كان فيه قصة أو حكاية لطيفة جداً قرأتها زمان بتتكلم عن ثعلب ذيله علق في إحدى المرات بين الصخور، لم يستطع الإفلات بعد محاولات عديدة للخروج أو الهرب من قبضة الصخور على ذيله، فكانت آخر محاولاته هى قطعه لذيله، أثر الحياة بدون ذيل على ألا يموت هو بذيله.
قابله ثعلب ذات مرة وسأله عما فعله بذيله ؛ أجابه: أنا أشعر بسعاده غامرة، شعور لن أستطيع وصفه لك.
قطع الثعلب ذيله كي يشعر بذلك الشعور الذي لا يستطيع صديقه وصفه له، ولكنه لم يشعر إلا بالألم ثم الاكتئاب!
ذهب لصديقه وقال له: لم أشعر إلا بالاكتئاب والألم والمرض جراء ما فعلته بذيله.
قطع الثعلب ذيله كي يشعر بذلك الشعور الذي لا يستطيع صديقه وصفه له، ولكنه لم يشعر إلا بالألم ثم الاكتئاب!
ذهب لصديقه وقال له: لم أشعر إلا بالاكتئاب والألم والمرض جراء ما فعلته بذيله.
وكان رد صديقه: عليك ألا تخبر أحد بما تشعر أو بما حدث، وعلينا أخبار هذان الثعلبان بأننا سعداء جراء قطعنا لذيولنا كي يقطعون ذيولهم ولا يسخرون منا!
بالفعل أقتنع الثعلبان وقطعا ذيلوهما وإذ بالألم والمرض والاكتئاب يسيطر عليهم!
بالفعل أقتنع الثعلبان وقطعا ذيلوهما وإذ بالألم والمرض والاكتئاب يسيطر عليهم!
ولكنهم كلما قابلوا أحد الثعالب أقنعوه بأن يقطع ذيله، وبالفعل قطعت ثعالب كثيرة ذيولهم، إلى أن أصبح الطبيعي أن الثعلب بدون ذيل.
كان هناك قلة صغير حافظوا على ذيولهم، لكنهم لم يسلموا من أذى أصحاب الذيول المقطوعه،
كان هناك قلة صغير حافظوا على ذيولهم، لكنهم لم يسلموا من أذى أصحاب الذيول المقطوعه،
فتعرضوا لكل أنواع السخرية والتنمر لمجرد أنهم قرروا الحفاظ على طبيعتهم وهيئتهم كما خلقهم الله بها.
الشاهد من القصة:
أن الإنسان كي يحافظ على فطرته سيتعرض لشتى الأنواع من السخريه، إلى أن أصبحت نعت أحد ما بأنه محترم معناه أنه مهدور حقه، ويريد أن يثبت أنه ليس محترم فيتصرف
الشاهد من القصة:
أن الإنسان كي يحافظ على فطرته سيتعرض لشتى الأنواع من السخريه، إلى أن أصبحت نعت أحد ما بأنه محترم معناه أنه مهدور حقه، ويريد أن يثبت أنه ليس محترم فيتصرف
كالغير محترمين.
إن شاب وجد نفسه وسط مجموعه يدمنون شئ كي يشعرهم أنه مثلهم ممكن يرضخ ويسلم عقله إليهم ويشرب معهم.
الآن كي تصبح عصري لابد من تقبل المثـ.ـلية وتتقبل أشياء ليست من الفطرة!
كل هذا لمجرد أن مجموعات قليلة منظمه من الناس أو مجموعات تمتلك أبواق أصبحت تتحدث عن حقوقهم
إن شاب وجد نفسه وسط مجموعه يدمنون شئ كي يشعرهم أنه مثلهم ممكن يرضخ ويسلم عقله إليهم ويشرب معهم.
الآن كي تصبح عصري لابد من تقبل المثـ.ـلية وتتقبل أشياء ليست من الفطرة!
كل هذا لمجرد أن مجموعات قليلة منظمه من الناس أو مجموعات تمتلك أبواق أصبحت تتحدث عن حقوقهم
كالغير محترمين.
وتخدع الاسوياء بل وأحياناً الغير اسوياء وجعلهم يتقبلوا مرضهم على أساس أنه ميـ.ـول وما شابه، ولكن أصحاب الفكرة السليمه والاسوياء هم الذين لديهم كامل الحق في الحفاظ على فطرتهم التى خلقهم الله عليها.
إن لم تكن قادراً على التمسك بفطرتك أو بالمسلمات، لا تدعو غيرك
وتخدع الاسوياء بل وأحياناً الغير اسوياء وجعلهم يتقبلوا مرضهم على أساس أنه ميـ.ـول وما شابه، ولكن أصحاب الفكرة السليمه والاسوياء هم الذين لديهم كامل الحق في الحفاظ على فطرتهم التى خلقهم الله عليها.
إن لم تكن قادراً على التمسك بفطرتك أو بالمسلمات، لا تدعو غيرك
جاري تحميل الاقتراحات...