في يومٍ عاصف،، وفي الوقت الذي كانت الكعبة تستعد لارتداء ثوبها السنوي، والتي اعتادت السعودية إسداله عليها سنوياً في التاسع من ذي الحجة من كل عام، التقطت صور للكعبة المشرفة تمثّل مشهداً غريبًا، حيث تبيّن وجود آثار لباب مغلق في جهتها الغربية
١
#ثريد
١
#ثريد
وتُشير الرّوايات التاريخية إلى أن عبدالله بن الزبير في سنة 64 هـ، أعاد بناء الكعبة بعد ما تعرضت لبعض التلف، وأعادها بغير بناء قريش، وفتح الباب المغلق ليجعل لها بابين للدخول والخروج، ليعود بعدها الحجاج بن يوسف الثقفي ويُعيد بناء الكعبة على بناء قريش ويُغلق الباب الثاني
٣
٣
ويستدل المؤرخون على وجود بابين للكعبة، بحديث الرسول الذي روته السيدة عائشة رضي الله عنها أن قريشاً نقصوا من بناء الكعبة لأن أموالهم قصرت بهم، وأنه لولا حداثة قريش بالإسلام لأعاد بناءها وجعل لها بابين ليدخل الناس من أحدهما ويخرجوا من الآخر.
٤
٤
جاري تحميل الاقتراحات...