اشتغلت كموظف توصيل بالدراجة في بريطانيا لفترة ليست بالقصيرة، ما عُمري اتصلت بزبون عشان أقول له انزل من العمارة، ولا اتصلت به وأنا ما واصل عشان ينزل لي بسرعة. أخلاق المهنة تقتضي إنك توصل للباب، وترن الجرس، وتقوم بواجبك على أكمل وجه.
#ذكريات_مندوب_توصيل ..
#ذكريات_مندوب_توصيل ..
كذلك الزبون قد يتأخر، أنت جزء من عملك إنك تنتظر لفترة معينة، من حقك بعدها تترك المكان، وتترك الطلب وترجع تداوم. وهذي مشكلة عمل موظفي التوصيل بدون تغطية للوقت. كان نظام العمل معنا إنك لو رفضت ثلاث طلبات في [شفت] واحد، تحصل فقط مكافأة على كل طلبية، ما شيء ضمان دخل بالوقت.
كذلك أنت كموظف توصيل تعكس عمل شركة كاملة. والشركة عليها أن تراعي ذلك، ولذلك لا تستخف كزبون بنظام التقييم، ولا تتجاهله، الموظف الجيد البشوش الذي يحييك مبتسما ويغادر مبتسما يستحق أن تعطيه تقييما عاليا. أما هذا الذي يتصل بك، ويتأخر، ويعمل ألف عذر، من حقك تعطيه تقييم سيء.
وجربت أشياء كثيرة في هذه الحياة، كانت مهنة التوصيل على الدراجة الهوائية أجمل مهنة خضتها في حياتي. رغم المطر، والبرد، والريح. هذه المهنة لها حرية خاصة، وتتخذ قراراتك كما تشاء، وتعمل وقتما تشاء. فضلا عن العامل الصحي. ليت الشوارع في عمان تحترم الدراجين، ليت!
وأحيانا تصير لك مواقف ما لك ذنب فيها، المطعم يغلط في الطلبية. ويكون ناقص بطاطس. ويطلع لك الزبون معصب ومتضايق، وقتها لازم تمسك أعصابك وتبتسم في وجهه وتقول له: أرجع الآن، وأكلمهم، وأخبرهم. الزبون ما يعرف إنه هذي ما شغلتك، ولا خطأك، خبره يقدم شكوى في الموقع، وقول له إنك بترجع له.
عشرات المرات أوصل طلب وأكتشف إني شال معي فقط بطاطس، وأحيانا كعك [كوكيز] .. لأنه الزبون قدم شكوى الطلبية ناقصة. أسوق مشوار قريب من العشرة كيلومتر، وأوصل وأعطي الطلبية للزبون ويتنازع على المطعم، أبتسم في وجهه وأقول: أنا موظف توصيل، ولكن أفهم شعورك، دائما تصير معي.
وبس، ما لازم تعصب
وبس، ما لازم تعصب
ثانيا، إلى هذه اللحظة ما فاهم ليش شركات التوصيل معتمدة على الخريطة في تطبيقها الخاص! ليش ما يضعوا خانة تسمح بإرفاق الملفات، مثل صورة واجهة المبنى، والموقع الجغرافي الدقيق؟
دائما دائما هُناك مشكلة في دقة الموقع! والسبب التطبيق ما مهتم. معتمد على إزعاج الزبون [Send location]
دائما دائما هُناك مشكلة في دقة الموقع! والسبب التطبيق ما مهتم. معتمد على إزعاج الزبون [Send location]
جاري تحميل الاقتراحات...