سئلت كيف أتعامل وأتجاوز مرحلة الضعف أو الملل خلال مشوار التعلم أو تحقيق الأهداف؟
وأجبت بمجموعة نصائح أشاركها معكم لعلها بإذن الله تكون مفيدة للجميع:
• قبول فترات الضعف كأمر طبيعي يمر به الإنسان، وعدم أخذ الأمر بأكثر مما يستحق، حتى لا يؤثر على دافعية التعلم والشغف الخاص به.
وأجبت بمجموعة نصائح أشاركها معكم لعلها بإذن الله تكون مفيدة للجميع:
• قبول فترات الضعف كأمر طبيعي يمر به الإنسان، وعدم أخذ الأمر بأكثر مما يستحق، حتى لا يؤثر على دافعية التعلم والشغف الخاص به.
• قبول عملية الإخفاق والفشل، واعتبارها جزء من عملية التعلم والتحسن.
• ربط عملية التعلم والإنجاز بالنتائج التي يرغب الإنسان تحقيقها، والمكانة التي يريد الوصول لها، والرضا عن الذات.
• تجزئة الأهداف إلى أهداف صغيرة مترابطة بتحقيقها يتحقق الهدف الرئيس.
• ربط عملية التعلم والإنجاز بالنتائج التي يرغب الإنسان تحقيقها، والمكانة التي يريد الوصول لها، والرضا عن الذات.
• تجزئة الأهداف إلى أهداف صغيرة مترابطة بتحقيقها يتحقق الهدف الرئيس.
• ربط الأهداف الجزئية بمشاريع عملية صغيرة ومتواصلة.
• عدم التركيز بشكل كامل على الهدف وإنما إنجاز المشروع لأن عملية التعلم عملية متراكمة، وليست قطعة واحدة.
• العمل وفق مواعيد محددة والالتزام بذلك.
• عدم التشتت والتركيز على مشاريعك التي تحقق أهدافك.
• عدم التركيز بشكل كامل على الهدف وإنما إنجاز المشروع لأن عملية التعلم عملية متراكمة، وليست قطعة واحدة.
• العمل وفق مواعيد محددة والالتزام بذلك.
• عدم التشتت والتركيز على مشاريعك التي تحقق أهدافك.
• البحث عن موجه أو مرشد يمتلك خبرة وتجربة ومعرفة بحيث يكون قادر على توجيه وتعديل البوصلة في كل مرة نحتاج لذلك.
• البحث عن مجموعة أصدقاء يتشاركون نفس الاهتمام والرغبة لتعزيز الدافعية، وتحفيز العمل والإنجاز والإطلاع.
• القراءة والاطلاع في مجال التخصص وخارجه حتى لا يمل الإنسان.
• البحث عن مجموعة أصدقاء يتشاركون نفس الاهتمام والرغبة لتعزيز الدافعية، وتحفيز العمل والإنجاز والإطلاع.
• القراءة والاطلاع في مجال التخصص وخارجه حتى لا يمل الإنسان.
• مكافئة النفس عن كل إنجاز حتى وإن كان صغيرا، فذلك أمر مهم للتحفيز الذاتي.
• التوقف بعد كل إنجاز وإن كان صغيرا، والتأمل في كيف تحقق، وكيف يمكن استمراره، وماذا يحتاج للتطوير والتحسين.
• تعلم كيف تتعلم من كل تجربة أو شخص أو حدث، فهذا يضيف إلى تجربتك، ويبني خبراتك ويطور شخصيتك.
• التوقف بعد كل إنجاز وإن كان صغيرا، والتأمل في كيف تحقق، وكيف يمكن استمراره، وماذا يحتاج للتطوير والتحسين.
• تعلم كيف تتعلم من كل تجربة أو شخص أو حدث، فهذا يضيف إلى تجربتك، ويبني خبراتك ويطور شخصيتك.
جاري تحميل الاقتراحات...