#مذكرات_المعلمه_ترف 1️⃣
كنت نائمة في غرفتي بالعليّة ومع آذان المغرب صعق سمعي صرخة أختي فأسرعت كالبرق نحوها وهي تبكي بحرقة بعد الصرخة وقد جلست على الدرج وهرول أخي نحوها من الطابق السفلي وأنا من الطابق العلوي واقول هل اسنانك تؤلمك ولا أعلم مابها وأخي يبكي بعدها نزلت للمجلس الداخلي
كنت نائمة في غرفتي بالعليّة ومع آذان المغرب صعق سمعي صرخة أختي فأسرعت كالبرق نحوها وهي تبكي بحرقة بعد الصرخة وقد جلست على الدرج وهرول أخي نحوها من الطابق السفلي وأنا من الطابق العلوي واقول هل اسنانك تؤلمك ولا أعلم مابها وأخي يبكي بعدها نزلت للمجلس الداخلي
#مذكرات_المعلمه_ترف2️⃣
فوجدت أمي تبكي بحرقه وصبر وجلادة وهدوء عظيم وتردد عبارة "الله يعوضه بشبابه " وإنا لله وإنا إليه راجعون هنا داهمت قلبي عاصفة حزن شديدة وغمرت عيني الدموع وايقنت أن عدد أسرتي قد نقص بالموت واحدا ولكن من بينهم شاب عظيم لا أريد أن أفقده ومن بينهم أب عظيم وقوي ..
فوجدت أمي تبكي بحرقه وصبر وجلادة وهدوء عظيم وتردد عبارة "الله يعوضه بشبابه " وإنا لله وإنا إليه راجعون هنا داهمت قلبي عاصفة حزن شديدة وغمرت عيني الدموع وايقنت أن عدد أسرتي قد نقص بالموت واحدا ولكن من بينهم شاب عظيم لا أريد أن أفقده ومن بينهم أب عظيم وقوي ..
#مذكرات_المعلمه_ترف3️⃣
لاأريد أن أفقده ومن بينهم أخ من عمري العب معه لاأريد أن أفقده ومن بينهم أخ كبير ذو أسرة في مدينة أخرى كنت أناديه أبي الصغير لاأريد أن أفقده ولكن علي أن اختار واحدا من الأربعة تكون وفاته الأخف فجيعة بين أضلعي هكذا مضت ليلتي وأنا لا أعلم من الذي مات من أسرتي .
لاأريد أن أفقده ومن بينهم أخ من عمري العب معه لاأريد أن أفقده ومن بينهم أخ كبير ذو أسرة في مدينة أخرى كنت أناديه أبي الصغير لاأريد أن أفقده ولكن علي أن اختار واحدا من الأربعة تكون وفاته الأخف فجيعة بين أضلعي هكذا مضت ليلتي وأنا لا أعلم من الذي مات من أسرتي .
قدتوفي الساعة الواحدة في أول ساعة من يوم عاشوراءالليلة الماضية ولكن من هومن بين الأربعة كان عقلي يكررالسؤال وأنافي ذهول وحزن ورجاءولاأريدأن أرى من يخبرني من هوالذي توفي بحادث وخيّم في ذلك المساء بعدصرخة أختي الحزن على منزلناوحل الحزن في قلوبناولاأرى غيرأمي أخواتي و أخي دون الأكبر
ثلاثة من الرجال ومراهق من عمري لم تراهم عيني في تلك الليلة المشؤومة قمت بسحب بطانية إلى الفناء الجانبي ورجعت لأخذ علبة مناديل أجفف بها دموعي فدخل البيت أخي المراهق الصغير ففرحت وأصبح العدد في ذهني 3 رجال وسرعان ماعادت لقلبي رياح الحزن الحارة حتى جفت عروقه وعدت بالمنديل إلى الفناء
ومن شدة حرصي على الدعاء وألا يكون فقيدي هو أبي أو أخي الذي عاد إلينا قبل أشهر قليلة من أمريكا بشهادتة وسعادتة قمت باغلاق الباب الخارجي بيني وبين أهلي فلا أريد الفجيعة التي تدمرني تدميرا فقط أريد فرصة الدعاء ألا يكون أبي أو أعز أخوتي وأرحمهم قلبا وأكرمهم خلقا فرصة أخيرة للدعاء .
أمضيت تلك الليلة في العراء في الفناء وكانت ليلة باردة كنت أصلي وأدعي بحرقة ألا يفجع قلبي بأبي ولا أخي وكأني بداخلي أقول سوف يجبر الله بخاطري وكأني وصلت إلى أمل أنني لن أخذل وسوف يكون أخي زوج الشريرة الذي لم يتحقق من أكاذيب زوجته الثلاثينبة ضدي أنا وأختي ونحن مراهقات سوف يكون هو
سوف يكون هو المتوفى من أسرتي كأن الشيطان قد جمّل لي هذا الأمر بقوة حتى يفت قلبي فتا بالفجيعة عندما أدرك الحقيقة وعندما أعلم من الذي غاب عن دنيانا بسلام لتحل الحرب المدمرة في كياني واعلم جيدا أن الشيطان يكرهني ويستدرجني ليحزن قلبي فلم اكن يوما مطيعة له فالشيطان يكرهني بقوة ..
حقيقة لم استعذ منه وكنت ادعي الله أن يجنب المنية أبي وأخي الأعزب وليت كل أخ لديه زوجة شريرة يحرص ألا يكون شعور أخته تجاهه كشعوري تلك الليلة تجاه أخي الأكبر رغم أني أحبه وأناديه أبي وقد كانت ليلة من شدة حزني بها كأن النجوم تبكي من فوقي وتنظر إلي هكذا كان شعوري من شدة وجعي وحزني💔
الثلاثينية *
مضت تلك الليلة بالدعاء والبكاء وارتفع صوت آذان الفجرمعلنا بداية يوم قاتل جديد هو أول أيام العزاء في متوفى بحادث لا أعلم من هو هل هو أبي أم أخي الأعزب الخريج المتوظف منذ أشهر قليلة في مدينة الجبيل أم هو أخي الأكبركان شعوري الإطمئنان بعدالدعاء مع ترقب شديد وحرص بأن أعرف من المتوفى
من أين غمرني شعور أن المتوفى أخي الأكبر وأن فجيعتي هينه لا أعلم لماذا كان لدي ذلك الاندفاع واليقين بأن لافجيعة في يومي هذا لأدري ذهبت إلى مجلس النساء فوجدت أمي تبكي بحرقة وهدوء وسكينة ودعاء بالرحمة وهي مستعدة لاستقبال النساء في العزاء ولكن لم يتم اعداد القهوة فذهبت للمطبخ ..
قمت باعداد القهوة لأمي وذهبت إليها واستطاعت أن تحتسي الفنجال وهي تمسح دموعها بخمارها وتبكي فطرقت احدى النساء الباب وذهبت لأفتح الباب وادخلها عند أمي وذهبت إلى ذلك الباب بيننا وبين مجلس الرجال لأسترق السمع وادعوا الله أن أسمع صوت أبي من بينهم جلست على قدامي ساعة لاسمع صوت أبي ..
وبعد طول انتظار وبكاء ودعاء سمعت صوت أبي عندما نهض لاستقبال المقرب إلى قلبه من اصدقاءه وهو يبكي ويرتفع صوته ويرد فكان صوته بالنسبة لي كالهتّان الذي اطفأ تلك النار العظيمة في قلبي منذ ليلة البارحة وعلمت أن أبي حي يرزق وحمدت الله وبكيت من شدة الفرح الذي غمر قلبي الحمد لله الحمدلله
عدت إلى مجلس النساء وكانت تلك المرأة الشؤم بنتظاري جلست وقمت بسكب القهوة لها ولأمي وفي مخيلتي بقي 2 أخي الأعزب وأخي الأكبر وهنا زيف لي الشيطان الأمل على أنه حقيقة بأن الذي قد مات هو أخي الأكبر وليس هو الأخ الأغلا إلى قلبي حتى أن دموعي قد كفت تماما بعد سماع صوت أبي ..
كان الوقت في الصباح الباكر في حدود الساعة السادسة صباحا أو السابعة وأنا أسكب الفنجال لتلك المرأة (فعلا بعض البشر مايجي من ورى شوفه إلا الهم والحزن) قالت لأمي ولدك الكبير ماجاكم > أحسست الدنيا فجأة تدور حسبي الله عليها كأنها قذفت بي من فوق جبل عالي جدا ونهضت بسرعة وهرولت نحو
هرولت نحو حجره صغيره مقابلة لمجلس النساء وبالقرب من مجلس الرجال هناك اغلقت الباب وامتلأ مجلس النساء والرجال بالمعزين وانشغل الجميع عني وأخواتي في الدور العلوي وأمي وحدها مع النساء كم هو شعور قاتل ذلك الشعور ولكن لم تكن فجيعتي فقط بأني عرفت من الذي توفي بل كانت فجيعتي أقوى في ..
في عدم قدرتي بكتم صوتي من شدة الألم خشيت يسمع صراخي الرجال والنساء كان حالي موجع جدا أفكر في أمي وأبي لاأريد تروعهم وأنا مرتاعة بقوة مفجوعة بقوة أطبقت شفتاي بقوة والصوت يندفع من الداخل كأني قتيل قد ضرب بالخناجر السامّة فقد أدخلت طرف البطانية في فمي حتى لايسمع الرجال صراخي ..
ترويعهم *
وفي لحظة قذفت البطانية بعيدا عن فمي واخذت اصرخ بقوة بكل مافيني من قوة بكل مافيني من فجيعة بكل مافيني من وجع بكل مافيني من قهر بكل مافيني من حزن مدمر هرولت نحوي النساء ونزلن من الدور العلوي أخواتي وقف الرجال مفزوعين وهرول نحوي أبي وهرولت نحوي أمي وأنا أصرخ بكل قوة وأردد عبارة ..
أردد عبارة مجنونة وأصرخ بقوة : يارب رجّع لي أخوي يارب رجع لي عيّاد أبكيت الجميع فوق رأسي وأنا أدور على ظهري على الأرض وابعدهم عني بيدي يحاول أبي أن يضمني يمسك بي ولكن لم يستطع فكانت من بين النساء امراة مقربة لأمي حكبمة دفعت النساء إلى الخارج وطلبت منهن مغادرة المنزل فورا و…
وطلبت من أبي الذهاب إلى المعزين الرجال واخرجت الجميع من الغرفة وبقيت عندي تقرأ آيات قرآنية علي وتسأل أمي هل هي عرفت الآن بوفاة أخبها أنتم لم تخبروها من الذي توفي بالفعل هذا الذي حدث لم يخبرني أحدا من أهلي من المتوفي قبل موعد العزاء جعلوا فجيعتي عند حضور المعزين …
أخذت تقرأ القرآن علي وبسمعي حتى هدأت روحي وجلست تقرا منذ الساعة العاشرة صباحا حتى صلاة المغرب وكانت روحي قد هدأت ونمت وذهبت إلى منزلها لن أنسا لها هذا المعروف ماحييت ماحييت (انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...