سنتكلم عن الفرق بين النبي والرسول
الفرق بين النَّبي والرَّسول هناك ثمّة فوارق بين
النّبي والرّسول من عدّة وجوه
وهي كما يأتي:
الفرق في المفهوم
كلمة النبيِّ في اللّغة مشتقةٌ من الإنباء أي الإخبار
أو الارتفاع وتعني الخبر الذي يحمل فائدةً عظيمةً
الفرق بين النَّبي والرَّسول هناك ثمّة فوارق بين
النّبي والرّسول من عدّة وجوه
وهي كما يأتي:
الفرق في المفهوم
كلمة النبيِّ في اللّغة مشتقةٌ من الإنباء أي الإخبار
أو الارتفاع وتعني الخبر الذي يحمل فائدةً عظيمةً
وهو يأمر من تَبِعَهُ من المؤمنين بأوامر الله
تعالى ولا يُبعث النبيُّ للكفار ولا يخاطبهم.
كلمة الرَّسول لغةً:
من الإرسال أي التَّوجيه ومفرده مُرسَل فهو
من يحمل الرسالة وهو الشخص الذي يُتابع
أخبار الذي بَعَثَه ويُقال جاءت الإبل رُسُلاً
أي متتابعةً
تعالى ولا يُبعث النبيُّ للكفار ولا يخاطبهم.
كلمة الرَّسول لغةً:
من الإرسال أي التَّوجيه ومفرده مُرسَل فهو
من يحمل الرسالة وهو الشخص الذي يُتابع
أخبار الذي بَعَثَه ويُقال جاءت الإبل رُسُلاً
أي متتابعةً
الفرق من ناحية الوحي :
يختلف النّبي عن الرّسول من حيث التأييد
بالوحي إذ إنّ الرّسول بعثه الله تعالى لقوم
وأيّده بوحي وكتاب سماويّ أو قد يكون مرسلاً
لقوم دون كتاب معه لكنّه جاء بتشريعات
لم تنزل على قومه من قبل
يختلف النّبي عن الرّسول من حيث التأييد
بالوحي إذ إنّ الرّسول بعثه الله تعالى لقوم
وأيّده بوحي وكتاب سماويّ أو قد يكون مرسلاً
لقوم دون كتاب معه لكنّه جاء بتشريعات
لم تنزل على قومه من قبل
في حين أنّ النّبي هو من بعثه الله تعالى مكملاً
لرسالة رسول قبله ولم يُؤيّد بكتاب سماوي وبناء
عليه فإنّ كلّ رسول نبيّ، وليس كلّ نبي رسول.
لرسالة رسول قبله ولم يُؤيّد بكتاب سماوي وبناء
عليه فإنّ كلّ رسول نبيّ، وليس كلّ نبي رسول.
الفرق من ناحية إرسال الكتب السماوية :
يكون الفرق بين الرّسول والنّبي من جهة التأييد
بالكتب السّماوية في أن الرسول أُنزل إليه كتاب
من الله تعالى أمّا النّبي فلم ينزل إليه كتاب
سماوي وقد جاء عن الفهريهاري أنّه ذكر أنّ
عدد الكتب السّماوية مئة وأربعة
يكون الفرق بين الرّسول والنّبي من جهة التأييد
بالكتب السّماوية في أن الرسول أُنزل إليه كتاب
من الله تعالى أمّا النّبي فلم ينزل إليه كتاب
سماوي وقد جاء عن الفهريهاري أنّه ذكر أنّ
عدد الكتب السّماوية مئة وأربعة
في حين تجاوز عدد الرّسل الثّلاثمئة
ما يعني أنّه لم يرسل كلّ رسول ومعه
كتاب سماوي.
الفرق من ناحية التشريع :
يعدّ الرّسول مفوّضا بتشريع أحكام لقومه
وتشريعاته يجب العمل بها وطاعته إذ إنّ هناك
تشريعات كثيرة لم ترد في الكتب السّماوية
ما يعني أنّه لم يرسل كلّ رسول ومعه
كتاب سماوي.
الفرق من ناحية التشريع :
يعدّ الرّسول مفوّضا بتشريع أحكام لقومه
وتشريعاته يجب العمل بها وطاعته إذ إنّ هناك
تشريعات كثيرة لم ترد في الكتب السّماوية
ولكنّه الرسول قد أمر بها فهي واجبة ويجب
العمل بها قال الله تعالى:
(وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا)
الفرق من حيث العدد
يتّضح من خلال التّفريق السّابق أنّ عدد
الأنبياء أكثر من عدد الرسل
العمل بها قال الله تعالى:
(وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا)
الفرق من حيث العدد
يتّضح من خلال التّفريق السّابق أنّ عدد
الأنبياء أكثر من عدد الرسل
لأنّ لفظ الأنبياء أعمّ وأشمل من لفظ الرّسول
وقد ورد في بعض أحاديث النّبي صلّى الله عليه
وسلّم أنّ عدد الأنبياء يبلغ مئة وأربعة وعشرين
ألف نبيّ، بينما عدد الرّسل بلغ ثلاثمئة
وبضع عشرة رسولاً.
وقد ورد في بعض أحاديث النّبي صلّى الله عليه
وسلّم أنّ عدد الأنبياء يبلغ مئة وأربعة وعشرين
ألف نبيّ، بينما عدد الرّسل بلغ ثلاثمئة
وبضع عشرة رسولاً.
إيضاح الطّريق الموصل لله سبحانه وتعالى
فقد قال الله -عز وجل-:
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ).
فقد قال الله -عز وجل-:
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ).
بيان وتوضيح ما يحدث للنَّاس بعد موتهم وما
يؤولون إليه يوم القيامة.
إقامة الحُجَّة على النَّاس،
قال الله -تعالى-:
(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ).
يؤولون إليه يوم القيامة.
إقامة الحُجَّة على النَّاس،
قال الله -تعالى-:
(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ).
الرَّحمة بالنَّاس كافَّةً، قال الله عزّ وجلّ:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)
والمشهور عند العلماء:
أن النبي:
هو الذي يوحى إليه بشرع ولكن لا يؤمر بتبليغ
الناس يوحى إليه يفعل كذا ويفعل كذا يصلي كذا
يصوم كذا لكن لا يؤمر بالتبليغ فهذا يقال له: نبي
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)
والمشهور عند العلماء:
أن النبي:
هو الذي يوحى إليه بشرع ولكن لا يؤمر بتبليغ
الناس يوحى إليه يفعل كذا ويفعل كذا يصلي كذا
يصوم كذا لكن لا يؤمر بالتبليغ فهذا يقال له: نبي
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...