جيم من الناس
جيم من الناس

@X_Jpeter

6 تغريدة 222 قراءة Apr 24, 2022
مع بداية بزوغ نجم الأمير محمد بن سلمان .. تعاملت معه مراكز الفكر والدراسات في الغرب "الحكومية وغير الحكومية" كشخصية سياسية كأي شخصية تسعى لكسب مجد وصيت شخصي وكشاب يافع يبحث عن الملذات والثراء والسلطة .. لذلك شنت عليه الحملات وحيكت عليه الحروب التي لو كانت دراساتهم صحيحة
١-٢
لكان من الممكن أن تقصيه عن المشهد السياسي تماماً فيما لو طبقت على أي سياسي أوروبي أو عربي غيره .. لكن الجميع تفاجىء بسذاجة تصوراتهم عنه وأن المليارات والجهود الدولية المبذولة لإقصاءه أو إضعاف مكانته تحطمت جميعها عند أصغر عتبة في سور المملكة المنيع .. والسبب يتعلق بما هو داخل
٢-٦
السور .. حيث أن السعوديين في الداخل يشعرون بأن الأمير محمد يمثلهم وأنهم يمثلون الأمير محمد .. وأن الأمير ليس مجرد سياسي يسعى للسلطة من خلال وعود انتخابية لاستمالة شعبه وكسب تأييدهم .. إنما كان واحداً منهم مشمراً عن يديه معهم مضحياً بنفسه وجهده دونهم ..وهذه الحقيقة بدأت تتحول
٣-٦
إلى حقيقية جلية ومعادلة أمر واقع بالنسبة لدوائر صنع القرار في أوروبا وأمريكا .. لذلك ظهرت دراسات وتقارير تتحدث عن عدم منطقية العداء الحاد والمواجهة المستمرة من بعض السياسيين الغربيين ضد السعودية ورموزها .. لذا فقد تزداد تحولات الخطاب الغربي في المستقبل المنظور نحو الأمير
٤-٦
بالمزيد من الودية .. هذه التقارير بدأت الظهور قبل الحرب في أوكرانيا وأزمة الطاقة .. لكنها توالت بشكل متسارع بعد ذلك .. ما يعني أن موجة من التودد الدولي بدأت تلوح في الأفق نحو السعودية والأمير محمد
وفي كلا الحالتين المعادلة الداخلية ثابتة .. لكن مالا أعلمه هو الموقف السعودي
٥-٦
الرسمي منها .. إذ أن بعضاً من مواقف التودد والتهدئة جاءت مدفوعة لمصلحة آنية بسبب الأزمة
وما أراه أنها فرصة سانحة لوضع الشروط وتجديد الاتفاقيات وتوقيع المعاهدات على غرار المقترح الأمريكي الأخير بتجديد اتفاقية روزفلت "كوينسي" وهذا يطال البقية ككندا وبريطانيا وتركيا وألمانيا
٦-٦

جاري تحميل الاقتراحات...