سأكتب في هذا الثريد كما وعدتكم بالأمس عن #سايكولوجية_التعدد :
العوامل التي تلعب دوراً فيها
نظرة المجتمعات له
العوامل التي قد تشجع الزوج على الإقدام عليه، وتهيء الزوجة للقبول به
لست أطرح هنا رأيي الشخصي حتى لا يقول قائل أنك منحاز لبني جنسك،بل أحاول أن أشرح واقعاً وأفهم ظروفه!
العوامل التي تلعب دوراً فيها
نظرة المجتمعات له
العوامل التي قد تشجع الزوج على الإقدام عليه، وتهيء الزوجة للقبول به
لست أطرح هنا رأيي الشخصي حتى لا يقول قائل أنك منحاز لبني جنسك،بل أحاول أن أشرح واقعاً وأفهم ظروفه!
تاريخياً وبحسب أبحاث علم الأنثروبولوجي(علم الإنسان،وتاريخه) فإن الأصل في الإنسان هو التعدد،ولم تبدأ ظاهرة الاكتفاء بزوجة/زوج واحد إلا قبل ١٠ آلاف سنة،هذا يعني أنه بتقدم المجتمعات وتمدنها إستقر الإنسان"الذكر الصياد" ولم يعد بحاجة لممارسة الجنس المتعدد أثناء رحلاته(مع السبي مثلاً!)
المرأة بطبيعتها كانت تختار مكان الإقامة،وتعده للمبيت،وتبقى فيه بينما يخرج الرجل للصيد أو الحرب.لذلك فظاهرة التعدد كانت وما زالت أكثر عند الزوج المعدد وليس العكس.النساء المعددات توجد في بعض القبائل الإفريقية لكن هذه الظاهرة أقل بكثير كما أن المرأة هناك لا تحب الحديث عنها!
بحسب الدراسات النفسية فإن أكثر من يعاني،ويتألم،ويتأثر من التعدد هم النساء خصوصاً بإرتفاع الإصابة بالإكتئاب تحديداً عند الزوجة الأولى في ما يعرف بمتلازمة الزوجة الأولى:
First Wife Syndrome
والسبب يعود أن الزوجات الحديثات عادةً "أصغر سناً" كما أن المجتمع ينادي الأولى "بالقديمة"!
First Wife Syndrome
والسبب يعود أن الزوجات الحديثات عادةً "أصغر سناً" كما أن المجتمع ينادي الأولى "بالقديمة"!
أيضاً تُظهر الدراسات أن الجمع بين ثلاث زوجات وأكثر يؤدي بدرجة أكبر لإصابة الأولى بالإكتئاب نظراً لاتفاق الزوجات الحديثات في غالب الحالات عليها،والغيرة منها ومن أبنائها حيث يُظهر كثير من الأزواج تقديراً مبالغاً فيه لها أمامهم،ويفضل أبنائه منها على غيرهم "ربما لشعوره بالذنب!"
وبالتالي فالآثار السلبية للتعدد لا تصيب الزوجة وحدها، بل كذلك الأبناء وقد وقفت بنفسي على ٣ حالات لأبناء مصابين بأعراض الإكتئاب نظراً لتمييز الأب بينهم وبين أبناء الزوجة الأولى!
في الإسلام شرط التعدد الأساسي العدل،وصعوبة العدل هنا ستكون بين الأبناء كذلك،ولهذا تفشل كثير من الزيجات
في الإسلام شرط التعدد الأساسي العدل،وصعوبة العدل هنا ستكون بين الأبناء كذلك،ولهذا تفشل كثير من الزيجات
في المقابل قد يكون التعدد "حلاً" في بعض الحالات:
مثلاً زوجة لا تستطيع الإنجاب لسبب عضوي صحي،والزوج يريد البقاء معها، هنا قد تدفعه هي للزواج بأخرى حتى لا تحرمه من الأبناء،وهناك حالات أصبح أبناء الزوج كأبناء المرأة العقيم وتعويضاً لها وسنداً!
مثلاً زوجة لا تستطيع الإنجاب لسبب عضوي صحي،والزوج يريد البقاء معها، هنا قد تدفعه هي للزواج بأخرى حتى لا تحرمه من الأبناء،وهناك حالات أصبح أبناء الزوج كأبناء المرأة العقيم وتعويضاً لها وسنداً!
إحدى الإشكاليات في مجتمعنا هي النظرة السلبية خصوصاً للمرأة التي يعدد عليها زوجها ففضلاً عن الألم النفسي الذي تمر به، فإن نظرات من حولها لها وكأنها أصبحت "يائس" بين يوم وليلة هو ما يدمر تقديرها لذاتها،وثقتها،ويسبب لها الإكتئاب ومع هذا قد تتمسك بزوجها-لرصيده السابق لديها،ولأبنائها-
هذا هو السبب الذي يجعل بعض النساء تفضل خيانة زوجها "السرية" على زواجه بأخرى"علنياً" والذي سيجعلها منعزلة اجتماعياً،منطوية هرباً من تعليقات الآخرين التي لا ترحم، أو نظرات الشفقة القاتلة التي لا تتفهم!
لهذا فمعظم حالات التعدد تفشل،إلا من رحم ربي وبوجود أسباب قوية تدفع لذلك!
لهذا فمعظم حالات التعدد تفشل،إلا من رحم ربي وبوجود أسباب قوية تدفع لذلك!
مثل بعض الحالات التي تبلغ فيها الزوجة عمراً كبيراً ولا تعود قادرة على سد احتياجات الرجل "الجنسية"فتدفعه هي برغبتها للزواج بأخرى،أو يكون الزوج في أشد الحاجة للزواج مما يدفع للإقدام عليه وتحمل نتائجه من تغير حال الزوجة،وغضبها،وتركها لبيتها ربما لفترة إلى أن تعود وتقبل بالأمر الواقع
أيضاً من الحالات التي شاهدتها في عيادتي ذلك الزوج الثري ذو الجاه كثير الأسفار والذي ترتبط به الزوجة وهي تعرف تماماً ظروفه،ولديها الإستعداد المسبق للتضحية مقابل ما ستجده من رفاه مادي،وحياة مخملية
إذاً نجاح بعض الحالات لا ينفي القاعدة التي تقول:
"ولن تستطيعوا أن تعدلوا"
إذاً نجاح بعض الحالات لا ينفي القاعدة التي تقول:
"ولن تستطيعوا أن تعدلوا"
جاري تحميل الاقتراحات...