علي أبو الحسن
علي أبو الحسن

@Ali_AbuAlHasan

12 تغريدة 33 قراءة Apr 23, 2022
مما روي عند أهل السنة مما فيه إشارة إلى عقيدة الرجعة ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف وصححه المحقق سعد بن ناصر الشثري
والوجه في الدلالة أن أمير المؤمنين عليه السلام أشار وجه وصف ذي القرنين من كونه قد ضرب على قرنه فمات، فأحياه الله، فضرب على قرنه الثاني، فمات، فأحياه الله.
=
ثم نبه في أن في أمة الإسلام مثله، وهذا ظاهر جدا في أن جهة المماثلة ترجع إلى الموت والإحياء والضرب على القرن
وقد دلت بعض روايات العترة عليهم السلام على هذا، فقد روى الصدوق ما يشبه خبر ابن أبي شيبة على ما قصص الأنبياء للراوندي بسند صحيح
وروى أصحابنا بالأسانيد الصحيحة ما يدل على مشابهة أمير المؤمنين عليه السلام لذي القرنين من حهة تحديث الملائكة
(الخبران من البصائر)
والطريف في المسألة أن أبا الطفيل راوي الحديث ممن نُسب إليه القول بالرجعة في بعض كتب أهل السنة
(المعارف لابن قتيبة ت٢٧٦ ص٣٤١)
وهذا رغم كونه من الصحابة، ولكنه معروف بالتشيع، وقد نبّه على هذا بعض علماء أهل السنة
(تهذيب التهذيب لابن حجر عن ابن سعد)
وبهذا الاعتبار كان لبعض علماء الحديث مواقف غير جيدة من أبي الطفيل
(تهذيب التهذيب عن ابن المديني عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة بن مقسم الضبي)
وقد علل بعضهم ترك البخاري لحديثه بشدة تشيّعه
(الكفاية للخطيب البغدادي ص١٣١)
وقد كان رحمه الله من جيش المختار الثقفي
(تهذيب التهذيب ترجمة "أبو عبد الله الجدلي"، والكلام لابن حجر)
وقد رورى أبو الطفيل بعض الأعاجيب من علم أمير المؤمنين عليه السلام
(جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ح٧٢٦، وقد صحح المحقق أبو الأشبال سند الخبر)
هذا بعض ما أردت بيانه في ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام
ولا بأس بالإشارة إلى أمر في غاية الأهمية
وهو أن جملة من اعتقادات أصحابنا التي يستغربها الناس ذات جذر صحيح في عموم التراث الإسلامي مهما سعى البعض لطمس النصوص بالطعن المتكلف في السند والدلالة
=
ومما أنصح به إخوتي الباحثين أن يتأملوا في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام الثابتة في كتب أهل السنة ويدققوا في أبعاد دلالاتها، فلا يتناولوا الفضيلة مجتزأة عن مجموع فضائله، فلينظر الناظر في علقته بالنبي صلى الله عليه وآله وشجاعته وتزويجه بابنته وتعظيم ذريته وسد الأبواب إلا بابه =
وتشبيهه بهارون عليه السلام وجعله باب مدينة العلم وتبليغه براءة بعد جعله من النبي صلى الله عليه وآله وجعله وليا على الناس و...
فليلحظ هذا كله بمجموعه، ثم ليقارن بغيره، فعل يبقى وجه للمقارنة والتأمل
تأملْ تعرفْ، والله الهادي

جاري تحميل الاقتراحات...