معاذ الحسيني | Muadh Alhusaini
معاذ الحسيني | Muadh Alhusaini

@MuadhAlhusaini

11 تغريدة 96 قراءة Apr 22, 2022
في تصريح يعد الأبرز على ساحة أسعار الفائدة والتضخم، أطلّ علينا رئيس الفيدالي بالأمس موضحا أنهم قد يرفعون أسعار الفائدة بمقدار 0.50% خلال أيام لتخفيف حدة التضخم المقلق. وهذا الارتفاع بأسعار الفائدة قد يتبعها ارتفاعات أشد حدة.
كيف ستتفاعل أسعار الفائدة بالمملكة؟ دعونا نرى...
هنا أسعار الفائدة لمجموعة مختارة من البنوك المركزية. نجد أن سعر الفيدرالي 0.50% في حين أن سعر البنك المركزي السعودي 0.75% والذي يحاكي الفيدرالي بسياسته النقدية للحفاظ على سعر الصرف عند 3.75
بعد تصريح الفيدرالي، فإن المتداولين يتوقعون أن الفيدرالي سيرفع الفائدة بمجموع 2% خلال الأربعة اجتماعات القادمة (مايو - يونيو - يوليو - سبتمبر). أي أن السعر سيصبح 2.50% مما يعد أعلى بكثير عما كان السوق يتكهنه.
الرسم يوضح أسعار الفيدرالي السابقة والمتوقعة
bloomberg.com
هنا نلاحظ حركة أسعار الفائدة السعودية (السايبور) حيث تصاعدت خلال دورة ارتفاع أسعار الفائدة الماضية ولكن مالبثت إلا أن تهاوت جراء الجائحة.
وبعد أن بدأت مخاوف التضخم تضرب أطنابها أواخر السنة الماضية، أخذت الأسعار بالارتفاع الحاد. الأمر ذاته ينطبق على أسعار اللايبور الأمريكية.
وعليه رأينا بالمملكة مؤخرًا ارتفاع صفقات التحوط من أسعار الفائدة سواء للشركات أو الصناديق الاستثمارية وغيرها ممن لديهم قروض مرتبطة بأسعار السايور.
وكما بتاريخ 15 أبريل 2022، انظروا كيف يتوقع المتداولون وصول أسعار الفائدة للسايبور—من 2.4% حاليا إلى فوق 4% خلال أقل من سنة ونصف.
ولذلك رأينا انخفاضات بأسواق الأسهم الأمريكية خلال الفترة الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، وبذلك تغلق ثالث أسبوع خاسر على التوالي
ونجد أحد صناديق الاكتتابات المتداولة بأمريكا يسجل خسائر متوالية تزامنا مع ارتفاعات أسعار الفائدة المرتقبة الذي يحمل لها أخبار غير سارة.
هذا الانخفاض غالبا يطال الأصول التي تصنف عالية النمو و الخطرة (Risk assets & high growth)
عند ارتفاع أسعار الفائدة (بشكل قوي وخلال فترة وجيزة) يكون هناك ذعرا وسرعة للتخارج مسببا ضغط على الأسعار. من أفضل المقاييس لذلك هو أسعار سندات الخزانة الأمريكية لسنتين—موضح هنا
هل هذا الارتفاع المتوقع أمر مسلّم به؟
أبداً، حيث أن الأسواق المالية يعتريها ما يعتريها من المستجدات التي تغير الساحة وتقلب التوقعات وتعيد الحسابات وتدحض التنبؤات. فلايمكن تجاهل الحرب الأوكرانية الروسية مثلاً أو تخوفات النمو الاقتصادي العالمي أو أي أزمة ديون عارمة مقبلة.
كيف تستطيع المنشآت والتي لديها قروض بفائدة متغيرة بالمملكة أن تتحوط، وماهو الأساس الذي ستستند إليه لاختيار منتج التحوط الملائم ومتى الوقت الأنسب لذلك وكيف يتم إدارة الحوار بالشكل الأمثل مع البنك الذي يقدم خدمة التحوط؟ هذه الأسئلة تجاوبها هذه السلسلة
وهنا مقالة كُتبت بأوائل هذه السنة وتفصّل بموضوع التضخم العالمي وتداعياته محليًا من منظور إدارة المخاطر المالية.
maaal.com

جاري تحميل الاقتراحات...