في البداية، وجب التنويه إلى أن أرقام الموسم الحالي التي سيتم ذكرها وتناولها على مدار التقرير تعود إلى ما قبل مباراة يونايتد ضد نوريتش، كما أن التقرير سيكون طويلًا ولهذا يُستحسن أن تضع التغريدة الرئيسية في المفضلة حتى يتسنى لك العودة لقراءة التقرير وقتما تشاء.
دعونا نبدأ..
دعونا نبدأ..
✨على الحراس تقديم ما هو أكثر من التصديات:
دافيد دي خيا ليس حارسًا سيئًا. في الواقع، هو مميز جدًا في التصديات إلا أن هذا ببساطة قد لا يكون كافيًا ليونايتد.
حراسة المرمى في أحد أسوأ مواسم يونايتد دفاعيًا مهمة لا يُستخف بها..
دافيد دي خيا ليس حارسًا سيئًا. في الواقع، هو مميز جدًا في التصديات إلا أن هذا ببساطة قد لا يكون كافيًا ليونايتد.
حراسة المرمى في أحد أسوأ مواسم يونايتد دفاعيًا مهمة لا يُستخف بها..
وربما أكثر جانب يهم تين هاغ هو أداء دي خيا بالكرة نظرًا لأنه لا يتناسب مع نوعية حراس تين هاغ، على عكس أندريه اونانا - الذي لعب أكثر من غيره في هذا المركز تحت قيادة تين هاغ في أياكس - الذي يُعد أحد أفضل الحراس بالكرة في أوروبا.
ولذلك فإن يونايتد دائمًا ما يكون منقوصًا من لاعب أثناء بناء اللعب. وبينما قد يكون حارس يونايتد الثاني دين هندرسون مناسبًا أكثر لأسلوب تين هاغ بالمقارنة مع دي خيا، فلا نعلم يقينًا ما إن كان يملك الإمكانيات اللازمة للعب في فريقٍ يسعى للفوز بالألقاب.
فرق تين هاغ معروفة بتقدم الأظهرة للأمام أو الدخول في الوسط، وهو ما يترك علامات استفهام حول ون بيساكا فيما هو قادم.
ديوغو دالو أظهر بعض اللمحات الهجومية والبراعة في التمرير في أنصاف المساحات لكن من الواضح أنه سيتعين على تين هاغ إيجاد نظام لعب مناسب لأظهرته اليمنى أو ضم ظهير جديد.
ديوغو دالو أظهر بعض اللمحات الهجومية والبراعة في التمرير في أنصاف المساحات لكن من الواضح أنه سيتعين على تين هاغ إيجاد نظام لعب مناسب لأظهرته اليمنى أو ضم ظهير جديد.
✨نقاط ضعف الدفاع كثيرًا ما تكون مكشوفة:
دفاع يونايتد لم يجد عونًا هذا الموسم فكثيرًا ما يتخذ لاعبو الوسط قرارات سيئة بالمغامرة في التدخلات بينما يمانع الجناحان العودة، مما يترك لرباعي دفاع يونايتد مساحات شاسعة يغطونها ما يجعل ظهور أي مدافع بكفاءة في نظام يونايتد أمرًا مستحيلًا
دفاع يونايتد لم يجد عونًا هذا الموسم فكثيرًا ما يتخذ لاعبو الوسط قرارات سيئة بالمغامرة في التدخلات بينما يمانع الجناحان العودة، مما يترك لرباعي دفاع يونايتد مساحات شاسعة يغطونها ما يجعل ظهور أي مدافع بكفاءة في نظام يونايتد أمرًا مستحيلًا
فريق أنفق مئات الملايين لتدعيم دفاعه لا يجب أن يكون عرضة للخطر لهذا الحد إلا أن سببين مهمين لذلك يتمثلان في غياب الحماية الكافية أمام الدفاع وكون المدافعين الذين تم التعاقد معهم لا يُكملون خصائص بعضهم البعض بشكلٍ تام.
فـ ماغواير يُعاني ضد الأجنحة المهارية، فاران حذر أكثر من اللازم بالكرة، ليندلوف يعاني عند دخوله في صراعات هوائية مع مهاجمين بدنيين، وبايي متسرع في قراراته. وبيساكا لديه مشاكل تموضعية
وفيما تعد ثنائية ماغواير-فاران هي الأمثل، فالأخير لعب 50% فقط من الدقائق المتاحة جراء الإصابات.
وفيما تعد ثنائية ماغواير-فاران هي الأمثل، فالأخير لعب 50% فقط من الدقائق المتاحة جراء الإصابات.
كما أن هناك غياب واضح للاختراق من العمق في تمريراتهم فاثنان من التمريرات الشائعة هما تمريرات عرضية وتحويلات للجهة الأخرى، مما يشير لمعاناة لاعبي الوسط في العمل على تدرج الكرة وإيصالها للمهاجمين في مساحة قيمة.
وبينما قد يكون هذا تكرارًا لكلامنا السابق فإن مانشستر يونايتد مازال يعتمد بشدة على الطرف الأيسر في تدرج الكرة فنجد أن من بين مجموعات التمرير التي تساهم في تقدم الكرة، أكثرها شيوعًا يأتي من اليسار - وبالأخص شو - مما يزيد من اختلال التوازن بين الطرفين.
فيما يسقط بوغبا وبرونو أحيانًا للمساعدة في بناء اللعب إلا أن ذلك كثيرًا ما يترك يونايتد منقوصًا من لاعب خلاق قرب منطقة جزاء الخصم.
سيكون على تين هاغ العمل على ضعف يونايتد في تدرج الكرة من حافة منطقتهم لدائرة المنتصف، ناهيك عن حافة منطقة الخصم.
وهو ما ينقلنا للنقطة التالية…
سيكون على تين هاغ العمل على ضعف يونايتد في تدرج الكرة من حافة منطقتهم لدائرة المنتصف، ناهيك عن حافة منطقة الخصم.
وهو ما ينقلنا للنقطة التالية…
قيمة فريد في التمرير تتضح في مناطق أعلى من الملعب فيما يميل ماكتومني للاختباء عند استحواذ يونايتد على الكرة. ولهذا أثرٌ مضاعف حيث لا يتمكن يونايتد من إيصال الكرة إلى مهاجميهم ويضع ذلك حملًا على أمثال شو وماغواير لتقديم الكرة في الملعب عوض لاعبي وسط الفريق.
والأهم هو أن مجموعة المهاجمين التي جمعها يونايتد في المواسم الأخيرة تتطلب أنظمة لعب مختلفة فـ برونو يزدهر على التحولات السريعة فيما يريد رونالدو ضغطا مستمرا في نصف ملعب الخصم وعرضيات
هذا الوسط لا يقدم أيًا من ذلك فيفشل في أن يكون سيفًا لرباعي الهجوم وأن يكون درعًا لرباعي الدفاع.
هذا الوسط لا يقدم أيًا من ذلك فيفشل في أن يكون سيفًا لرباعي الهجوم وأن يكون درعًا لرباعي الدفاع.
✨ عدد التسديدات:
عند الهجوم، كان يونايتد سابقًا بارعًا في فعل الشيء المناسب في الوقت المناسب، من خلال منح اللاعبين الموهوبين الحرية لإبراز مواهبهم. أما الآن فعادةً ما يتعامل يونايتد مع وضع الكرة في الشباك كأنه فكرة ثانوية.
عند الهجوم، كان يونايتد سابقًا بارعًا في فعل الشيء المناسب في الوقت المناسب، من خلال منح اللاعبين الموهوبين الحرية لإبراز مواهبهم. أما الآن فعادةً ما يتعامل يونايتد مع وضع الكرة في الشباك كأنه فكرة ثانوية.
✨ رونالدو: أكثر أم أقل من مجرد هداف؟
رونالدو لم يكن القطعة الناقصة في هجوم يونايتد كما سُوق لكنه كثيرًا ما قاد يونايتد للفوز هذا الموسم كما حدث حين سجل هاتريك ضد توتنهام وثنائية ضد آرسنال قادتا الفريق للفوز في كلتا المباراتين.
رونالدو لم يكن القطعة الناقصة في هجوم يونايتد كما سُوق لكنه كثيرًا ما قاد يونايتد للفوز هذا الموسم كما حدث حين سجل هاتريك ضد توتنهام وثنائية ضد آرسنال قادتا الفريق للفوز في كلتا المباراتين.
ليس خفيًا على أحد أن رونالدو لطالما كان لاعبًا يحب استلام الكرة لكن الفارق الآن هو أنه حين يستلمها، لا يستطيع فعل الكثير بها.
فعند بناء اللعب، كثير من مرات استلامه للكرة لا تقود يونايتد للأمام، ولاسيما في المرتدات. ولفريقٍ يزدهر عليها مثل يونايتد، فهذا يُمثل سوء توافق.
فعند بناء اللعب، كثير من مرات استلامه للكرة لا تقود يونايتد للأمام، ولاسيما في المرتدات. ولفريقٍ يزدهر عليها مثل يونايتد، فهذا يُمثل سوء توافق.
رونالدو يتواجد في كل المراكز بعرض الملعب فيأخذ بذلك الكرة من صناع اللعب أمثال برونو وبوغبا. وحين يشارك في اللعب في الثلث الأخير فمعظم الهجمات لا تُسفر عن تسديدات.
هذا هو اللاعب الذي كان متواجدًا في يوفنتوس (كما أظهرنا في الرسم البياني أعلاه) ولا يزال نفس اللاعب.
هذا هو اللاعب الذي كان متواجدًا في يوفنتوس (كما أظهرنا في الرسم البياني أعلاه) ولا يزال نفس اللاعب.
✨سلبية الكرات الثابتة:
كرات يونايتد الثابتة تُمثل تهديدًا على مرماه أكثر من مرمى الخصم. ولفريقٍ يجد صعوبة في اختراق الفرق التي تلعب بدفاع متأخر، تُمثل الكرات الثابتة وسيلة جيدة لكسر التعادل بين الفريقين، من خلال التدرب على نمطٍ معين وتنفيذه وحسب.
كرات يونايتد الثابتة تُمثل تهديدًا على مرماه أكثر من مرمى الخصم. ولفريقٍ يجد صعوبة في اختراق الفرق التي تلعب بدفاع متأخر، تُمثل الكرات الثابتة وسيلة جيدة لكسر التعادل بين الفريقين، من خلال التدرب على نمطٍ معين وتنفيذه وحسب.
أمرٌ يُعد مفاجئًا بالنظر لامتلاك يونايتد القدرات الفنية في توزيع العرضيات والتهديد الهوائي. اللاعبون اللازمون لتكون فريقًا خطرًا في الكرات الثابتة موجودون لكن لا يتم استغلاهم كفاية.
إن أراد يونايتد أن يكون فريقًا خطرًا، فيجب أن يكون قادرًا على الصناعة (والتسجيل) من كل المواقف.
إن أراد يونايتد أن يكون فريقًا خطرًا، فيجب أن يكون قادرًا على الصناعة (والتسجيل) من كل المواقف.
مشاكل يونايتد داخل الملعب لن تُحل فورًا بالقرار الجريء (والمبتكر) بتعيين تين هاغ إذ يمكنك أن ترى بوضوح شروخ في هيكل الفريق بالكرة وبدونها، شروخ تتضمن كل شيء من كيفية تناقل الفريق للكرة إلى كيفية عملهم على استرجاعها.
والنادي لم يتحرك دومًا بقدر كبير من الكفاءة في السوق - سواء بالتعاقد مع لاعبين جيدين لا يتناسبون مع النموذج الحالي للفريق (فان دي بيك) أو تجاهل وجود ثغرات واضحة في مراكز معينة (لاعب الارتكاز) - إلا أن مجموعة اللاعبين الحالية تملك ما هو أفضل من مستوياتهم الأخيرة.
كان هذا تقريرًا مطولًا قدّمته المميزة مرام البحارنة عبر The Athletic حول مشاكل مانشستر يونايتد داخل أرض الملعب التي تنتظر إريك تين هاغ في أولد ترافورد.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ♥️
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...