بعد وفاة والدي بأشهر قرر إخوتي الكبار أن نبدأ في بيع أملاك والدي القديمة لنقتسم ثمنها بيننا. وأن نبدأ بالمنزل الصغير الواقع في أقصى غرب المدينة حيث أن مشتريه المحتمل بدأ يتصل منذ أيام ليعجّل الموضوع.
أُوكلت إليّ مهمة بيع هذا المنزل. وبدأت بالتواصل مع المشتري وقال لي أنه يرغب في دخول المنزل قبل أن يُتمم الشراء.
اتفقنا على موعدٍ بيننا، وأخذت مفاتيح المنزل وذهبت إليه.
اتفقنا على موعدٍ بيننا، وأخذت مفاتيح المنزل وذهبت إليه.
تصلت به عندما اقتربت من المنزل وطلب مني أن أنتظره لأقل من نصف ساعة، وأنه يعتذر لكنّ شيئًا طارئًا حدث.
أوقفت سيارتي بجانب المنزل وبقيت فيها.
بعد دقائقٍ قليلة لا أظنها تجاوزت الخمس دقائق
أوقفت سيارتي بجانب المنزل وبقيت فيها.
بعد دقائقٍ قليلة لا أظنها تجاوزت الخمس دقائق
طرق زجاج سيارتي رجلٌ يبتسم ويسألني: أنت صاحب المنزل؟
نزلت إليه وتحدثنا قليلًا حول والدي وكيف أنه يعرفه منذ سنواتٍ طويلة.
كانت هذه المرة الأولى التي أقابله فيها.
نزلت إليه وتحدثنا قليلًا حول والدي وكيف أنه يعرفه منذ سنواتٍ طويلة.
كانت هذه المرة الأولى التي أقابله فيها.
لم يكن فيه شيء مميز، رجلٌ عادي، كالرجال الذين نراهم كل يوم في كل مكان، إلا أن شيئًا لا أستطيع تحديده فيه يدعو إلى الريبة.
فتحت له أبواب المنزل الخارجية وناولته المفاتيح الباقية وقلت له ادخل وانظر كما تشاء وسأنتظرك في سيارتي.
فتحت له أبواب المنزل الخارجية وناولته المفاتيح الباقية وقلت له ادخل وانظر كما تشاء وسأنتظرك في سيارتي.
وقبل أن أتمكن من إنهاء جملتي رفض بحدةٍ وقال كلّا! يجب أن تدخل قبلي، الآن. لا أريد أن يقول أحد أنني سرقت شيئًا من المنزل!
قلت له حسنًأ سأدخل معك. وبعد دقائق قليلة من مرافقته داخل المنزل ابتعدت عنه قليلًا لأسترجع الذكريات التي عشتها في هذا المنزل قبل ثلاثين عامًا.
قلت له حسنًأ سأدخل معك. وبعد دقائق قليلة من مرافقته داخل المنزل ابتعدت عنه قليلًا لأسترجع الذكريات التي عشتها في هذا المنزل قبل ثلاثين عامًا.
عندما كان كل الذي أريده هو أن أتجاوز الثلاثين من عمري وأن يبدأ الشيب في العبث بسواد شعري، لأُصبح ككل الرجال الآخرين.
قادتني المشاعر لأعود إلى سيارتي بينما بقي الرجل في المنزل لدقائق إضافية.
قادتني المشاعر لأعود إلى سيارتي بينما بقي الرجل في المنزل لدقائق إضافية.
كنت أُدندن مع أنغام الأغنية التي اختارها مسجل سيارتي حين لاحظت أن رجلًا ما خرج من منزلنا، غير الذي كنت معه.
افترضت من الشبه الكبير بينهما أنه ابنه. لم أُعر الموضوع الكثير من الإنتباه حتى رأيت امرأتان تخرجان من المنزل برفقة طفلٍ صغير. الأمر الذي لن يكون سوى أنهما عائلة المشتري.
افترضت من الشبه الكبير بينهما أنه ابنه. لم أُعر الموضوع الكثير من الإنتباه حتى رأيت امرأتان تخرجان من المنزل برفقة طفلٍ صغير. الأمر الذي لن يكون سوى أنهما عائلة المشتري.
رنة الإتصال على هاتفي تقطع الموسيقى.
إنه اتصالٌ من المشتري. رددت عليه وسألته إن كان كل شيءٍ في المنزل على ما يُرام؟
قال لي أنه لا يدري حتى الآن إلا أنه آسف، لكنه لن يتمكن من الحضور إلى موعدنا اليوم!
إنه اتصالٌ من المشتري. رددت عليه وسألته إن كان كل شيءٍ في المنزل على ما يُرام؟
قال لي أنه لا يدري حتى الآن إلا أنه آسف، لكنه لن يتمكن من الحضور إلى موعدنا اليوم!
جاري تحميل الاقتراحات...