🌷القرآن مصدر الأدلة النقلية والعقلية :
فقد تضمن الدعوة إلى توحيد الله ,وبث في الأنفس والآفاق دلائل التوحيد ,ولفت نظر الإنسان إليها ,وحثّه على النظر والتفكير فيها ,وبين بالبراهين العقلية إثبات صفاته ,وصدق رُسله ,وأمر المعاد ,وغير ذلك من أصول الدين ,وأجاب عن معارضة المشركين ,
_1_
فقد تضمن الدعوة إلى توحيد الله ,وبث في الأنفس والآفاق دلائل التوحيد ,ولفت نظر الإنسان إليها ,وحثّه على النظر والتفكير فيها ,وبين بالبراهين العقلية إثبات صفاته ,وصدق رُسله ,وأمر المعاد ,وغير ذلك من أصول الدين ,وأجاب عن معارضة المشركين ,
_1_
وكشف شُبههم ,ونقض أقوالهم ,وفنّد مزاعمهم.
وهذه الأدلة الشرعية لأن الشرع دل عليها وأرشد إليها ,وعقلية; لأنها تُعلمُ صحتها بالعقل ,فإذا أخبر الله بالشيء ,ودلّ عليه بالدلالات العقلية صار مدلولاً عليه بخبره ,ومدلولاً عليه بدليله العقلي الذي يُعلمُ به ,فيصير ثابتاً بالسمع والعقل ,
_2_
وهذه الأدلة الشرعية لأن الشرع دل عليها وأرشد إليها ,وعقلية; لأنها تُعلمُ صحتها بالعقل ,فإذا أخبر الله بالشيء ,ودلّ عليه بالدلالات العقلية صار مدلولاً عليه بخبره ,ومدلولاً عليه بدليله العقلي الذي يُعلمُ به ,فيصير ثابتاً بالسمع والعقل ,
_2_
وكلاهما داخلٌ في دلالة القرآن التي تُسمى الدلالة الشرعية.
ونقد السلف لعلم الكلام لم يصدر عن انتقادهم المنهج العقلي ,ولكنّهم فضّلوا المقاييس الشرعية; لأنها عقلية أيضاً ,وهي أبلغ وأكمل من أدلة المتكلمين مع تنزهها عن الأغاليط التي تشتمل عليها أدلتهم.
_3_
ونقد السلف لعلم الكلام لم يصدر عن انتقادهم المنهج العقلي ,ولكنّهم فضّلوا المقاييس الشرعية; لأنها عقلية أيضاً ,وهي أبلغ وأكمل من أدلة المتكلمين مع تنزهها عن الأغاليط التي تشتمل عليها أدلتهم.
_3_
وقد جاءت هذه الأدلة بأسلوب باهر متدفق بالحيوية ,وضرب الأمثلة المستمدة من حياة الإنسان وما يُحيطُ به مهما اختلف جنسُه ,أو بيئتُة ,أو عصرُه ,فهي أبلغ من كل أسلوب ,وأشدُّ تأثيراً في النفس من أيِّ أسلوب آخر ,وفيها مجالٌ واسعٌ للعقل يقضي فيه رغبته ,ويشبعُ نهمته ,مع ضمان السير..
_4_
_4_
في المسار الصحيح دون تعثر أو انحراف .
وقد أعد الله العقول بصفة عامة لأدراك ما هو مطلوب شرعاً ,وأعد لها ما يُسددها فيه من الفطرةِ التي لم تُفسدها الأهواء ,والآياتِ الظاهرة في الأنفس والآفاق ,ثم أكمل ذلك بالشرع المتمثل بالكتاب وناطق السنة.
_5_
وقد أعد الله العقول بصفة عامة لأدراك ما هو مطلوب شرعاً ,وأعد لها ما يُسددها فيه من الفطرةِ التي لم تُفسدها الأهواء ,والآياتِ الظاهرة في الأنفس والآفاق ,ثم أكمل ذلك بالشرع المتمثل بالكتاب وناطق السنة.
_5_
وقد اكتفى السلفُ الصالح بالقرآن الكريم إلى جانب السنة في اتخاذه دليلاً وهادياً ,وقد استنبطوا من آياته قواعد النظر العقلي ,فكانوا من أقدر الناس على توضيح مسائل الاعتقاد ,وتوثيقها بالحجة والبرهان ,والإجابة عن كل تساؤل أو تشكيك في الاعتقاد .
[شرح العقيدة الطحاوية] ص15
[شرح العقيدة الطحاوية] ص15
@rattibha
رتب جُزيتَ خيرا
رتب جُزيتَ خيرا
جاري تحميل الاقتراحات...