في زماننا هذا:
يتزوج الشابُّ والفتاة.. يُنجبان لأنَّ الناس ينجبون لا أكثر!
وأحيانا للاستئناس بصوت الأطفال في البيت، ثم ماذا؟ لا شيء!
أنتَ تبحث عمَّا تهواه نفسك وتستمتع به أكثر من أداء واجبك الأسري، وأنتِ تبحثين عن تحقيق ذاتكِ ورسم قصة نجاحك بعيدا عن الأولاد.
#رمضان_مبارك
🔻🔻
يتزوج الشابُّ والفتاة.. يُنجبان لأنَّ الناس ينجبون لا أكثر!
وأحيانا للاستئناس بصوت الأطفال في البيت، ثم ماذا؟ لا شيء!
أنتَ تبحث عمَّا تهواه نفسك وتستمتع به أكثر من أداء واجبك الأسري، وأنتِ تبحثين عن تحقيق ذاتكِ ورسم قصة نجاحك بعيدا عن الأولاد.
#رمضان_مبارك
🔻🔻
هذا النوع من الآباء والأمهات سيجدُ نفسه يصطدِم بأولاده، سَيَراهُم عقبةً في طريق طموحاته أو هواياته؛ لأنَّ أولاده هؤلاء ليسوا جزءًا من طموحاته...سينفعل ويتأفَّف عندما يأخذون من وقته لأنَّهم يُعيقونه عن تحقيق مشاريعه التي ليسوا هُمْ جزءًا منها..
🔻🔻
🔻🔻
وهذا الانفعال والتوتُّر يُضاعف الفشل في التربية...
الأبناء الضائعون بين أبوين لا يجدان مُتعةً في تربيتهم، سيبدؤون بعمل المشاكل، وستتوتَّر علاقتهم بِكُما أيُّها الأبوان، بل سُيصبِحان مصدر توتُّر!...
🔻🔻
الأبناء الضائعون بين أبوين لا يجدان مُتعةً في تربيتهم، سيبدؤون بعمل المشاكل، وستتوتَّر علاقتهم بِكُما أيُّها الأبوان، بل سُيصبِحان مصدر توتُّر!...
🔻🔻
فكلٌّ منكُما يتَّهِم الآخر أنَّه السبب، وكلٌّ منكما يُلقي بحِمل الأولاد الثقيل على الآخر، وأولادكما ينظرون، ويحفر في صدورهم كيف أنَّكما تتعاملان معهم كحِملٍ مزعجٍ بدل أن تستمتِعا بالقرب منهم..
🔻🔻
🔻🔻
هنا ماذا يفعل كثيرٌ من الآباء والأمَّهات؟ يُقدِّمون أخطر رشوةٍ للأولاد؛ يوفِّرون للأولاد ما يَهْوونه حتَّى وإن كان ضارًّا بهم،
ولسان حال الأب أو الأمِّ: ابني أنا مشغولٌ عنك، لا تأخذ من وقتي وذهني الكثير، ماذا تريد؟ طعامًا؟ خُذ
حلويَّات -ولو ضارَّة؟ خذ...
🔻🔻
ولسان حال الأب أو الأمِّ: ابني أنا مشغولٌ عنك، لا تأخذ من وقتي وذهني الكثير، ماذا تريد؟ طعامًا؟ خُذ
حلويَّات -ولو ضارَّة؟ خذ...
🔻🔻
مصروفًا زائدًا -ولو كان مُفسِدًا؟ خذ،
موبايل؟ آيباد؟ خذ،
خُذ ما تريد، وابتعد عنِّي أرجوك، لا تزعجني… إبرٌ لتخدير الولد.. والله المستعان...
🔻🔻
موبايل؟ آيباد؟ خذ،
خُذ ما تريد، وابتعد عنِّي أرجوك، لا تزعجني… إبرٌ لتخدير الولد.. والله المستعان...
🔻🔻
يقول عليه الصلاة والسلام في حديثٍ يشعرك بعظم المسؤولية -أيها الأب و أيتها الأم-: {ما مِن عَبْدٍ اسْتَرْعاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْها بنَصِيحَةٍ، إلَّا لَمْ يَجِدْ رائِحَةَ الجَنَّةِ}.
جاري تحميل الاقتراحات...