لا أفهم الذي يحتفل بعيد ميلاده، ولستُ أقصد الحكم فكلنا نعرف حرمتها،لكن ما الذي يدعو للاحتفال؟ أتحتفل لاقترابك من قبرك عامًا؟ أم لانطواء سنة كاملة من عمرك؟ أم لمرور عام كامل ستُسأل عمَّا فعلته فيه بوزن مثقال الذرة؟وقد اقتربتَ من مشيبك سنة وودعت سنة من شبابك، ما الذي يدعو للاحتفال؟
وامتداد العمر ليش شيئًا يتطلب الاحتفال فكم ممن طال عمره فانتكس وارتد عن الدين، وكم ممن طال عمره فرُدَّ إلى أرذل العمر حتى يتمنى الموت، أو أصابه من الوهن والمرض ما أصابه، أو قتله الحنين إلى ماضيه ورأى أهله ومن يحب يرحلون قبله إلى البرزخ..
وقد يقول قائل: هي حفلة ميلاد وليست عيدَ ميلاد:
قال ابن تيمية:
"فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، عائد: إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك. "اقتضاء الصراط المستقيم"
ولا يخفى عليك أن حفل الميلاد ينطبق عليه هذا التعريف، فهو إذن في حكم العيد والله أعلم.
قال ابن تيمية:
"فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، عائد: إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك. "اقتضاء الصراط المستقيم"
ولا يخفى عليك أن حفل الميلاد ينطبق عليه هذا التعريف، فهو إذن في حكم العيد والله أعلم.
إذن فنعمة الله لا تُقابل بمعصيته وإغضابه، مد الله في عمرك، فاشكره ولا تغضبه، واضرف هذا العمر في طاعته ومرضاته والسير في سبيله كي يصبح عمرك نعمة لا نقمة عليك، فوالله أن الدنيا بما فيها لا تسوى أن تلسعك نار جهنم لسعة واحدة، ولا تساوي أن تفوتك نفحة واحدة من طيب الجنة🌧🌱
جاري تحميل الاقتراحات...