nadia abed
nadia abed

@nadia_aly11

5 تغريدة 3 قراءة Apr 23, 2022
فزعت من عمق نومى على جرس الباب متواصل مع طرق بخبطات متتالية لم تهدأ ، أسرعت اتخبط طريقى حتى وصلت ومع عدم التركيز فتحت الباب دون التأكد من الطارق وجدته أمامي يبتسم كعادته معى فى كل لقاء حاولت أن افرك عينى بيدى للتأكد أن نظرى لم يخونى
لكنى عجزت أيضا عن أن أصل يدى لتلامس عيني ، ظللت هكذا قرابة دقيقة حتى افقت وهممت للأقتراب منه وانا أمد زراعي فى محاولة لضمه نحوى من شدة شوقى للقائه لكن محاولاتى لأكثر من مرة باءت بالفشل ولم تصل يدى إليه
٢
من جمال المفاجأة لم يستوقنى تفسير ما يحدث ، تراجعت للوراء خطوتان لأسمح له بالمرور للداخل ، جلست جواره أتأمل ملامحه واحدق فى عينيه ، الأبتسامة تعلو شفاهى والسعادة تنطق من عيونه كلانا يعيش اللحظة من السعادة نترقب ما يحدث ، بدأ حديثه عن حالى وأحوالى وعن سبب الزيارة فقط ليرانى
٣
ويطلب منى طلب غريب لم اتوقعه "أن أحيا" قالها وهو كامد شاجِن ، اقتربت أكثر منه محاولة منى أن أطيل النظر فى عينيه بعد أن أحط برأسه كأنما يحاول جاهداً أن يخفى عنى شئ ويقول ما لا يريده ، وأنا لا أحسب لكلامه حساب ولا أعيره أهتمام فأنا أعلم جيدا أنه من وراء قلبه
٤
حتى قال "إلى متى" فأسرعت بالرد "إلى يجمعنا مكان لا نفترق فيه ابداً" ، عادت الإبتسامة وأشرق وجهه من جديد وقام يأذن للرحيل ومع صوت غلق الباب افقت من نومى ، عندها أدركت أنى وليس لأول مرة أحلم بالموتى بل واحدثهم أيضاً

جاري تحميل الاقتراحات...