من جمال المفاجأة لم يستوقنى تفسير ما يحدث ، تراجعت للوراء خطوتان لأسمح له بالمرور للداخل ، جلست جواره أتأمل ملامحه واحدق فى عينيه ، الأبتسامة تعلو شفاهى والسعادة تنطق من عيونه كلانا يعيش اللحظة من السعادة نترقب ما يحدث ، بدأ حديثه عن حالى وأحوالى وعن سبب الزيارة فقط ليرانى
٣
٣
ويطلب منى طلب غريب لم اتوقعه "أن أحيا" قالها وهو كامد شاجِن ، اقتربت أكثر منه محاولة منى أن أطيل النظر فى عينيه بعد أن أحط برأسه كأنما يحاول جاهداً أن يخفى عنى شئ ويقول ما لا يريده ، وأنا لا أحسب لكلامه حساب ولا أعيره أهتمام فأنا أعلم جيدا أنه من وراء قلبه
٤
٤
جاري تحميل الاقتراحات...