ظهرت بنقوش صفائيه مسماريه
حيث امتد هذا الوجود منذ عام ٢٢٠م-٦٣٨م وهو تاريخ انضمامهم لدوله الخلاقه الراشديه الاسلاميه حيث وبانتشار الدعوه المحمديه ببلاد العرب أسلم الجزء الاعظم من قبائل الغساسنة وكبرى قبائل تنوخ وبقي الجزء اليسير على الدين المسيحي الارذوكسي ،حيث يسجل التاريخ وقوف الغساسنه المسيحيين بصفوف
الجيوش الاسلاميه بمعارك مؤته واليرموك وغيرها ضد الروم واعزهم رسول الاسلام (ص) من بين أقوامه كالعزيزات ومنهم قبائل اردنيه عريقه مسلمه ومسيحيه سكنت الكرك ومادبا ومنها سوريه سكنت سهول حوران حتى الشمال الاردني ومنهم من ارتحل لفلسطين متاخرا بالقرن السابع عشر الميلادي .
جاري تحميل الاقتراحات...