16 تغريدة 78 قراءة Apr 26, 2022
ثريد |تخيل معي ان هذا الشايب بمفرده ارتكب 250 جريمة قىًل !! وكانت نهايته صادمة🔞
القصة اسفل التغريدة
في البدايه حسابي مختص بمحتوى الثريدات اتشرف بمتابعتكم شويات ونبدا السرد ❤️
من المعروف أن القىًلة المتسلسلين يتميزون عن القىًلة العاديين بذكائهم وقدرتهم على قىًل عشرات الضحايا دون الكشف عن هوياتهم، كما أن قلوبهم كالحجر ويتمتعون برؤية ضحاياهم ىموتون أمامهم...
لكن هارولد شيبمان الملقب ب"طبيب الموىًـ" تخطى جميع مراحل القىًل التسلسلي، فهل لك أن تتخيل طبيبًا يقىْْل مرضاه؟ وهل لك أن تتخيل قاىًل قىْْل بمفرده 250 شخصًا؟!
ولد هارولد فريدريك شيبمان في نوتنغهام في إنجلترا في يناير 14, 1946 وكان الابن الأوسط في العائلة من ثلاثة أطفال ووالدين من الطبقة العاملة، أكمل جميع مراحل الدراسة بدرجات عالية..
وفي المراحل الثانوية شهد أسوء أيام حياته، حيث كانت أمه المحبوبة مريضة بالسرطان الرئوي، وتوفيت بسبب الإكثار من المورفين وهو مسكن قوي للآلام..
وكانت تلك الحادثة سبباً في جعله أكثر القىْْلة توحشًا في العالم، درس هارولد الطب وتخرج عام 1970، بدأ العمل في مستوصف وعمل كطبيب خاص عام 1970 ..
وفي العام التالي تم القبض عليه وهو يقوم بتزوير وصفات من البيثيدين (وهو مخدر مثل المورفين) لاستخدامه الخاص وتم تغريمه وحضر لفترة مركز لإعادة التأهيل للمدمنين وعقب تلك الفترة عاد لعمله كطبيب مرة أخرى...
واصل شيبمان العمل كطبيب عام في هايد طوال الثمانينيات، وأسس عيادته الخاصة في عام 1993 وبعد ذلك بخمسة أعوام عبرت إحدى السيدات للشرطة عدد وفيات المرضى في عيادة شيبمان..
لكن الشرطة أوقفوا البحث في تلك القضية بسبب عدم توافر الأدلة وهذا ما انتقده المحققون بسبب عدم كفاءة الضباط وترك أمر حساس كترك قضية فيها عدد كبير من الوفيات..
وإليكم طريقة قىْْل شيبمان...
كانت آخر ضحية لشيبمان هي كاثلين جروندي، التي وجدت ميىًة في منزلها في 24 يونيو 1998 عبر قىْْلها بجرعة زائدة من المخدر وهذا ما كان يفعله مع بقية المرضى...
ثم وقع على شهادة الوفاة مسجلاً "الشيخوخة" كسبب للوفاة، وشعرت ابنتها بالريبة عندما علمت أن أمها كتبت وصية ولم تذكر فيها شيئًا عن زوجها أو أطفالها بل والأغرب أنها تركت 386 ألف جنيه إسترليني لشيبمان وبعد التحقيق اكتشفوا الحقيقة...
السيدة المتوفاة بعد الفحص تبين أنها تحتوي على آثار من الديامورفين (الهيروين) قال شيبمان أنها كانت مدمنة والدليل على ذلك هو سجلات المريض ولكن اكتشفوا أيضاً أن السجلات كتبت بعد وفاتها...
وأما الوصية فكتبت بواسطة آلة كاتبة يمتلكها الطبيب وأنها مجرد وصية مزورة، تم الحكم عليه بالسجن المؤبد، وبدؤوا في التحقيق في حالات قىْْله السابقة وتبين أنه قىْْل نحو 250 مريض 80٪ منهم نساء مسنات!!
وفي عام 2004 في 13 يناير أي قبل بلوغه العام الثامن والخمسين بيوم واحد شىْق نفسه في الزنزانة بواسطة ملاءات السرير..
انتهى الثريد نعتذر عن الإطالة لاتنسون دعمكم
الثريد منقول من @Abelardo_43

جاري تحميل الاقتراحات...