أحمد الحارثي
أحمد الحارثي

@as_chemi

18 تغريدة 557 قراءة Apr 23, 2022
ثريد سأتحدث فيه للمعلمين والمعلمات عن طريقة استعدادي لاختبار الرخصة المهنية (تخصص كيمياء)
طبعاً ما دعاني لكتابته هو بعض الاستفسارات التي وردتني عن طريقة استعدادي.
وفي نهاية الثريد سأقدم بعض المقترحات والنصائح التي ستكون بوصلة الاتجاه لتحديد طريقة الاستعداد المناسبة بإذن الله:
الاختبار الأول:
اجتزت الاختبار الأول لي في مركز قياس والخاص بتخصص الكيمياء في عام ١٤٤١ أي قبل الإعلان عن تغيير السلم التعليمي واشتراط الرخصة المهنية وكان الهدف منه هو قياس المخزون العلمي لدي وقد حصلت على درجة ٩٢ علماً أني كنت أقوم بمهام الوكالة بالإضافة إلى التدريس.. يتبع
والاستعداد لهذا الاختبار كان يعتمد على عاملين:
●الزمن: فقد بدأت بالاستعداد قبل موعد الاختبار بقرابة الشهر والنصف تقريباً.
●المراجع: اعتمدت على كتاب أ.ليلى حكمي وفيه تغطية شبه كاملة لفروع الكيمياء المطلوبة،بالاضافة إلى مذكرة مبسطة ل أ.سلمان ولا اتذكر كيف حصلت عليها.. يتبع
الاختبار الثاني:
وقد أجريته في هذا العام ١٤٤٣ ولم يكن لي هدف فيه سوى عدم الانقطاع الطويل عن إجراء الاختبارات لمزيد من التكمن.
حصلت على درجة ٨١ وبصراحة كنت أتوقع درجة أعلى بكثير قياساً على مدى رضاي عن الاستجابات التي قدمتها ومطابقة النتائج مع الخيارات المتوفرة..يتبع
فوجئت بكمية أسئلة في هذا الاختبار تعتمد على الحسابات بشكل كبير في فروع مختلفة وبالرغم من ذلك لم تكن عائق بالنسبة لي إلا أنها كانت مرهقة للغاية لأن عامل الزمن يلعب دور مهم في ذلك.
استعدادي في هذا الاختبار لم يكن بتلك الجدية لأني لا أبحث عن حد معين من الدرجات..يتبع
زمن الاستعداد لهذا الاختبار لم يتجاوز اسبوعين والمراجع هي نفس المراجع التي استخدمتها في الاختبار الأول..
●تنويه نسيت أن أذكر الاستفادة من قناة الأستاذة ليلى على التليجرام ففيها اختبارات آلية مهمة ومتنوعة.
رابط القناة
t.me
..وفيما يلي سأوضح آلية الاستعداد:
تدربت على إجراء العمليات الحسابية بدون استخدام الآلة الحاسبة وبشكل مكثف حتى تمكنت منها بشكل كبير وقد اعتمدت على التدوين وحل الأمثلة بشكل مكثف وكل هذا يوجد له شرح واضح في الفصول الأولى من كتاب أ.ليلى.
حاولت جاهداً أن لا أتخطى أي صفحة دون الإلمام بما ورد فيها ..يتبع
بما ورد فيها من أفكار ومعلومات إلا الفصول الخاصة بالعضوية فلم أعطيها نصيب من الاهتمام والتركيز كباقي الفصول وهذا لا يعني أني أهملتها.
أثناء التعامل مع العمليات الحسابية المتطورة استخدمت الآلة الحاسبة لمطابقة النتائج بعد حل الأمثلة بشكل يدوي للتأكد من صحة الحل..يتبع
يوجد في الكتاب مفاهيم وعمليات ذات مستوى أعلى من مفاهيم المقرر لها دور مهم في تطوير المفهوم وزيادة العمق المعرفي وتنويع زوايا الرؤيا حول الظاهرة المعنية.
انتهى....
والآن سأكمل الثريد بتقديم بعض النصائح التي أرى أنها ستكون مفيدة لمن لديه تشتيت في كيفية الاستعداد:
أولاً:
الاستعداد نوعين:
● الاستعداد الحُر بالاعتماد على المراجع والملازم وبذل المجهود الشخصي.
● الاستعداد عن طريق الانظمام للدورات التدريبية.
وهنا يأتي السؤال المهم حول أي الطريقتين أفضل؟
الجواب/ ما يحدد أفضلية طريقة عن أخرى هو نمط تعلمك ومدى استعدادك وكذلك مخزونك العلمي.. يتبع
فلا تنجرف خلف من يرى أن الدورات هي طوق النجاة ولا من يرى أنها قليلة الفائدة فالأنماط والقدرات تختلف من شخص لآخر وأنت أعلم بقدراتك واستعداداتك ومدى تمكنك من المادة وعليه فالقرار الصحيح هو ما تراه أنت لا مايراه غيرك.. يتبع
ثانياً:
في حال اعتمدت على نفسك في الاستعداد فقدر الزمن الكافي للاستعداد ولا تؤجل أو تسوف فاليوم الواحد له أهميته.
ثالثاً:
استمر في فهم كل معيار وحدد الصعوبات ولا تقف عندها ثم ارجع لها في نهاية المعيار وابحث عن كيفية حلها.. يتبع
رابعاً:
اهتم اهتمام كبير جداً في إتقان العمليات الحسابية المختلفة بدون استخدام الآلة الحاسبة فهي أكبر عائق للزمن في الاختبار(وبالمناسبة أغلب اللي اختبرو هذا العام كانوا يعتقدون بضرورة وجود الآلة الحاسبة وهذا خطأ وأنا متأكد من ذلك) ولكن ما حدا بهم إلى الاعتقاد بذلك هو.. يتبع
الاعتماد بشكل مستمر على استخدام الآلة بشكل مستمر وهو أمر طبيعي كون المقررات تعتمد على الحصول على النتائج بأي طريقة كانت عكس اختبارات مركز قياس؛ولهذا أكرر واشدد على ضرورة الفهم الكامل للعمليات الحسابية فهي مرتبطة بفصول عدة مثل الديناميكا والغازات والمحاليل والأحماض إلخ..يتبع
خامساً:
احرص على تكرار الاختبار حتى لو اصدرت الرخصة وكانت مدتها خمس سنوات فالانقطاع سيكون له تأثير سلبي على حماسك وربما تصاب بالاحباط عند الحاجة للاختبار بعد مضي سنوات طويلة على آخر اختبار، فقد تفقد بعض المعلومات أو المهارات التي اكتسبتها.. يتبع
سادساً:
احرص في السنوات القادمة على عملية التدوير مع زملاء التخصص في تدريس مستويات الكيمياء مع التركيز على بذل المجهود في كل مستوى لمزيد من التوسع والاطلاع. فالركون إلى تدريس مستوى واحد فقط لم يعد ذا جدوى للمعلم حتى وإن كان له بعض الإيجابيات فسلبياته أكثر.. يتبع
سابعاً:
احرص على الكتابة والتدوين بشكل مكثف بل اصنع نوع من الفوضى حولك من الأوراق التي تحتوي على هوامش وتدوينات لحل المسائل والرسوم البيانية وكل المفاهيم الأخرى فالوضع يتطلب ذلك وأنت خير من يعلم..يتبع
إلى هنا وصلت إلى ما يمكن تقديمه من نصائح مبنية على وجهة نظري الخاصة،.
وللتنويه لست خبير فيما يخص آلية إصدار الرخصة ومتى يكون الوقت المناسب لها،إنما كل تركيزي ينصب على كيفية الحصول على درجات عالية سواء في التخصص أو التربوي..
أتمنى التوفيق الدائم للجميع⚘️

جاري تحميل الاقتراحات...