6 تغريدة 2 قراءة Apr 26, 2022
مهم!
دق المسامير في أعناق المل- حدين
- قال الملح-دون لأبي حنيفة :في أي سنة وجد ربك؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده
قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة؟
قالوا : ثلاثة
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة؟
قالوا : إثنان
قال لهم : ماذا قبل الإثنين؟
قالوا : واحد
فقال
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده.
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الم-وت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية !!
رحم الله الامام ابى حنيفة...

جاري تحميل الاقتراحات...