1-مريم مصطفى كانت طالبة مصرية في مدينة نوتينجهام لما ماتت على ايد 10 بنات فضلوا يضربوها في الأوتوبيس و سببوا لها اصابات خطيرة ماتت بسببها في المستشفى. الشرطة عرفت تقبض على 6 منهم و أقصى عقوبة كانت 8 شهور سجن و دة سبب غضب كبير عند أُسرة مريم و الجالية المصرية في بريطانيا
لدرجة ان أسرة مريم فكروا يسيبوا بريطانيا و يرجعوا مصر و قالوا "لا عدالة في البلد دي".
2-في ديسمبر 2021 المدارس في ولاية نيوجيرسي طلبت من الطلبة المصريين أنهم يقعدوا في البيت اسبوع حفاظاً على سلامتهم لأن المصريين في الولاية جالهم تهديدات من الأفارقة-الأمريكان.
2-في ديسمبر 2021 المدارس في ولاية نيوجيرسي طلبت من الطلبة المصريين أنهم يقعدوا في البيت اسبوع حفاظاً على سلامتهم لأن المصريين في الولاية جالهم تهديدات من الأفارقة-الأمريكان.
و السبب؟ طالبة مصرية في حصة التاريخ دافعت عن تاريخها و قالت ان المصريين القدماء مكانوش سو.د و بعد الحصة حصلت خناقة كبيرة بين طلبة مصريين و أفارقة-أمريكان و الموضوع وصل لدرجة التهديد بالهجوم على المدارس بالأسلحة و قتل الطلبة المصريين
و بسرعة حملة التهديدات انتشرت لباقي الولايات الأمريكية. معظم التهديدات كان مصدرها صفحات على السوشيال ميديا بيديرها أفارقة-أمريكان و المعروف أنهم دايماً معاهم سلاح سواء بشكل قانوني أو غير قانوني.
3-شهر أكتوبر اللي فات بنت مصرية اسمها @notamoreye على تويتر حكت إن أختها اتصلت بيها و اشتكت ان مُدرسة التاريخ قالت عليها "مش مصرية كفاية" لأنها مش سمرا زي باقي الأفارقة. المُدرسة كمان قالت ان اختها لازم تحس بالخجل عشان بتسرق تاريخ مش بتاعها و أجدادها الحقيقيين هما الغُزاة
اللي استعبدوا المصريين الأصليين و قتلوهم و طردوهم من مصر، و ان كل المصريين الحاليين هما مُحتلين لأرض مصر. طبعاً البنت و اختها و أهلها بلغوا المدرسة و مُتابعينها على تويتر عرضوا عليها تقدم في المُدرسة بلاغ و تطلب تدخُل السفارة المصرية.
يا ترى ليه عنصرية الأفارقة ضد المصريين زادت خصوصاً في أمريكا؟ أولاً أفكار المركزية الأفريقية في انتشار مستمر و للأسف أي فِكر مركزي بيتميز بالعنصرية. عشان كدة الأفروسنتريك بيزرعوا في عقول الأفارقة ان مصر بلدهم الأصلية اللي احنا خدناها منهم فا لازم يكرهونا و يضايقونا
في أي مكان نروحه. من الآخر هما شايلين مننا و لو وصلت للقتل هيقتلوا زي ما حصل مع مريم. طبعاً احنا بيجيلنا قصص عن العنصرية ضد المصريين أكتر من دي بكتير لكن دول ال3 الأشهر. يا ترى ليه الجرايم دي بردو مش بتاخد حقها من مؤسسة القضاء برة أو دعم الناس على السوشيال ميديا؟ فيه توجه غريب
وسط اليساريين في أمريكا و هو السكوت عن الجريمة لو المجرم أفريقي عشان الناس متهاجموش، و عند اليساريين الهجوم على مجرم أفريقي تُعتبر عنصرية و تعطيل لعملية "استرجاع العدالة في المجتمع الأمريكي". برأيكم، هل فيه أسباب تانية للعنصرية ضد المصريين؟
جاري تحميل الاقتراحات...