طُهْر!
طُهْر!

@Thhr11t

12 تغريدة 16 قراءة Apr 27, 2022
القطب الأقوى في الفتاة؛هو دينها وهويتها🌿
وها هي البشارة لك فاسمعيني بقلبك :
"اتمنى ان تتغلغل هذه الرسالة في قلب كل فتاة تقرأها.
وكأن الخطاب بيننا وجه لوجه، سألتني احداهن عن هل يجوز ان اصادق ولدا !
قالت انا لا اؤمن بالعلاقات وانها ضدها انما اسأل عن الصداقة ، واقول لكنَّ هنا:
- هل الصداقة خارجة عن اطار العلاقة؟
بسم الله على فؤاد كل بنت رزان ، كانت ولا تزال لوالدها الكريم مرآة شبابه وانعكاس وقاره وثمرة فؤاده 🌿
بسم الله على عمرك من الخطف وعلى قلبك من الكسر وعلى عقلك من الغشاوة
بسم الله على من تقرأ الآن وفي قلبها مافيه من اوجاع التعلق وآلام الحرمان
وظلمات الخوف والقلق
اسمحي لي من فضلك ان أناقش التفاصيل ،فلن ابدأ الموضوع بالكشف عما افترض فيه انك تدركينه وتفهمينه.
-اذ لا خلاف على حرمة اقامة العلاقة بالرجل الأجنبي خارج اطار الشرع الحنيف.-
أناقش التفاصيل الملتحفة بالمسوغات، الأمور المغمغة تحت غطاء ما يسمى بالصداقة ، او مايسمى بالحب البريء..
دعيني ياجوهرة والديك مادمنا بصدد مشكلة ، ان نسلط الضوء جميعا على التفاصيل التي سمعتها ورأيتها في اوساغ البنات، أتعرفين ماهو الكمين؟
كثير من العلاقات المحرمة بدأت بشيء مما يلي :
إما بمناقشة دينية تركت الباب بعدها مواردا لإبداء الإعجاب والأخذ والرد ووو
حتى يصل الى رقم الهاتف
او حديث ثقافي او مشاركة الاهتمامات او التعليق على منشور او المزاح او ماشابه مما يعدونه عفويا ..
فضلًا عن عرض تفاصيل يومياتها وتساهلها بالتصوير :
"جزء من يد ؛ صورة من جديلة ، لقطة للقدمين "
وهذه محرمات يسوغها اهلها بأنها عادية
وهذه عين المفاتيح المحرمة ، والفتن مدلهمة!
هنا! اقول لك وانا اهز منك قدرك : الكمين! لاتعرفه الضحية حتى تقع فيه .
يا اختي ! والله ان الرجل يظل رجلا فلا محافظ ولا غيره ، لا صاحب لحية ولا حريق ،لا طالب علم ولا سواه ! الرجل يظل رجلا .
ولما كان خطاب الله للمؤمنين :
بالغض والكف والصوم والتقوى ، كان خطابا عاما شاملا نزل على الصحابة رضوان الله عليهم ، فكيف بمن هم دونهم ؟
بل إن الله قال لأشرف خلقه :
يا أيها النبي ! اتق الله
فكيف بمن هم دونه ﷺ ؟
فلا ترخصي نفسك وترهقيها عند كعب اي رجل كان ، لا تصدقي من يقول اريد تقاربًا فكريًا ،اريد اختيار زوجة تناسبني، أريد وأريد
فماهي والله الا
-مصائد يلبون بها لأنفسهم اغراضهم ، وينخرون بإنعدام مروأتهم ؛ خدور البنات الغافلات!-
اعلم ؛ والله اعلم ان لك حاجات وجدانية ، تتمثل في الحاجة الى الامن والتقدير والقبول ، وحاجتك الى الحب والحنان
لكن بالله عليك ؛
اين الامن في علاقة قائمة على القلق من الكشف والفضيحة ؟
اين سد حاجة التقدير والقبول في علاقة قائمة على الكلام المعسول ،الذي لن تخرجي به الا
كما قال الشاعر على لسان الضحية :
وأعود أعود الى طاولتي
لاشيء معي سوى كلمات
حاجتك ايضا الى الحب والحنان !
لماذا يحصر الانسان سعادته في مصدر واحد ؟
أمامك حب الله ورسوله ،حب الدين والرسالة ، حب من حولك ، حب ابيك وحب امك ، حب صديقاتك!
انتِ تستحقين الحب !🌿
فأتمنى ان يكون لهذه الكلمات وقعها على قلوبكن ، وارجو واتمنى ان لاتسوغن لأنفسكن اسبابا تقتل ضمائركن ، وتحلل الحرام في اعينكن ، اقول قولي هذا و استغفر الله العظيم لي ولكن .. "

جاري تحميل الاقتراحات...