اختيار الصحبة أمر في غاية الأهمية، فاختر لك صديقًا صالحًا يذكّرك بالله كل حين، فتراه يشدّ على يدك لتتقوى على الطاعة، ويكون عند شدائدك وضعفك مذكّرًا لك بعظم الثواب الذي تناله بما تعيشه، وما سيعقب هذه المعاناة من نعيم دنيوي وأخروي، ويذكرك بألطاف اللطيف سبحانه.
من يرتجي بصحبتكم خيرًا ونورًا لكليكما في الدنيا والآخرة، فحينما يدعو يصحب اسمك معه، وعندما يخرج الصدقة ينوي لك نصيب منها، من ينهاك عن المنكر ويشجعك على المعروف والإحسان بأبسط صوره وأكبرها، من يراك على معصية فينهاك عنها، والله إن الصاحب الصالح كنز ثمين جدًا جدًا جدًا.
صاحب من يحبّبك بالله وطاعته أكثر، ومن يذكُرك في دعواته وأنت على قيد الحياة وتعلم جيدًا أن الله سبحانه سيسخره لك بعد أن تفارقها فيدعو لك ويتصدق عنك ويحيي ذكرك بين خلقه بالخير لتصلك دعواتهم حينما تكون بأمسّ الحاجة لها وقد انقطع عملك وبت في قبرك وحيدًا، فصاحب من لا يهجرك بعد موتك🌟
يارب سخر لنا عبادك الصالحين وهب لنا خير الأصحاب وانفعهم، وأصلحنا وأصلح أحبابنا وأصحابنا، وسخر لنا من يصِلونا بالدعاء في حياتنا وبعد مماتنا 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...