6 تغريدة 20 قراءة Apr 24, 2022
#ثريد
✳️ قصه وعبره !!
حكت احدي المعلمات ( كنت في المطبخ أقضي بعض الأعمال ليلا فدخل عليَّ أخي وقال لي : دائمًا وأنتِ في المطبخ !!! فقلت في ضجر : لأنك ما دعوت الله لي في ليلة القدر أن يعتقني من المطبخ !
ثم سكتُّ ! ودار في فكري قول الإمام أحمد :
دعوت الله أن أحفظ القرآن ، ولم أقل وأنا في عافية
فلم أحفظه إلا في السجن !!
فخفت من هذه الدعوة التي طلبتها من أخي !
قلت لعلها لو استجيبت أن أصير معاقة فأعتق من عمل المطبخ ! ثم تداركت الأمر بسرعة وقلت : يعتقني منه وأنا في عافية ..
ثم نبهت بعض طالباتي حول هذه النقطة
وقلت لهن : من أرادت الدعوة بشيء فلتقيدها بعافية وخير
وذكرت لهن قصة الإمام أحمد وموقفي الذي حصل بالأمس
فداخلتني إحدى الطالبات قالت :
هناك امرأة أعرفها كانت دائما تقول : يارب أرزقني ثلاثة مليون تأتيني بدون عمل ولاتعب وأنا جالسة في بيتي !
فقالت: والله مرَّ زمان على دعوتها وجاءتها ثلاثة مليون هكذا بغير تعب !! عندما قُتِلَ ولدها جاؤها بالدية ثلاثة مليون !!!!!
لهذا أحببت التنبيه على هذا ، من دعا فليدعُ بالخير والعافية..
من أراد المال فليقل: أرزقنيه وأنا في خير وعافية في ديني ودنياي .. ومن أراد الزوجة فليقل: زوجة صالحة تعين على أمر الدنيا والآخرة .. وكذا المرأة تقول : زوجًا صالحا يعين على أمر الدين والدنيا
كن فطنا في دعائك وعلقه دائما بالعافية والخير فإنك لاتدري لعل ماتريده هو شر لك .
((وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا))

جاري تحميل الاقتراحات...