الشخص القبلي المنتمي بقوة إلى العادات والتقاليد يجد ألماً وحسرة وضيقاً في الصدر عندما تُخرَم عاداته وتقاليده رغم أنّها ليست ديناً ولا إيماناً.
هذه المشاعر هي ما يجدها المؤدلج في قلبه عندما يرى ما يعتقد بأنها منكرات.
هي حالة نفسية فقط لا أكثر وليست دليلاً على حياة قلب ولا موته.
هذه المشاعر هي ما يجدها المؤدلج في قلبه عندما يرى ما يعتقد بأنها منكرات.
هي حالة نفسية فقط لا أكثر وليست دليلاً على حياة قلب ولا موته.
المؤدلج يشعر في نفسه بانقباض وضيق لرؤية ما يعتقد بأنها منكرات فيتخيل بأنّها دليل على حياة قلبه ونور الإيمان الذي قذفه الله في صدره.
والحقيقة أنها حالة نفسية نتيجة للبرمجة التي أخضع لها عقله، بدليل أنّ هذه المشاعر نفسها يعيشها القبَلي حرفياً عندما تُخرَم عاداته وتقاليده.
والحقيقة أنها حالة نفسية نتيجة للبرمجة التي أخضع لها عقله، بدليل أنّ هذه المشاعر نفسها يعيشها القبَلي حرفياً عندما تُخرَم عاداته وتقاليده.
لا دليل إلا البرهان العقلي، وما سوى ذلك فهو مدخل للأوهام والحالات النفسية، والتناقضات فيها مثل الشمس في رابعة النهار، ولكن لا يراها إلا من تجرّد عن المصالح والحظوظ والأهواء.
التديّن الحشوي الفارغ من الفلسفة والرؤية السياسية للدين هو حالَة عنصرية عاطفية نحو ما يتخيل الإنسان بأنّه هو الله.
لذلك تستطيع أن تجد تشابهاً واضحاً بين المتعنصر القبلي قديماً وبين المتديّن الحشوي حالياً.
كلاهما يعيش دور المحامي عن فئة معينة ورمزها المعظّم وطقوسها المقدسة.
لذلك تستطيع أن تجد تشابهاً واضحاً بين المتعنصر القبلي قديماً وبين المتديّن الحشوي حالياً.
كلاهما يعيش دور المحامي عن فئة معينة ورمزها المعظّم وطقوسها المقدسة.
لذلك يوجد عند الفلاسفة اهتمام بالغ بدراسة القوى المتخيّلة والقوى المتوهّمة والقوى المصوّرة وفي كتاب الشفاء لابن سينا الكثير من المباحث العميقة في دراسة النفس ومعرفة المؤثرات الخارجية التي تصرفها عن الفهم السليم للمعاني.
وهذا هو الفرق بين الفيلسوف والحشوي قديماً.
وهذا هو الفرق بين الفيلسوف والحشوي قديماً.
الحشوي يتجه مباشرة إلى النص ويظن بأنّه قادر على استيعابه كما استوعبه الشخص الأول.
أما الفيلسوف فيصرف وقتاً طويلاً في دراسة العقل والنفس والإدراك واللغة والسياق وغيرها؛ لأنّه يعي بأنّ هذه العوامل فاعلة في صياغة المعنى المتبادر إلى الذهن، ويميل إلى استبعاد النص والتركيز على العقل.
أما الفيلسوف فيصرف وقتاً طويلاً في دراسة العقل والنفس والإدراك واللغة والسياق وغيرها؛ لأنّه يعي بأنّ هذه العوامل فاعلة في صياغة المعنى المتبادر إلى الذهن، ويميل إلى استبعاد النص والتركيز على العقل.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...