4 تغريدة 21 قراءة Apr 21, 2022
سورة النساء والتي تحتوي على الآية التي يحتج بها أتباع الرسالة المحمدية ومن خلالها فتحوا أبواب التعدد على مصراعيها، فقد بدأت بالنداء للناس ومن المعلوم بأن الناس هم من الذكور والإناث، وبعدها مباشرة أتى التنبيه على عدم التعدي على حدود الرب بمراعاة اليتامى وأموالهم،
يتبع
وبعدها أتى النكاح لمن يطيب لكم من النساء، وبما أن النساء متأخرين محتمعياً فمن الضرورة أن تشمل اليتامى والفقراء والمساكين، وبهذا يصبح المعنى بأن موضوع التعدد ما هو إلا تفصيل لمشروع كافل اليتيم، لأن النكاح يأتي بمعنى الإرتباط والمخالطة(التعايش)،
يتبع
وإن كنتم تخافون ألا تعدلوا بين اليتامى فمن الممكن أن يكون واحداً فقط، أو مراعاة من ارتبطتم بهم بعقود العمل.
(يا أيها 👈🏼الناس 👈🏼اتقوا ربكم) ثم؛ (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إِلى أموالكم إنه كان حوبًا كبيرًا وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى
يتبع
فانكحوا ما طاب لكم من النساء (ذكور وإناث من هم أقل من الرجال)،مثنى وثلاث ورباع)،
(فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا)
واللي عنده رؤية أخرى فليتفضل بها مشكوراً🙏🏼

جاري تحميل الاقتراحات...