مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

12 تغريدة 3 قراءة Apr 22, 2022
يقول منكر السنّة :
" كل شعوب العالم اعتذرت عن جرائىمها التّاريخية التي ارتكبها أسلافهم "
( ثم فجأةً.. كبّر الخط وغيّر لوّنه إلى الأصفر وأكمل بكل انبىطاح ) :
" إلا العرب يحلمون بإعادة تكرارها "
ثم وضع هذه الكلمات على خلفية بها معركة ورجال يحملون السّيف بلباس عربي
تريد الاعتذار؟
لا بأس، سنبدأ بالقرآن كونك تزعم أنك قرآني :
تفضّل، اعتذر للعالم عن هذه الآية وقل لهم : نعتذر عن معركة اليرموك، وغزوة مؤتة، وغزوة خيبر، وغزوة حنين، وعن حرب المرتدين وفتح مصر، وغيرها، وقل للعالم : هذه جرائىم فعلها النبي والصحابة وأنا آسف.
لدي المزيد يا " قرآني "، افتح القرآن اللي جنبك على سورة النّمل (إذا كان عندك قرآن) :
يقول الله تعالى على لسان نبيّه سليمان عليه السلام : { ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون }.
اعتذر للعالم عن أمر الله وفعل سليمان ، جعل محد ينبطح غيرك.
يقول الله تعالى : { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون }
{ والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزقٌ كريمٌ }
{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم }.
ومن قوة الانبطاح للغرب؛ جعلت العالم كله متعذرًا، ثم أسقطت على قومك.
وبما أنك كاتب في البايو حقك : كاتب وداعم لتمكين المرأة، تفضّل، لو تبقى منك شيء من الغيرة
حتى بني جلدتهم يطالبونهم بالاعتذار، لكن المنبطح العربي يظهر بكل قوة ويقول : العالم كله اعتذر...، ويسقط على قومه.
حرقىوا القرآن يا قرآني وانت تلقي هذه الشبهة وبكل تفاهة !
لديهم أكبر أماكن لتجارة الجنىس في العالم، منهن اليتيمة، ومنهن المحتاجة؛ لا مال لديها؛ فتعرض جسدها للآخرين مقابل حفنة من المال.
ثم تأتي بكل وقاحة وتسقط على الإسلام وملك اليمين، وهو يطعمها ويكسوها، ولها حقوق، وأبناؤها يحملون اسمه، ويتعلّمون ويعلّمون ويحكمون
turkeconom.com
وكثير منهن دخلن الإسلام وأُعتِقن وتزّوجوهن، أمّنا هاجر، أم العرب كانت جارية عند جدّنا إبراهيم عليه السلام عندما حملت بأبينا إسماعيل عليه السلام، وأعتقها وتزوّجها.
تفضّل، أنكر على العالم هنا ممارسة الجىنس على سبيل التجربة لفتاة بعمر ال١٣ من دون زواج
لكنه تطوّر بوجهة نظرك.
فلو أحسنت الظن بالله وبأنبيائه وبالصحابة رضوان الله عنهم، وامنت بدينك حق الإيمان لما حدث هذا!
لكن حسن الظن يكون للعالم الغربي فقط، تجد الأعذار والتبريرات للغرب على كل سيئىة لديهم.
لكني أعرفكم جيّدًا، تريدون الدين بما يريده العالم والغرب، فهذا واضع قبل اسمه "د."، ألّف كتابًا كاملًا وأسماه دين المىوتى، ويقصد بذلك سنّة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال في كتابه : " كيف نواجه العالم اليوم بأحاديث "
جعل العالم الغربي اليوم مرجعًا يصحح به الدين ويخطؤه!!
لم يسألوا عنكم عندما أقروا الشّىذوذ ورفعوا أعلامه في كل الأماكن، وعندما أقروا نكىاح المحارم والبهائم، والزىنا والإجهىاض؛ ثم تأتي وتسقط على المسلمين والعرب وملك اليمين!
وهذا لا يُستغرب، فجميع النكرانىيون بلا استثناء، لم أجدهم يومًا يردون على ملحىد أو منصّر أسىاء لدينهم
لأنهم يعتبرون أفعالهم حريّة شخصية ويريدون نشر هذا الفكر الذي يسمونه بالتعايش، وفي نفس الوقت هم ضعيفي الحجة فلا يستطيعون الرد ، هجومهم فقط على المسلم الذي ينكىر هذه الأفعال ويدافع عن دينه ونبيّه صلى الله عليه وسلم

جاري تحميل الاقتراحات...