هذا التعامل الذاتي قد يأتي أيضا من الانتفاع في صفقة أو فرصة باستخدام معلومات داخلية بمعاملة في سوق الأوراق المالية (شراء أو بيع أسهم)، مثل الشكوك الحالية التي تدور حول تفاعل أسهم (صعود أو نزول) قبل إعلان الخبر الجوهري.
بعد أسبوعين، تفاجأ المساهمين السابقين أن اشترت فولكس فاجن حصة كبيرة جدًا (14 في المائة) في أودي من البنك البريطاني الإسرائيلي وفق صفقة مخططة مقابل 220 مارك ألماني للسهم؛ أي أعلى من التسعيرة التي اعتمدتها معهم. مما تبين استغلال فولكس فاجن خفض التسعير لجهل الاقلية.
رفضت المحكمة الألمانية الشكوى المقدمة من صغار المساهمين على أساس أن المساهم المسيطر لا يدين بأي واجبات حسن نية أو ولاء لمساهمي الأقلية. ووافقت المحكمة أيضا على أن الشركة غير ملزمة بالكشف عن مفاوضاتها مع البنك البريطاني الإسرائيلي، لأن مثل هذا الكشف ربما يؤثر سلبا على تقييم السهم.
في قضية شركة SARL Peronnet، وهي شركة فرنسية تسيطر عليها عائلة Peronnet، قام المساهمين بمقاضاة المديرين من عائلة Peronnet. حيث أسست عائلة Peronnet شركة جديدة، بإسم SCI، وهي مملوكة فقط لأفراد العائلة.
أما قضية ساتيام كانت بسحب الأموال من خلال التعامل الذاتي. فمن كونها جوهرة تاج تكنولوجيا المعلومات في الهند ورابع أكبر شركة في البلاد مع عملاء رفيعي المستوى، أصبحت شركة التعهدات Satyam Computers Series متورطة في أكبر عملية احتيال مؤسسية في البلاد.
رتبها
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...