ليلة القدر فضلها وأحكامها ..!
•• سبب تسميتها بليلة القدر.
أن الله يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة ويدل على ذلك(وفيها يفرق كل أمر حكيم)
وقيل:لعظمها وقدرها وشرفها.
وقيل:لأن الطاعات فيها قدراً عظيماً وثواباً جزيلاً
قلت: وكلها صحيحة فهي من اختلاف التنوع .
•• سبب تسميتها بليلة القدر.
أن الله يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة ويدل على ذلك(وفيها يفرق كل أمر حكيم)
وقيل:لعظمها وقدرها وشرفها.
وقيل:لأن الطاعات فيها قدراً عظيماً وثواباً جزيلاً
قلت: وكلها صحيحة فهي من اختلاف التنوع .
•• ذهب العلماء إلى أن ليلة القدر أفضل الليالي وأن العمل الصالح فيها خير من العمل الصالح في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر
عن أنس بن مالك قال: العمل، في ليلة القدر والصدقة، والصلاة، والزكاة.. أفضل من ألف شهر)
قال الشافعي:"أستحب أن يكون اجتهاده في يومها كاجتهاده في ليلتها"
عن أنس بن مالك قال: العمل، في ليلة القدر والصدقة، والصلاة، والزكاة.. أفضل من ألف شهر)
قال الشافعي:"أستحب أن يكون اجتهاده في يومها كاجتهاده في ليلتها"
( سلام هي حتى مطلع الفجر )
قال الضحاك : لا يقدر الله في تلك الليالي إلا السلامة وفي سائر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة .
قال مجاهد : هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوء ولا يحدث فيها أذى .
قال الضحاك : لا يقدر الله في تلك الليالي إلا السلامة وفي سائر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة .
قال مجاهد : هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوء ولا يحدث فيها أذى .
•• نزول الملائكة .
قال القرطبي : أي تهبط من كل سماء ومن سدرة المنتهى فينزلون إلى الأرض ويؤمنون على دعاء الناس إلى طلوع الفجر .
•• كشف ليلة القدر لبعض الناس .
قال القرطبي : أي تهبط من كل سماء ومن سدرة المنتهى فينزلون إلى الأرض ويؤمنون على دعاء الناس إلى طلوع الفجر .
•• كشف ليلة القدر لبعض الناس .
قال شيخ الإسلام : وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة ؛ فيرى أنوارها أو يرى من يقول له هذه ليلة القدر وقد يفتح على قلبه من المشاهد ما يتبين به الأمر .
الفتاوى | ج 25 ص 286
الفتاوى | ج 25 ص 286
•• لأهل الأعذار نصيب من ليلة القدر .
قال ابن رجب : قال جويبر قلت للضحاك : أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟
قال نعم كل من يتقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر .
قال سفيان الثوري: (الدعاء في الليلة.. أحب إلي من الصلاة).
قال ابن رجب : قال جويبر قلت للضحاك : أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟
قال نعم كل من يتقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر .
قال سفيان الثوري: (الدعاء في الليلة.. أحب إلي من الصلاة).
قلت : فالحائض والنفساء والمريض والمسافر إذا اشتغلوا بقراءة القرآن والذكر والدعاء ؛ فإنه يصدق عليهم أنهم قاموا ليلة القدر .
•• ليلة القدر هل هي خاصة بأمة محمد ﷺ ؟
ذهب جمهور العلماء أن ليلة القدر خاصة بالأمة المحمدية ولم تكن في الأمم السابقة .
وذهب بعضهم إلى أن ليلة القدر كانت في الأمم السابقة
فتح الباري | ج 5 ص 463
ذهب جمهور العلماء أن ليلة القدر خاصة بالأمة المحمدية ولم تكن في الأمم السابقة .
وذهب بعضهم إلى أن ليلة القدر كانت في الأمم السابقة
فتح الباري | ج 5 ص 463
•• من أطلعه الله على ليلة القدر هل يكتمها .
اتفق العلماء على أنه يستحب لمن رأى ليلة القدر أن يكتمها .
والحكمة في كتمانها :
قيل : خوفاً من الرياء أو العجب .
وقيل : يتشاغل عن الشكر لله بالنظر إليها وذكرها للناس .
وقيل : لا يأمن الحسد.
اتفق العلماء على أنه يستحب لمن رأى ليلة القدر أن يكتمها .
والحكمة في كتمانها :
قيل : خوفاً من الرياء أو العجب .
وقيل : يتشاغل عن الشكر لله بالنظر إليها وذكرها للناس .
وقيل : لا يأمن الحسد.
قال ابن حجر ويستأنس له بقول يعقوب لابنه يوسف عليهما السلام ( يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين )
فتح الباري | ج 5 ص 472
فتح الباري | ج 5 ص 472
•• اختلف أهل العلم في محل ليلة القدر من العشر على أقوال أشهرها :
ق1- أنها ليلة سبع وعشرين وهو قول ابن عباس وأُبي بن كعب وهو مشهور مذهب المالكية والحنابلة ونسبه العيني للصاحبين، وقال الطحاوي والشربيني وهو مذهب أكثر أهل العلم.
ق2- مذهب الشافعي: ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين.
ق1- أنها ليلة سبع وعشرين وهو قول ابن عباس وأُبي بن كعب وهو مشهور مذهب المالكية والحنابلة ونسبه العيني للصاحبين، وقال الطحاوي والشربيني وهو مذهب أكثر أهل العلم.
ق2- مذهب الشافعي: ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين.
ق3- وذهب مالك وأحمد والثوري وإسحاق وأبي ثور وأبي قلابة والمزني وابن خزيمة والماوردي وابن حجر والنووي أنها متنقلة في ليالي العشر الأواخر جمعاً بين الأحاديث فقد كانت في السنة التي رأى أبو سعيد النبي ﷺ يسجد في ماء وطين ليلة إحدى وعشرين)خ.م
وفي حديث عبدالله بن أنيس عند أبي داود
وفي حديث عبدالله بن أنيس عند أبي داود
(يا رسول الله،إن لي بادية أكون فيها،فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد.فقال:انزل ليلة ثلاث وعشرين)
فدل هذا ع أنها متنقلة بين الليالي وليست ثابتة وهذا هو الأقرب أن الله أبهم هذه الليلة في العشر ع الأمة ليتجهدوا في طلبها؛ كما أبهم عنهم ساعة الإجابة يوم الجمعة ليجتهدوا في الدعاء .
فدل هذا ع أنها متنقلة بين الليالي وليست ثابتة وهذا هو الأقرب أن الله أبهم هذه الليلة في العشر ع الأمة ليتجهدوا في طلبها؛ كما أبهم عنهم ساعة الإجابة يوم الجمعة ليجتهدوا في الدعاء .
قال ابن وجب ناقلا عن ابن هبيرة رحمه الله - : "وإن وقع في ليلة من أوتار العشر ليلة جمعة ، فهي أرجى من غيرها " .
لطائف المعارف | ص 203
لطائف المعارف | ص 203
جاري تحميل الاقتراحات...