ثمانية
ثمانية

@thmanyah

6 تغريدة Feb 28, 2023
هل بدأت التخطيط للإجازة القادمة؟
هل هي إجازة كتلك التي تحتاج بعدها إلى إجازة. أو إجازة تتنقّل فيها بين السرير والكنبة، وتمرّن ساقك في الطريق بينهما؟
اختر إجازتك بعناية، وجرّب أن «لا تفعل شيئًا».
تساهم وسائل التواصل الاجتماعي اليوم في تعزيز مبدأ الإنجاز والاستفادة القصوى من الوقت عبر حثنا على استهلاك أكبر قدر ممكن من المحتوى. فلا يكاد يمر علينا يوم دون أن نسمع أو نقرأ عبارات مثل «اقضِ إجازتك في تعلم مهارة جديدة» إلى آخره من سيل التحفيزات.
تقول البروفيسورة فيليسيتي كالارد من جامعة دورهام: «نحتاج حقًا إلى تحدي الافتراض القائل بأن الشخص الذي يحتاج وقتًا أكثر للراحة شخصٌ كسول.»
بسبب كمية المحتوى المتاحة اليوم تشكَّلت لدينا رغبة ملحة بضرورة تحقيق الاستفادة القصوى من كل لحظة عابرة في حياتنا. ومعها بدأت عقولنا ترهق وتتعب، مما قد يفقدنا التركيز ويقلل من إنتاجيتنا.
صحيح، يرتاح الجسد بقضاء الإنسان ثماني ساعات نوم يوميًا، لكن هذا لا يشمل العقل الذي يحتاج إلى راحة من نوع آخر هي «الراحة المعرفية». وتعني توجيه العقل إلى العمل التلقائي عبر أداء مهام بسيطة وخفيفة لا تحتاج لمجهود ذهني مثل المشي، أو ممارسة رياضة تتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا.
وصية أنس الرتوعي لإجازة «مُريحة» ضمن #نشرة_أها:
thmanyah.link

جاري تحميل الاقتراحات...