8 تغريدة 71 قراءة Apr 24, 2022
{ مُذَبذَبينَ بينَ ذلِكَ.. لا إِلَى هؤُلَاءِ وَلا إِلى هؤلَاءِ }
من نتائج (النفاق) في المُعتَقَد = (التَبَعثُر) في السلوك
ممّا لا يتنبّه له النّاس أنّ (عدم التموضع) وبقاءَك في حالة من التردّد والتذبذب بين الأفكار وعدم اتّخاذك لأرضية معرفية صلبة يُؤدّي إلى:
- التبعثر السلوكيّ (التناقض)
- التعطيل الذاتي Self-Sabotaging
لأنّ الدوافع لا تتشكّل إلّا من خلال أرضية من الحقائق الصلبة ولو كانت قليلة.
من فترة توقّفت على عدد من الدراسات البحثية في علم النفس حول (مَعنى الحياة) Meaning of Life.
ثمّة مفارقة مهمة، تُميِّز الدراسات بين:
- حضور المَعنى presence of meaning
- البحث عن المعنى search for meaning
ترتبط حالة الضياع المستمرّ (البحث عن المعنى) بانعكاسات سلبية على صاحبها.
لذلك من المُهِم دائمًا تذكير النَفس في أحوالها وتقلّباتها أنّ:
(البحث عن المعنى) في المرَحلة الحالية يجب أن يكون (حالة انتقالية) مؤقّتة، لا ينبغي أن تُقيم فيها كثيرًا.
أيّ أنّ حال الإنسان السوي أن يسعى على الدوام لـ (تعلّم اليقين) وليس (تعلّم الحيرة).
لأنّ اليقين تدفعكَ للحركة والسعي
أمّا الحيرة تُبعثرك وتُثبطّك وتُبقيكَ عالِقًا
وممّا لا يُشار إليه، أن مِن مُوجِبات اليقين:
- مُجالسة الموقنين
- التكلّف بالتيقّن (تعلّموا اليقين)
- أن تلجم كباح الريبة والتوجّس بالتمسّك بمقولات واضحة ومباشرة، كما أوصى القرآن بذلك النبيّ (الحقُّ من ربك.. فلا تكونن من الممترين)
لذلك كان من قواعد الطريق عن علماء التصوّف والتزكية، والتي ذكرها الإمام الهَرَويّ: مُلتَفِتٌ.. لا يَصِل.
لذلك حين كان حال النبيّ (قد نرى تقلّب وجهك في السماء)
كان توجيه السماء (فَـ وَلِّ وجهكَ شطر المسجد الحرام)
فالأصل في المعتقد أن ينقلك للحركة لا إلى التعطّل
The present data showed that (the search for meaning) was associated with somewhat (lower) life satisfaction, (greater) depression, less positive affect, and more negative affect.
As Steger observed, one is more likely to search for meaning when one is dissatisfied.

جاري تحميل الاقتراحات...