وهو الرد الغير مفهوم خاصة وأن كل ماطرح سواء من المتحدثين أو الجمهور كان يدور حول موضوع الندوة.
ولعل من المفيد أن أعيد عرض التساؤلات التي طرحتها في الندوة لعل وعسى أن يتلقفها أحد المسؤولين ويجيبوا عليها بشكل علني،
ولعل من المفيد أن أعيد عرض التساؤلات التي طرحتها في الندوة لعل وعسى أن يتلقفها أحد المسؤولين ويجيبوا عليها بشكل علني،
ففي البداية كشف حريق المباركية مجددا عن غياب تطبيق نصوص قانون الآثار الذي أصبح منذ سنوات مجرد حبر على ورق، فالجزء المتضرر من المباركية والمعروف بسوق السلاح يعتبر موقع تاريخي مسجل رسميا في السجل الوطني للمباني التاريخية ويقع تحت اشراف المجلس الوطني وسلطته المستمدة من قانون الآثار
تغريدة متصلة
بل حتى أن ممثل المجلس في الندوة لم يتطرق بشكل واضح على أن الجزء المتضرر من السوق مسجل بشكل رسمي في السجل الوطني للمباني التاريخية مما يثير علامة استفهام أخرى ويقود لسؤال أشمل..
لماذا يتم التعامل مع قائمة المواقع التاريخية التابعة للمجلس على أنها أمر سري ينبغي للعامة عدم الاطلاع عليه رغم ما تمثله من ثروة وطنية ولمصلحة من يتم تجاهل هذه الحقائق وتفنيد ما يخالفها ؟
وبالحديث عن دور المجلس في ترميم واعادة بناء المباركية وهو أمر ضروري ومطلوب كان لابد من الإشارة للعديد من المشاريع التي تقع تحت سلطة المجلس لكنها متعطلة منذ سنوات طويلة ولم ترمم أو يعاد استغلالها وتركت مسورة دون عناية ليتم تدميرها بفعل العوامل الجوية والزمن
تغريدة متصلة
بل أن كثير من المباني التاريخية تم إضاعة معالمها الحقيقية وتغيير أصالة المبنى بفعل عمليات الترميم الغير مدروسة والغير متقنة ولاعجب في ذلك اذا علمنا أن من يقوم بعمليات الترميم عبارة عن مقاوليين يقومون اليوم بترميم مسكن خاص وفي اليوم التالي يرممون مبنى تاريخي يتجاوز عمره 60 عاما
والشواهد على ذلك كثيرة، فقصر وديوان الشيخ خزعل المبني من مواد طينية بسيطة يجرى حاليا اعادة بناءه باستخدام الاسمنت والكونكريت واستبدال الآجر بالحجر الجيري
فإذا كان هذا هو منهج المجلس في ترميم المباني التاريخية كيف يمكن أن نثق ونطمئن لو أعطيت لهم مسؤلية ترميم المباركية ؟
لذلك مالم يتم اصلاح كل هذا الخلل والبدء بعملية تغيير واصلاح شامله لمنهج تعامل المجلس بشكل خاص والدولة بشكل عام مع المواقع التاريخية فاننا سوف نعيد تكرار نفس الأخطاء ولن يعاد بناء الجزء المتضرر بالمباركية وفقا للاسس والمعايير الصحيحة وسوء تأتي النتيجة مشوهة محصلتها تراث مزيف.
جاري تحميل الاقتراحات...