الأسلوب الأول : الاستشهاد بعينات لا تمثل الواقع ، يحدد الإحصائيون "الصادقون" عينة الإحصائية عن طريق التأكد أنها شاملة ، فتكون كبيرة و عشوائية بحيث يتم إدراج جميع المجموعات المتفاوتة و المختلفة بالعينة.
الاسلوب الثاني : الاستشهاد بمتوسطات مضللة ، يتبع
الاسلوب الثاني : الاستشهاد بمتوسطات مضللة ، يتبع
الاستشهاد بمتوسطات مضللة ، غالبا ما يستخدم المضللون كلمة "متوسط" لتحقيق الغرض الذين يقصدونه دون التطرق للمؤثرات الرئيسية عليه ، مثلا للحصول على متوسط الدخل لخمسة أشخاص ، عليك جمع رواتبهم و تقسيمها علي 5 ( 120 الف + 8 آلاف + 20 الف + 15 الف + 10 آلاف) = 34600.
أي أن استخدام المتوسط الحسابي قد يكون مفيد للمضللين لأنه يخفي التفاوتات الكبيرة ، فلو أزلنا الراتب الاخير من المثال السابق لخسف المتوسط بأكثر من 60 بالمئة ، لاحظ أن الشخص الاخير اثر بشكل كبير على الرقم ، بالطبع هناك طرق متنوعة لحساب المتوسط و لكن المضلل يستخدم التي تخدم مصالحه.
أما الاسلوب الثالث فهو ذكر الأرقام بشكل دقيق لتبدو أكثر مصداقية ، يقوم بذكر الرقم حتي الفاصلة العشرية ليبدو دقيق و بالتالي ستصدقه بسهولة ، و يمكن للمضلل هندسة الكسور العشرية عن طريق اجراء العمليات الحسابية (مثلا حساب المتوسط) علي أرقام غير دقيقة أصلا ،
مثلا إذا سألت أحد ثلاثة أشخاص عن المبلغ الذي انفقوه علي القهوة الشهر الماضي ، لن يتذكروا الرقم بالظبط سيتذكروه بالتقريب ، عند حساب المتوسط فسينتهي بك الأمر إلي رقم يبدو دقيق ( 200 + 400 + 350) نقسمها علي 3 تعطينا 316.66 ، رقم يبدو دقيق لكن بلا طعم أو لون أو معني.
الاسلوب الرابع : استخدام النسب لإخفاء الأرقام و الحسابات ، استخدام النسب المئوية وحدها بدلا من الأرقام الخام يمكن أن يكسبها الثقة ، النسب المئوية وحدها لا تعطي أي مؤشر علي القيمة المطلقة للارقام لذلك قد تستخدم النسب دون الأرقام الفعلية لإخفاء الأرقام الخجولة ،
مثلا زاد ربح شركة ما من 10 آلاف إلي 60 الف ، سيتم ذكر أن الشركة نمت أرباحها 500 بالمئة ، هذا يكسب الرقم جاذبية كاذبة.
أما الاسلوب الخامس فهو حذف المؤهلات الإحصائية ، يتبع
أما الاسلوب الخامس فهو حذف المؤهلات الإحصائية ، يتبع
حذف المؤهلات الإحصائية ، أسلوب يعني تجاهل ذكر المعلومات التي قد تثير التساؤلات و الشكوك حول دقة الأرقام ، هناك أربعة أنواع من المعلومات المهمة جدا التي يعتمد الكاذبون إخفائها ، يتبع
1 : خطأ محتمل ، نسبة الخطأ المحتمل هو مقياس لمدى موثوقية الرقم و يتم التعبير عنه ضمن نطاق معين (من المستحيل العثور على الرقم الأوحد الذي يمثل النتيجة الحقيقية لأن القياس معرض لنسبة من الخطأ) ، لذلك إذا تم ذكر رقم واحد و لم يتم إعطاؤك أي مؤشر علي مدي دقته ، فقد لا يكون دقيق.
2 : درجة الأهمية الإحصائية ، درجة الأهمية هي مقياس لمدى احتمالية أن تكون النتائج محض الصدفة ، في معظم الحالات ، لكي يكون الرقم ذا أهمية إحصائية يجب ألا تزيد الدرجة عن 5 بالمئة و هذا يعني أن 95 من كل 100 مرة تكون النتائج الحقيقية و لا تعزي إلي الصدفة ، و عدم ذكرها يعتبر خلل.
3 : ما هو الشئ الذي يتم المقارنة به ؟ ، على سبيل المثال بعض الإعلانات تقول أن فعالية المنتج أو جودته أكثر بأربعة أضعاف من المنتجات الأخرى ، هذا بالطبع بلا أي قيمة إذا لم تدعمها الوقائع على أرض الواقع أو إذا لم يكون هناك مرجع حقيقي.
4 : تضخيم الأمر دون مبرر ، حتي لو كان هناك فروقات ، ففي بعض الأحيان تكون فروقات ضئيلة لا تحدث أي فرق عملي ، الكاذبين لا يوضحون ذلك.
أما الاسلوب السادس فهو الاستشهاد بأرقام شبه مرتبطة ، إذا لم يتمكن الكاذبون من العثور على الحسبة التي تمنحهم أرقامهم فإنهم يركزون علي الأرقام الأخرى التي يبدو أنها تدعم ما يودوا قوله ، قياسهم المثير للشفقة قد يدفعهم لاثبات شئ آخر مقارب يبدو أنه يشبه ما كانوا يريدون تحقيقه ،
مثلا لم تتمكن شركة أدوية من إثبات فعالية دوائها في مواجهة نزلات البرد،و لكن اثبتت أن دوائها يقتل الجراثيم في المختبر،فقد تعلن أن دوائها يقتل 20 الف جرثومة،بالطبع علاج نزلات البرد و قتل الجراثيم أمران مختلفان ، لكن الاعلان مضلل لدرجة أن بعض الناس قد يعتقدون أن الدواء يعمل بالفعل!
الاسلوب السابع و هو استنباط أي ارتباط علي أنه السبب ، من أكثر الأساليب الخداعة ، و نعلم بالأحصاء أن الارتباط لا يعني السببية ، أي عدم القدرة على استنتاج شرعي للعلاقة بين سبب و نتيجة معينة بين متغيرين فقط على أساس ارتباط أو علاقة ملحوظة بينهما ، أي اخذ ما ليس بعلةٍ علة.
أما الاسلوب الثامن و الاخير هو التلاعب بالرسوم البيانية لجعل التغييرات تبدو أكبر مما هي عليه ، يقوم الكاذبون بالتلاعب بكيفية ظهور الرسم كأن يتم جعل المنحدر البياني يبدو أكثر حدة.
هذه هي أساليب الخداع بالأحصائيات التي قد نتعرض لها يوميا.
منقول.
تغريدة أخيرة بعيدة عن الثريد👇،
هذه هي أساليب الخداع بالأحصائيات التي قد نتعرض لها يوميا.
منقول.
تغريدة أخيرة بعيدة عن الثريد👇،
بعيدا عن الثريد المنقول أيضا يجب التنويه أن الاحصائيات متحيزة لجانب واحد ، لا أحد سيستخدم الاحصائيات لدحض نفسه ، اي قد يستخدمها لخدمة أجندته ، و بهذا فهو يشكل وجهة نظرك و رأيك تجاه العالم و التي تكون متحيزة،كما أن الاحصائيات بلا قيمة إن لم تدعمها الوقائع على أرض الواقع.
جاري تحميل الاقتراحات...