أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

14 تغريدة 30 قراءة Apr 25, 2022
تغريدات مختصرة بعنوان :
[ متعة التكفير ]
🔹 سأُعلّق في بدايتها على تفاصيل هذه التغريدة 👇🏻 وما حصل بسببها،..
تعليقي الأول هو :
طلبي لم يكن صعباً أبداً، بل سهلاً..
ولكنه غريب وجديد، ولشدّة غرابته لم يفهمه الأكثرية ! وظنّوه كباقي الأسئلة المعروفة مثل :
- هل المسلم يرتد؟
- هل كل مؤمن يدخل الجنة؟
- هل من يفعل كذا وكذا لا يكفر؟
👆🏻 كل هذه الأسئلة لا تشرح سؤالي ولا تعنيه!
سؤالي هو التالي👇🏻
🔶 هل قال لنا الله (#كفّروا من يفعل فعلاً كفرياً حتى ولو شهد بأن الله إله واحد)؟
🔶 هل قال لنا الله ( #كفروا الذي ترون منه هذا الفعل)؟
🔶 هل أمرنا الله بأن نصدر حكم #التكفير على أحد؟
🔶 هل قال الله ورسوله ( اذا رأيتم من يفعل كذا فعليكم أن تسموه بـ #الكافر المرتد؟)
🔶 هل صرّح لنا الله وقال (كفروا الذي أنا أكفره)؟
🔶 هل قال الله (من لم يكفر الذي أكفره أنا فهو مُذنب)؟
🔶 هل يُسمح لنا قول أو كتابة حكم بالكفر على شخص يشهد بلسانه أن الله إله واحد؟
شرحتها 7 مرات، وأتمنى أن يصل مرادي، وهي لا تعني وجود كفار من عدمه، هي تتعلق بـ(ماذا علينا؟) فقط.
الأمر (غـيـر المستغرب) هو أن الأكثرية فهمتني خطأً،
هذا هو المتوقع..،
صنف من الناس قال بأني مُرجئ،
والمُرجئ هو من يقول بأن كل من يؤمن بوجود الله سيدخل الجنة ولو كفر بكل شيء من الدين،
وهذا ليس له علاقة بطلبي
لكن للأسف، (التصنيف والتحزيب) عادة بغيضة تسيطر على عقول الكثير.
وصنف ضرب لي أمثلة بأن الله سبحانه وتعالى سمى المنافقين والكفار وتكلم عن كفرهم وردتهم وغيرها..،
وهذا ليس مرتبطاً بسؤالي أيضاً،
هذا أمر [ يخص الله وحده ].
أنا أريد دليلاً على ما [ يخصنا نحن البشر ].، فهل نحن شركاء مع الله لنفعل كما يفعل، ونَعلَمَ كل ما يَعْلَمْ !
وصنف ضرب لي أمثلة بأن الله سبحانه وتعالى سمى المنافقين والكفار وتكلم عن كفرهم وردتهم وغيرها..،
وهذا ليس مرتبطاً بسؤالي أيضاً،
هذا أمر [ يخص الله وحده ].
أنا أريد دليلاً على ما [ يخصنا نحن البشر ].، فهل نحن شركاء مع الله لنفعل كما يفعل، ونَعلَمَ كل ما يَعْلَمْ
وصنف تشنج ضدي وغضب واتهمني،
يا أخي اعتبرني مسلماً جديداً أو جاهلاً وأعطني من القرآن والسنة بلا غضب وأرني طريق الحق من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ!
أهكذا تتعاملون لو سألكم كافرٌ عن الإسلام؟
أم أن تعصبكم وغضبكم فقط على المسلمين؟
كيف تدْعون لله وهذه أخلاقكم في الدعوة والبلاغ !؟
إن الأجوبة التي طُرحت على التغريدة كلها لم تُحضر دليلاً من الوحي على [سماح الله لنا بإصدار حكم الكفر على شخص يقول بأنه يشهد بأن الله إله واحد].
تنوعت الأجوبة ما بين العاطفية، وما بين التي يكفر (الله) فيها الكافرين، وما بين التي تنفي صلاحيتنا بالحكم على أحد، وغير ذلك
الأغلبية حاولت أن تبيّن لي بأن هنالك كُفرٌ و ردّةٌ ودخول للنار وتركٌ للدين ونفاقٌ .، وأكرر، كل ذلك لا يتعلق بطلبي !
انا لا أقول أنه لا يوجد كفر ولا نفاق ولا ترك للدين !
أنا أقول : هل هنالك مهمةٌ مخصوصةٌ لنا نقوم بها تجاه هؤلاء؟ وماهي ؟ وهل هي الحكم بالكفر عليهم ؟
لن أطيل، ولكن سأعرض لكم آيات تشرح لنا كيف نتعامل مع رافضي الدين والمعرضين عنه والمتولّين، اقرأوها وتدبروها..
صدقوني، التكفير شهوة ومُتعة، حينما يقوله رجل تجاه آخرٍ سيشعر بالنشوة ويخف مافي قلبه من غضب، ويطمئن أن ذلك الشخص مصيره للنار وأن الله سينتقم منه..
وللعلم، نفس الشخص الذي يُكفِّر، مُكفّرٌ من قِبلِ آخرين!
والكل فيهم يقول : لا إله إلا الله..
كلنا نغضب غيرةً على الدين،
وندعو الله أن يهلك ويُعذب من يحاربه، مهما كانت الديانة التي ينتسب لها ذلك الشخص،
ولكن، هل ينفعنا أن نقول عنه ( كافر ) وهو يشهد بأنه لا إله إلا الله؟ أم أن النفع فقط أمر معنوي يشبع رغباتنا وعاطفتنا ؟
هل حينما نقول بأنه كافر، طبقنا أمراً أمرنا الله به؟
الخلاصة :
إذا كنت محباً للدين فبلغ كما بلّغ الرُسُل، ﴿فَإِن أَعرَضوا فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا إِن عَلَيكَ إِلَّا البَلاغُ ﴾
﴿إِلّا مَن تَوَلّى وَكَفَرَ ۝ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأَكبَرَ ۝ إِنَّ إِلَينا إِيابَهُم ۝ ثُمَّ إِنَّ عَلَينا حِسابَهُم﴾.
والحمد لله

جاري تحميل الاقتراحات...