حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

46 تغريدة 2 قراءة Apr 26, 2023
🌿تدبرات #الجزء_٢٥🌿
«وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا =
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ»
هذا الإنسان الكائن الغريب العجيب، غريب سلوكه و عجب تصرفاته،
و قد ورد في حديث آخر من يخرج من النار غدر هذا الانسان و فجره، حتى ان رب العزة يقول له:
وَيْلَكَ -ابْنَ آدَمَ- مَا أَغْدَرَكَ.
وقد جاءت الشرائع و المنهج الرباني=
#الجزء_٢٥
لضبط سلوك الإنسان و تحسين معتقداته و تصرفاته و خلجاته و نزعاته النفسية
و قد بينت الآية الكريمة استجابته للنعماء و الضراء و السراء و البلاء
و الإنسان من غير شريعة وحش كاسر
و ذئب فاجر، لاحد لجنونه و لا حد لفجوره، و هنيئا لأهل الإيمان نفوسهم
كرمها وبرودة يقينها.
#الجزء_٢٥
«سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»
في كل يوم يسلم عشرات العلماء و من مختلف التخصصات مما يرون من عظيم صنع الله و إبداعه في كونه=
#الجزء_٢٥
و الشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى، فقد لاحظ علماء الإجتماع من جامعة نيويورك ارتفاع نسبة الجريمة بشكل مطرد في ثلاثة أيام متتالية، و حاروا و وقفوا مشدوهين مندهشين، فقام شاب مسلم و قال لهم إنها تسمى عندنا الأيام البيض و قد أمرنا بصيامها استحبابا
فتبين أنها لك ارتباط =
#الجزء_٢٥
عجيب في القمر و المد و الجزر و ارتفاع مستويات الجذب بين الأرض و القمر مما ينعكس على ضغط الدم، فتزداد حدة الإنسان و قابليته للعصبية و ترتفع مستويات انزعاجه، فكان الصوم ليضيق مجاري الدم و يوهن الإنسان فلا يفجر و لا يبغي.
و هذا مثال من ملايين الأمثلة، و قد أبدع =
#الجزء_٢٥
د. مصطفى محمود رحمه الله تعالى في حلقات العلم و الإيمان و قد كان سلك طريق الإلحاد و بعد دراسة موضوعية متأنية اهتدى فآمن و أصلح و أجاد و أفاد رحمه الله تعالى واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
فاحرصوا على حضورها:
#الجزء_٢٥ youtube.com
«شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ =
#الجزء_٢٥
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ»
الدين الإسلامي هو دين التوحيد، و الدين الخاتم بشرعة محمد صلى الله عليه وسلم، فدين الأنبياء عليهم السلام واحد و شرائعهم شتى،
[عن أبي هريرة:] أَنا أَوْلى النّاسِ بعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ =
#الجزء_٢٥
في الأُولى والآخِرَةِ قالوا: كيفَ؟ يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: الأنْبِياءُ إِخْوَةٌ مِن عَلّاتٍ، وَأُمَّهاتُهُمْ شَتّى، وَدِينُهُمْ واحِدٌ، فليسَ بيْنَنا نَبِيٌّ.
تخيل أن يجتبيك الله للدفاع عن دينه و شرعته و تنافح عن دينه،فأنت على ثغر من ثغور هذا الدين فلا يؤتى من قبلك
#الجزء_٢٥
«مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ»
اجعل الدنيا بين يديك و أخرجها من قلبك، اجعل الآخرة همك و ما أهمك، الدنيا مزرعة الآخرة و غراسها،
#الجزء_٢٥
كن في أمور الآخرة مقبلا مسرعا مسابقا
و كن في أمور الدنيا ساعيا ماشيا،
من نافسك في أمر الآخرة فنافسه
و من نافسك في دنياك فألقها في نحره.
من عمر الآخرة و حرص عليها أصلح الله له دنياه و آخرته و أحياه حياة طيبة، فالبدار البدار إلى سوق الجنة القائمةو سلعة الله الغالية.
#الجزء_٢٥
«وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ*وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ»
#الجزء_٢٥
سبحان مقسم الأرزاق بحكمته و عدله، يعالج عباده بالنعم، و يربيهم بها، كل شيء عنده بمقدار، لا يعجزه نفقة الليل و النهار، خزائنه ملأى، و ما أخر عنك رزقا إلا لحكمته و تربية لك، بل و إلا فتح لك من أبواب الخير ما لا يعلمه إلا هو، فمنعه عين العطاء، و اعلم أنه =
#الجزء_٢٥
لا حد لكرمه و جوده و فضله، فلا مانع لما أعطى و لا معطي لما منع.
ففي حال هلك الزرع و جف الضرع، و يئس الناس و كادوا أن يهلكوا ينشر عليهم رحمته و يبسط من فيض جوده و كرمه و ينشر رحمته و هو الولي الحميد
فكما أغاث خلقه بالغيث سيغيثك و يجبر مصابك و يلم شعثك.
#الجزء_٢٥
«وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ*إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ*أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ»
سبحانه وتعالى على فضله =
#الجزء_٢٥
و الحمد لله كثيرا على بحار جوده و كرمه، لو سكنت الريح لتعطلت كل السفن في العالم التي تنقل المواد الغذائية و حاجات الناس و بضائعهم و لأصاب الناس البأساء و الضراء، و هنا كذلك قد يشكك مشكك أن السفن الآن تقاد عن طريق المحركات و لا علاقة للريح بها
#الجزء_٢٥
هذه الريح هي التي تلقح الزروع في هذا العالم المترامي الأطراف فلو سكنت لتوقف التلقيح و ما رأينا انتاجا من أي نوع من أنواع المحاصيل و الثمار و عندها لم تتحرك السفن العملاقة، و لا يوجد أصلا ما تحمله و لشلت أركان الحياة و انتشرت الخوف و الجوع بين الناس و أصابهم الفاقة.
#الجزء_٢٥
«وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»=
سبحان من أنزل هذا الروح و الذي =
#الجزء_٢٥
«مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ»
اجعل الآخرة نصب عينيك، اجعل الدنيا بين يديك و أخرجها من قلبك، الدنيا مزرعة الآخرة
#الجزء_٢٥
كان به روح الأرواح و حياتها، هذا الروح
الذي لولا أن الله أنزله لأصاب هذه الأمة من الخواء و الظلام و الغربة و التقاتل على أتفه الأسباب و أنقصها.
فكان هذا القرآن العظيم من تمسك به و عمل به كالروح للجسد، به تعمر الدنيا و يستفتح و يستشفى، و به تدب الحياة في كل شيء.
#الجزء_٢٥
«وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ*أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ»
المرأة في الجاهلية كانت لا قيمة لها، بل سقط متاع، و كانت مصدرا على حد زعمهم للعار،=
#الجزء_٢٥
و تدنيس شرف القبيلة، لذا لجأوا إلى وأدها منذ ولادتها، حتى يعيش العربي مرفوع الرأس، و لا يمس له عرض و لا يدنس له شرف، و الآية الكريمة تشير إلى من جاءه خبر أنه ولد له بنتا، و الموضع بالنسبة للجاهلي مصيبة و مع ذلك قال سبحانه: بشر، فهن في شريعتنا المؤنسات الغاليات =
#الجزء_٢٥
و لا يكرمهن إلا كريم و لا يهينهن إلا لئيم
و هذه البنت التي أحسنت تربيتها و النفقة عليها ستكون لك حجابا و سترا من النار، فلن تجد دين أعطى للمرأة حقها كدين الإسلام، لا كبقية الأديان و التي لا تزيد عن كونها بضاعة أو سلعة رخيصة يتلذذ بها فقط.
#الجزء_٢٥
«وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ*وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ *وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ=
#الجزء_٢٥
لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ»
تخيلوا إلى خسة هذه الدنيا عند الله،
[عن جابر بن عبدالله:]:( أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بالسُّوقِ، داخِلًا مِن بَعْضِ العالِيَةِ، والنّاسُ كَنَفَتَهُ، فَمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ =
#الجزء_٢٥
مَيِّتٍ، فَتَناوَلَهُ فأخَذَ بأُذُنِهِ، ثُمَّ قالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرْهَمٍ؟ فَقالوا: ما نُحِبُّ أنَّهُ لَنا بشيءٍ، وَما نَصْنَعُ بهِ؟ قالَ: أَتُحِبُّونَ أنَّهُ لَكُمْ؟ قالوا: واللَّهِ لو كانَ حَيًّا، كانَ عَيْبًا فِيهِ، لأنَّهُ أَسَكُّ،=
#الجزء_٢٥
فَكيفَ وَهو مَيِّتٌ؟ فَقالَ: فَواللَّهِ لَلدُّنْيا أَهْوَنُ على اللهِ، مِن هذا علَيْكُم. غيرَ أنَّ في حَديثِ الثَّقَفِيِّ: فلوْ كانَ حَيًّا كانَ هذا السَّكَكُ به عَيْبًا).
فوالله لو أن هذه الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى منها كافر شربة ماء.
#الجزء_٢٥
«فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ*فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ*فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ»
كم نرى من صور فرعون في أيامنا هذه
من أهل الظلم و الطغيان،=
#الجزء_٢٥
ممن منع مساجد الله أن بذكر فيها اسمه و سعى في خرابها، و كل الأديان و المواثيق الدولية أجمعت على حرية الأديان و ممارسة الشعائر التعبدية بحرية تامة؟
فرعون-رمسيس-مات لكن الفراعنة و من على شاكلته ممن استخفوا شعوبهم و دجلوا عليهم و كذبوا عليهم موجودون أحياء بيننا،=
#الجزء_٢٥
الاستخفاف بعقول الشعوب، و استغباء الناس، و استغفالهم صفة فرعونية أصيلة، و سنة طاغوتية ماضية إلى يوم الدين فهي سلوك لا شخص ما، و لو نزل القرآن في أيامنا لسمى هؤلاء بأسمائهم
دعوا الناس و شأنهم و دعوا الناس و دينهم و خيراتهم و خلوا بين الخالق و الخلق فهو أدرى بشأنهم =
#الجزء_٢٥
إذا اشتريت جهازا أو ماكنة مهما قل ثمنها تجد معها دليل أو كتالوج لاستخدامها، و لن يجد أفهم و لا أعلم ممن صنعها بها، ففيه افعل و لا تفعل و محاذير و نصائح الاستخدام و لله المثل الأعلى لم لا نسلم لله صنعته و نعمل بأوامره و شرائعه فهو أعلم بما في نفوسنا منا.
#الجزء_٢٥
«لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ*أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ*أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ»
أصل لفظة أبرم: أحكم و دبر و أصله =
#الجزء_٢٥
من جعل الحبل طاقين و فتله،
فيشتد و يتقوى و ينعقد بعضه على بعض.
و منه كذلك إبرام العقود و الإتفاقيات و المواثيق لأنها تتطلب شدة و منعة،
 أم أبرم هؤلاء المشركون من قريش أمرا فأحكموه, يكيدون به الحقّ الذي جئناهم به, فإنا محكمون لهم ما يخزيهم, ويذلهم من النكال =
#الجزء_٢٥
و انظروا إلى فخامة و رقي التعبير القرآني عند حديثه عن إبرام المشركين:
فذكرهم بصيغة المجهول، ثم بصيغة الفعل فكان إبرامهم ضعيفا واهنا.
و عند ذكر إبرام الله تعالى و مكره بهم ذكر الضمير المعظم الحاضر: إنا.
و ذكر الإبرام على صيغة اسم الفاعل
فكان إبرام الله قويا شديدا
#الجزء_٢٥
«حم*وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ *إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ*فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ*أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ*رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»=
#الجزء_٢٥
ألا تكفيك هذه الآيات العظيمة للإجتهاد في هذه الليالي المباركة لتحصيل أجر ليلة العمل فيها خير من ألف شهر،
هذه الليلة المباركة نزل بها القرآن فكانت خير الليالي، و نزل في شهر رمضان فكان خير الشهور و نزل في مكة فكانت خير البقاع، نزل به روح القدس فكان خير الملائكة =
#الجزء_٢٥
على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فكان خير البشر،هذه الليلة المباركة و الكوكب الدري بإنتظار اجتهادك و دعواتك فإن أصبتها أصبت الخير كله،
وختمت الآيات الكريمة باسمين عظيمين
السميع العليم وكأن في ذلك ملمحا لكثرة الدعاء والذكر والقرآن مما يسمعه الله وصفح القلوب مما يعلمه
#الجزء_٢٥
«إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ*طَعَامُ الْأَثِيمِ*كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ*كَغَلْيِ الْحَمِيمِ*خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ*ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ*ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ»=
#الجزء_٢٥
هذا المشهد المرعب المخيف لهؤلاء الجبابرة الذين نصبوا أنفسهم آلهة على عباد الله، فآذوهم و قتلوهم و شردوهم و سجنوهم و ظلموهم و سلبوا حقوقهم المدنية و الشرعية، هؤلاء المتكبرون و الذين يحشرون كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم أعد الله لهم طعاما يتعوذ منه و هو من شجرة=
#الجزء_٢٥
الزقوم، و شرابهم من حميم مغلي و قيح و صديد أهل النار، يا حسرة عليهم باعوا جنات الخلد بدنيا أيامها معدودة و بغوا و استكبروا في الأرض بغير الحق و كانوا عالين،يصب فوق رؤوسهم من الحميم،
ثم يقال لهم تهكما و غيظا لهم ذق مما كنت تذيق منه الناس المضطهدة و الغلابة، ذق =
#الجزء_٢٥
إنك أنت العزيز الذي ظننت نفسك لا تقهر و لا تغلب أبدا، ذق إنك أنت الكريم ذو المكانة المرموقة و الملك العظيم ذق من الزقوم و من الحميم ما يغلي به دماغك و تغلي منه أمعاؤك ذق ما كنت تجرعه لعباد الله أضعافا مضاعفة زمانا و كما و نوعا و مقدارا و مكانا.
#الجزء_٢٥
«يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ*وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةًكُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ*هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ»=
يا له من مشهد تشيب منه مفارق الولدان
يا له من مشهد عظيم عندما تجثو كل أمة للسؤال عن المهمة، للسؤال عما إجابت المرسلين؟!
ستجثو كل أمة و جميع أهل الأديان على ركبهم أمام الملك الواحد الديان سبحانه،
و عندها يلحق كل عابد بما عبد،
كل أعمال العبد مسطرة واضحة بينة =
#الجزء_٢٥
لا يخفى على الله منها شيء.
هؤلاء الحفظة الكرام الكاتبون كانوا يستنسخون كل صغيرة و كبيرة مستطرة لا يغادرها في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى.
و انظروا إلى إحاطة الله بعباده:
إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون
فما على العبد من الكتبة أشد من كاميرات المراقبة الحديثة أيامنا
#الجزء_٢٥

جاري تحميل الاقتراحات...