د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

21 تغريدة 53 قراءة Apr 21, 2022
الفقر ذل لما فيه من إمكانية استغلال الفقير أخلاقيا وعماليا وفيه كسر للنفس وآلام نفسية وحياة اجتماعية بائسة لذا استعاذ,منه النبي صلى الله عليه وسلم فالفقر هو واحد من الثالوث الاجتماعي المخيف فوجب دفعه عن طريق الدولة والأمة معا
#د_إسماعيل_الأغبري
ورد في الروايات ( كاد الفقر أن يكون كفرا) لأنه وسيلة من وسائل استغلال الفقير فكريا وطريقة من طرق التأثير العقلي عليه وسبيل من سبل استغلاله عماليا فيما لا يصح شريعة وأداة من أدوات التنصير كما هو شائع في قارة أفريقيا بالإضافة إلى أن الفقر كاسر لفقار الظهر
التخفيف من الفقر ومحاولة تجفيف أسبابه مسؤولية الدول لأن من واجباتها تحسين مستويات الناس معيشيا وهو مسؤولية الأمة عن طريق الزكاة المفروضة والصدقات المندوب عليها فإن التقت الإرادتان الدولة والأمة كان ذلك خير سبيل لرفع الحاجة وتقليص نسبة العوز والحاجة
العمل محمود مهما كان نوعه مادام في إطار شرع الله ومن سخف ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه منع تزويج النساج والحجام والدباغ كيف ذلك ودين الله يدعو للكسب الحلال واليد الخشنة خير من الناعمة فليس على الصحيح من وجود عمل شريف وآخر وضيع فالوضيع ما كان سرقة
لم تبق مجموعة واتس أب ولا إميل ولا نوع من أنواع التواصل الاجتماعي إلا وبث منظر طفلة أصابها الإعياء سعيا للقمة العيش ولا يكاد عارض لتلك الحالة إلا أصدر أحكامه الرهيبة وأدلى برأيه دون تحقق ولا تمحيص ولا معرفة بحقيقة الأمر
الإحساس بالآخر شعور نبيل وهو دليل أن الإنسان لا يعيش لنفسه فقط ولكن التعجل بصدور الأحكام وبذل الجهد بالنشر وكأنه صحفي حقق سبقا صحفيا أو قناة إخبارية رصدت ما كان خافيا أي أن النشر غالبه التشفي من الحكومة وليس مراعاة مصالح اجتماعية وعلاج أحوال الناس من الضوائق
صدرت أحكام الناس ولم تبق وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي إلا وأعادت النشر ولعلي لم أشهد موضوعا تم نشره والتشنيع على الدولة خارج البلاد وداخلها كما شهد هذه الصورة خاصة مجموعات الوتس أب التي تعيد الموضوع بالدقائق في اليوم مع تعقيبات عنيفة وصاخبة
مبالغة في نسبة كل سوء إلى مؤسسات الدولة وتجريدها من كل منقبة وإلباسها كل رذيلة وخلع عنها أي أو أدنى فضيلة ذهب البعض تشنيعا وتهييجا وتحريضا على أن مؤسسة حكومية اعتقلت الطفلة؟ وسجنتها؟ ولم ينقص إلا القول بأنها عذبتها أو خلعت يديها أو قلعت أظافرها؟ سبحان الله
الناس تتلقف الأخبار بعضهم بحسن نية وبعض للأسف حنقا على مؤسسات حكومية ولو بالكذب والافتراء كيف يتم السجن الفوري وفي لمح البصر ودون محام ولا ادعاء عام ولا حكم محكمة؟ وكأننا في ظل حالة طوارئ وأحكام عرفية؟ كيف يتم سجن طفلة دون جرم؟ وهل من نام على رصيف حكمه السجن؟
إذا كان ما يسمى بالأحداث ممن دون ١٨ سنة ويرتكبون ما يضيق منه المجتمع ذرعا من سرقات ومشاغبات تتم مراعاتهم ومعاملتهم معاملة خاصة مع أنهم مارسوا عدوانا على غيرهم وانتهكوا أموالا سرقات واختلاسات مع ذلك روعيت أعمارهم فكيف بطفلة لم ترتكب جرما تسجن؟ حب الإشاعة مشكلة
أناس يتعرضون لرأس الدولة وبشكل مباشر وصريح وبعض بالتلميح الذي يكاد يكون صريحا ويتعرضون لأهله مباشرة ومع ذلك لا يتم التنكيل بأحد منهم ولا سجنهم وإنما فقط يتم استدعاء بعضهم لمناصحتهم ولا تحال أوراقهم للإدعاء أو المحاكم مخافة تطبيق مواد القانون فكيف بطفلة تسجن؟
تبين أن الطفلة ليست عمانية وليست المشكلة هنا ولكن المشكلة علم الناس أن والدها لديه محلات ويبيع ويتكسب وله مداخيل كافية ولكن للأسف يدفع ابنته لمزيد من العمل ومع تبين الحقيقة إلا أن الذين اصدروا أحكاما عنيفة ضد الحكومة لم يعتذروا أو يلوموا أنفسهم على ما أصدروه
تبين أن الطفلة لها أهلها ووالدها المقتدر على إعالتها وهو من جنسية عربية يمارس نشاطه التجاري بحرية تامة ومع ذلك لم يعتذر من شنع على الحكومة بطريقة هستيرية وهذا يدل أن التشنيع عن قصد ومن باب التشفي وليس من باب اللطف والرحمة والمصلحة والرحمة والشفقة والإنسانية
لست في مقام القول بأن ما تقدمه الحكومة السمن والمن والسلوى والعسل والحلوى ولكن ينبغي أيضا التريث خاصة إن كان المغردون يحسبون أنهم من علية المثقفين وصفوف المتنورين الحكومة لها وعليها ولكن كما ننشر ما عليها فلنذكر مالها فذلك وسط لا تطبيل ولا حقد ولا تشفي وتشويه
ألم يمر علينا مقطع امراة أنها تسكن تحت سدرة وأنها تغطي السدرة بكراتين لتتقي الحر وأن الحكومة لم تعطها أرضا ثم تبين أن الحكومة زارتها أعطت أقاربها أرضا لكن المرأة العجوز رفصت مغادرة مكانها وترك ما اعتادت عليه ومع ذلك لم يعتذر الذين شنعوا وشوهوا وتعمدوا التشويه
ألم يمر علينا ما كان في الخوير من ترك نساء وأطفال من جنسيات عربية يتسولون ويمدون يدا والنساء ذات ملامح تسر الناظرين وتبين بعدها أن الحاجة بعيدة عنهم وإنما ذلك المشهد كان تحت إدارة منظمة أو أشبه بعصابة ومع ذلك للأسف لم يتراجع الذين غردوا من قبل تعمدا للتشويه
ألم نلاحظ عند محطة ولاية بدبد قبل فترة كيف أن نساء من جنسيات عربية ينطلقن لكل سيارة أو يدفعن بأولادهن تسولا؟ لماذا لم نسأل أنفسنا لو كانت هذه فقيرات كيف وصلن عمان؟ ثم لماذا نجدهن في أماكن مختلفة؟ وكيف يتنقلن؟ ومن ينقلهن؟ غريب أمرنا؟
مسقط ذاتها في سنوات ماضيات انتشرت فيها بعض الجاليات تجدها الظهر عند باب جامع في الخوير ثم العصر تجدها عند جامع في العذيبة ثمدالمغرب في السيب ألم نسأل أنفسنا ولو مرة هل هذا من حاجة أو هو تجارة وسمسرة وجمع مصاري مصاري فقط؟
الخلاصة لا أنكر وما يكون لي أن أنكر أن هناك فقرا في البلاد وأنه يجب على الحكومة وجوبا معالجة الأمور ولكن أيضا لا يمكن إنكار حالات الإدعاء والتقول وأن من تقول يجد أرضية خصبة للترويج له كمثل من ادعى على مؤسسة أنها طلبت منه رشوة فتبين أنه لفق الخبر ابتزازا منه
الخلاصة هناك تعمد من جمع لا بأس به لتشويه مؤسسات الدولة والتحريض عليها ولو بباطل ما يعني وجود انفصال بين الحكومة والشعب ولذا على الحكومة دراسة أسباب ذلك لأنه مؤشر خطر إن تفاقم وصارت الحكومة في جانب والشعب في جانب آخر
بالنسبة لي أرى في البلاد حرية كبيرة هل يوجد في الخليج من يستطيع ليل نهار التعرض للحاكم مباشرة دون أخذه أخذ عزيز مقتدر؟ فقط هذا في عمان وهي نعمة؟ نحن هنا كل يوم ننتقد وزراء الإسكان التربية التنمية الديوان الأسرة الحاكمة لا يعتقل أحد منا فهل في الخليج مثل هذا

جاري تحميل الاقتراحات...