طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

11 تغريدة 8 قراءة May 11, 2022
التعدد شرعه خالق الكون، طبّقه أوفى الناس ﷺ ومن سبقه من الرسل عليهم السلام، وكذلك خيرة خلقه بعد الأنبياء الصحابة.
وفي الجنة كذلك لعلم الله بطبيعة الرجل التي خلقه عليها فالتعدد مع الحور سيكون جزاء إحسانه في الدنيا.
وليس في ذلك خيانة، إنما البلاء في مفهومكم المزاجي للوفاء.
النسويات المتعصبات اللاتي تعرّض بربك ودينك ونبيك وباقي الأنبياء والصحابة لأجلهن لن ينفعنك في الآخرة.
خالق الكون لا يشرع مافيه خيانة وغدر بل مافيه مصلحة وخير وعدل.
فالتعدد إن أغضب بعضهن فهو وسيلة فتحت بيوت، حققت حلم الأمومة لكثير من النساء، وكثّرت النسل.
هاهي البيوت مليئة بملايين الفتيات اللاتي لم يجدن أزواجا صالحين.
تفضّل يا وفيّ أيها الفارس المُلثّم وجِد لهن حلا غير تفعيل الحل الإلهي القائم على التعدد؟
الصالحون للزواج وتحمل المسؤولية من الرجال قليل، فما أنت صانع لملايين النساء اللاتي تتقطع قلوبهن لتحقيق حلم الأمومة؟
ليس همهم نصرة النساء بل كسب ود شريحة معينة من النساء وهي التي تزوجت واستقرت.
أما التي يتقطع قلبها لتعف نفسها وتجد من ينفق عليها ويعينها على الدنيا ويرزقها الله منه أطفالا بالحلال فآخر همومهم.
الحكيم العليم أعلم بما يصلح عباده ولذلك شرع لهم التعدد وارتضاه لرسله وخيرة خلقه.
لا تريد التعدد؟ قل: أنا ضعيف غير قادر عليه أو أخاف أن لا أعدل ولذلك أكتفي بواحدة.
ولا تعرّض بخالقك ورسله وصحابة نبيك وخيرة الناس الذين عددوا وتتهمهم بالخيانة وتسلب منهم صفة الوفاء.
الهوى النسوي الذي يتعصب صاحبه له على حساب دينه لا يترك صاحبه حتى يلقيه على رأسه في جهنم!
لا تُلام مطلقا بل يُستغرب منها إن تقبّلت أن يتزوج زوجها عليها بصدر رحب.
التقبّل يرجع لنفسية الزوجة وهذا أمر لا يمكن التحكم به، ويمكنها أن تشترط بأن لايعدد زوجها أو أن تنفصل عنه إن كرهته.
الذي يهمنا أن لايُطعن بالتشريع نفسه ومن يعمله لأن الطعن به طعن بمن شرعه وطبقه.
حقا؟ وهل كل الذكور يصلحون للزواج؟ السجون ممتلئة بالذكور والكثير منهم لديه من العيوب مايجعل العنوسة خير للمرأة من الارتباط به.
ولذلك نجد العنوسة مشكلة عالمية، فليست المعادلة كم عدد الذكور بل كم عدد الرجال الذين يُعتمد عليهم ويُقبل الارتباط بهم.
لذلك فالتعدد حل ليس له بديل.
المصلحة مقدمة على النفسية، الطلاق والخلع مثلا يدمران النفسية ولكنهما ضرورة ولا يصح أن يطالب عاقل بأن يكون مقياس القبول والرد الضرر النفسي.
الخالق أعلم بما يصلح شؤون عباده.
والتي لا ترغب بالزواج من معدد فلا ترتبط به، فغيرها تتقبل الأمر والأولوية عندها لمصالحها لا لمشاعرها.
كما يشارك المرء حياته مع أهله وأصحابه ولديه التزام وارتباط مع العشرات وربما المئات!
بعض الناس لايرتاحون إلا لشخص واحد، وهذا شأنهم وتلك طبيعتهم، وبعض الناس لايشارك أحدا أصلا، وهؤلاء ليسوا مقياسا.
ونبينا ﷺ أسوة حسنة، والأنبياء سبقوه بالتعدد، والصحابة ساروا على خطاهم.
غير صحيح! فتاوى من الكيس وليس لها علاقة بشرع الله.
عدد ﷺ وصحبه بغير حرب ولا لعلة في الزوجة ولا غير ذلك، طالما ستعدل؟ وستوفر لزوجتك كل ماتحتاجه؟ فلا يمنعك شيء.
وآية نفي العدل تتعلق بتعلق القلب لا بالعدل السلوكي! فالعدل في التعامل مطلوب ومقدور عليه، أما ميل القلب فغير مطلوب.
حتى الزواج من واحدة تحصل فيه الكثير من المشاكل في أحيان كثيرة ولا يطعن هذا بأهميته وقيمته، سوء التطبيق يحله القاضي، أما المبدأ فيُحاكم للنصوص ثم للعقل لا لتطبيقات الناس.
وليس لدينا احصائية لنقول هذا أغلب أو ذاك، ولكن كل إنسان حر بمن يرتبط به ولا يوجد نص شرعي يُلزم بفئة معينة.

جاري تحميل الاقتراحات...