الطامة ليست فقط أنها مكذوبة، الطامة أنه نشئ لنا جيل كامل، كثير منه -وأنا لا أبالغ هنا- لا يعرفون عن النبي ﷺ إلا هذه القصة!!
تخيل الآن مدى الانهزامية والانحطاط في رؤيتهم للدين، وفهمهم للصراع بين الحق والباطل، وليس هذا فقط،
تخيل الآن مدى الانهزامية والانحطاط في رؤيتهم للدين، وفهمهم للصراع بين الحق والباطل، وليس هذا فقط،
بل كثير من هذا الجيل، إذا مات كافر يستدلون ب(ورحمتي وسعت كل شيء)
ويتركون الاستدلال ب(فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون).
وإذا تحدثوا عن الأخوة الإنسانية يستدلون ب(ولقد كرمنا بني آدم)
ويتركون (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
ويتركون الاستدلال ب(فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون).
وإذا تحدثوا عن الأخوة الإنسانية يستدلون ب(ولقد كرمنا بني آدم)
ويتركون (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
وإذا تحدثوا عن الولاء والبراء والعداوة والبغضاء يستدلون ب (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
ويتركون (فإن الله عدو للكافرين) فكل كافر بمجرد كفره يصبح عدو لله، وإيضًا يتركون (كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)
وإذا تحدثوا عن الجهاد يقولون كان جهاد دفع ويتركون كل الآيات والأحاديث التي تتكلم عن جهاد الطلب.
وإذا تحدثوا عن الجهاد يقولون كان جهاد دفع ويتركون كل الآيات والأحاديث التي تتكلم عن جهاد الطلب.
وإذا تحدثوا عن المساواة بين الرجل والمرأة يستدلون ب(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) وب( النساء شقائق الرجال).
ويتركون (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض).
ويتركون (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض).
وحتى إذا استدلوا بالآية السابقة يقولون أنها قوامة تكليف لا تشريف.
ويتركون إجماع الأمة على أن القوامة تشريف ثم تكليف.
ويتركون إجماع الأمة على أن القوامة تشريف ثم تكليف.
وكثير من الأمثلة الأخرى.
ولا يوجد تعارض بين كل ما سبق من الآيات والأحاديث جملة وتفصيلًا.
هذا الجيل نشئ في أجواء ثقافة غالبة إرجائية إنسانوية، تسعى لتذويب أصول الدين ووضع أصول جديدة.
وهذا لا يعني أني أبرر لهم بل أقوالهم في كثير من الحالات موجبةً الخلود في النار.
ولا يوجد تعارض بين كل ما سبق من الآيات والأحاديث جملة وتفصيلًا.
هذا الجيل نشئ في أجواء ثقافة غالبة إرجائية إنسانوية، تسعى لتذويب أصول الدين ووضع أصول جديدة.
وهذا لا يعني أني أبرر لهم بل أقوالهم في كثير من الحالات موجبةً الخلود في النار.
والحل كل الحل في المرجعية الأصيلة، وهي فهم سلف هذه الأمة، فلو لم تكن هذه مرجعيتك فخبت وخسرت.
نسأل الله الثبات والسلامة.
نسأل الله الثبات والسلامة.
جاري تحميل الاقتراحات...