وكافح القاهريون بكل ما في وسعهم من جهد وواصلوا الليل بالنهار في قتال عنيف شارك فيه الجميع وقد راحوا يصلون العدو نارا حامية من بنادقهم بعد مطاردة الفرنسيين وقاموا بإنشاء المتاريس وساعد المصريون في الضواحي والأرياف بتأمين احتياجات الثوار من اللبن والغلال 👇9
والحجارة وفي ساعات قليلة زاد أعداد الثوار وعمت الثورة أنحاء القاهرة في الشوارع والميادين والأسطح حتى بلغ عددهم 50ألف ثائر حاملين البنادق والأسلحة والعصى واندفعوا تتقدمهم طائفة من المماليك والانكشارية وانضم إليها النساء والأطفال فكانت لهم نداءات وصيحات تصم الآذان 👇11
بمقتضاها أصبح مراد بك حاكمًا على الصعيد مقابل أن يدفع مبلغًا إلى الحكومة الفرنسية وينتفع هو بدخل هذه الأقاليم وتعهد كليبر بحمايته إذا تعرض لهجوم وتعهد مراد بك من جانبه بتقديم النجدة اللازمة لمعاونة القوات الفرنسية إذا تعرضت لهجوم عدائي أيًا كان نوعه يعني مراد فضل السيادة الفرنسية
قاتل أهل بولاق رموا بأنفسهم فى النيران حتى غلب الفرنسيون عليهم وحاصروهم من كل جهة وقتلوا منهم بالحرق والقتل وبالنهب والسلب وملكوا بولاق وفعلوا بأهلها ما تشيب له النواصى وصار القتلى مطروحين فى الطرقات والأزقة واحترقت الأبنية والدور والقصور خصوصًا البيوت والرباع المطلة على البحر👇
وتحرك علماء الأزهر واستأنفوا مساعيهم لحقن الدماء ووقف عمليات الإحراق والتدمير ودارت مفاوضات التسليم بين الثوار وكليبر انتهت بتوقيع اتفاقية وقف«ثورة القاهرة الثانية»(26 ذي القعدة 1214هـ=21إبريل1800م)وقع عليه ناصف باشا من العثمانيين وعثمان أفندي عن مراد بك وإبراهيم بك عن المماليك👇
يؤكد «الرافعى»«أخذ الأتراك والمماليك بعد التوقيع على معاهدة التسليم يعدون معدات الرحيل ثم ارتحلوا بطريق بلبيس ومعهم زعماء الثورة من المصريين أمثال عمر مكرم وأحمد المحروقى كبير التجار وهاجر آلاف من السكان ممن توقعوا انتقام الفرنسيين فتفرقوا فى البلاد وكانوا محقين فى مخاوفهم 👇
ثم مات الخائن «مراد بك» بالطاعون 22 أبريل 1801م ودفن في سوهاج
وبقيت مصر 🇪🇬
شكراً لكم ولن ننسي بطولات وتضحيات رجالنا
وبقيت مصر 🇪🇬
شكراً لكم ولن ننسي بطولات وتضحيات رجالنا
المصادر:
-عبدالرحمن الرافعى فى الجزء الثانى من موسوعته «تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم فى مصر»
- كتاب "الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط (الجزء الثاني)"
تأليف على محمد الصلابى.
-عبدالرحمن الرافعى فى الجزء الثانى من موسوعته «تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم فى مصر»
- كتاب "الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط (الجزء الثاني)"
تأليف على محمد الصلابى.
جاري تحميل الاقتراحات...