1/5
قد يظن الخاضع للعلاج النفسي، وقد يوافقه المعالج، بأن العلاقة العلاجية مثالية، ويُعظّم قدرَ المعالج دون سواه، وأن الأمر يجب أن يكون هكذا. ثم يتعرضان لما يهز العلاقة، وتظهر في عين المريض عيوباً في المعالج، وهنا قد يشعر المريض بأن العلاقة مهددة بالانهيار وبخيبة أمل في معالجه…
قد يظن الخاضع للعلاج النفسي، وقد يوافقه المعالج، بأن العلاقة العلاجية مثالية، ويُعظّم قدرَ المعالج دون سواه، وأن الأمر يجب أن يكون هكذا. ثم يتعرضان لما يهز العلاقة، وتظهر في عين المريض عيوباً في المعالج، وهنا قد يشعر المريض بأن العلاقة مهددة بالانهيار وبخيبة أمل في معالجه…
2/5
هنا قد تحل الشيطنة محل التعظيم، وتُختَبر العلاقة العلاجية أيما اختبار. وحتى لو لم يحدث ذلك، فإن شعور الاستقرار في هذا الرابط الناشئ بينهما يضعف وقد يتلاشى. ما أود أن يُفهَم هنا هو أن هذا التحول المرحلي ليس طبيعياً وحسب، بل قد يكون ضرورياً في بعض الحالات. بل إنه قد يتكرر…
هنا قد تحل الشيطنة محل التعظيم، وتُختَبر العلاقة العلاجية أيما اختبار. وحتى لو لم يحدث ذلك، فإن شعور الاستقرار في هذا الرابط الناشئ بينهما يضعف وقد يتلاشى. ما أود أن يُفهَم هنا هو أن هذا التحول المرحلي ليس طبيعياً وحسب، بل قد يكون ضرورياً في بعض الحالات. بل إنه قد يتكرر…
3/5
… عدة مرات خلال الرحلة العلاجية. علامة العلاج الناجح ليس في استمرار حالة توهم المثالية والاستقرار، بل في نجاة العلاقة العلاجية بعد كل اختبار من هذا النوع، والقدرة التي لا تفتأ على الالتئام بعد كل انفتاق. العلاقة العلاجية رابط (كما في نظرية الترابط أو ما تسمى خطأً بالتعلق)…
… عدة مرات خلال الرحلة العلاجية. علامة العلاج الناجح ليس في استمرار حالة توهم المثالية والاستقرار، بل في نجاة العلاقة العلاجية بعد كل اختبار من هذا النوع، والقدرة التي لا تفتأ على الالتئام بعد كل انفتاق. العلاقة العلاجية رابط (كما في نظرية الترابط أو ما تسمى خطأً بالتعلق)…
4/5
ودلالة وجود رابط مستقر (أو كما يُسمى خطأً بعلاقة تعلق آمن) معاوديته (من المعاودية أو ما يسمى خطأً بالمرونة)، أي قدرة الرابط على الارتداد لوضع صحي بعد المحنة. لا توجد روابط في واقع حياة البشر لا تمر بما يختبر استقرارها. ولو كان للعلاقة العلاجية أن تنفع المريض فلابد أن تُختبر…
ودلالة وجود رابط مستقر (أو كما يُسمى خطأً بعلاقة تعلق آمن) معاوديته (من المعاودية أو ما يسمى خطأً بالمرونة)، أي قدرة الرابط على الارتداد لوضع صحي بعد المحنة. لا توجد روابط في واقع حياة البشر لا تمر بما يختبر استقرارها. ولو كان للعلاقة العلاجية أن تنفع المريض فلابد أن تُختبر…
5/5
لذا أنصح كل معالج نفسي بأن يراجع بتبصر وأن ينظر في إمكانية الإشراف من خبير إن لم يُختبر استقرار العلاقة العلاجية على الإطلاق بعد مرور فترة كافية من الزمن. قد لا توجد مشكلة حقيقية، وقد يكون الاختبار هو ذاته وهم المثالية والاستقرار، لكن أرجو أن لا يطمئن المعالج دون مراجعة دورية
لذا أنصح كل معالج نفسي بأن يراجع بتبصر وأن ينظر في إمكانية الإشراف من خبير إن لم يُختبر استقرار العلاقة العلاجية على الإطلاق بعد مرور فترة كافية من الزمن. قد لا توجد مشكلة حقيقية، وقد يكون الاختبار هو ذاته وهم المثالية والاستقرار، لكن أرجو أن لا يطمئن المعالج دون مراجعة دورية
جاري تحميل الاقتراحات...