الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية
الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية

@BupCentral

14 تغريدة 7 قراءة Apr 21, 2022
🔴 سّياسة أمريكا الخارجيّة مصيرها الفشل 🔴
جميعنا نعتقد بأن سّياسة أمريكا هي قوى عظمى لا يمكن هزيمتها، لكن الواقع أثبت العكس بعد انسحاب قواتها من أفغانستان على وقع ضربات سددتها “طالبان” للقوات الأميركية.
#امريكا #الدولار #العراق #مصر #الاخوان_المسلمين
🔴 تابع هذا الثريد 🔴
👇
مقالات وتحقيقات عديدة تشير إلى أنَّ حرب أمريكا الأطول في ذلك البلد، كانت تخدم شركات الأمن الخاصة وشركات السلاح والتنقيب عن المعادن، لكنّ الأمر الأكثر غرابة هو ما تم كشفه من أن عتاداً عسكرياً بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، تمّ تركه في الميدان.
👇
العديد من المحللين والناس العاديين حول العالم،
يعتقدون أنَّ الولايات المتحدة “لا تخطئ ولا تنهزم”،
وأن كل ما يقوم به الأميركيون حتى الفوضى وصور الهزيمة “محضّر له بعناية ومدبّر”،
وأنَّ الأميركيين “مثاليون” في التنظيم والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذ،
👇
ولكن الاعتقاد هذا،
والذي قد يكون مرده إلى دعاية سياسية أميركية وقوة ناعمة أميركية ناجحة،
تدحضه العديد من الوقائع التاريخية، نذكر بعض الأمثلة الحديثة، ومنها:👇
سّياسة أمريكا في الحرب على العراق 2003 – 2008
بعد القضاء على حكم صدام حسين، أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنَّ العراق سيكون نموذجاً للديمقراطية في المنطقة، وأنَّ نظرية الدومينو سوف تطبق، فتتدحرج جميع الدول المحيطة به، وتنتقل من الحكم الديكتاتوري إلى الحكم الديمقراطي.
قام الرئيس الأميركي جورج بوش الابن بتعيين السفير بول بريمر رئيساً للإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمار العراق في 2003
بعد تعيينه مباشرة، رفع بريمر مذكرةً إلى وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد،خلُص فيها إلى أنه ينبغي حلّ الجيش العراقي وأجهزة الأمن والمخابرات العراقية
👇
فوافق، وأدّى تطبيق هذه السياسة إلى اهتزاز الأمن والاستقرار في العراق.
وساهم الأميركيون في دعم الحكام الفاسدين، ما حوّل العراق إلى دولة فاشلة ما زالت تتعثر لغاية اليوم.
👇
دعم الإخوان في مصر 2011 – 2013
حصلت الثورة في مصر لإطاحة حكم حسني مبارك، وبالرغم من أن حركة الإخوان المسلمين كانت آخر من انضمَّ إلى التظاهرات، فإنَّها استطاعت أن تتصدّر الحركة الشعبية وتفوز في الانتخابات، لأنها كانت الأكثر قوة والأكثر تنظيماً، وبفضل الدعم الأميركي للحركة.
👇
وعلى الرغم من أنَّ الشارع المصري عاد بعد سنتين، وانتفض على الحكم الإخوان بسبب سلسلة من الأخطاء،
وتبدل موازين القوى الداخلية والإقليمية، فإنَّ السفيرة الأميركية في القاهرة استمرت في دعم مرسي حتى اللحظة الأخيرة قبل سقوطه.
👇
استمرَّ تعامي الأميركيين عن أخطاء سياساتهم في مصر حتى اللحظة الأخيرة، واستمروا في الدعاية السياسية للإخوان، وذلك عبر العديد من الصحافيين والسياسيين الذين يدورون في فلكهم.
👇
نورد هذين المثالين للإشارة إلى أنَّ الأميركيين عادةً ما يفتقرون إلى المعرفة بالظروف الاجتماعية الدقيقة السائدة في بلد معيَّن،
فيضعون الخطط بناءً على رأي استشاريين وعملاء من البلد نفسه،
👇
والذين عادةً يقولون ما “يعتقدون أنَّ الأميركي يودّ سماعه”،
ويخلطون بين الدعاية السياسية والحرب النفسية التي يقوم بها الأميركيون،
وواقع الحال الحقيقي الذي يجب أن يتّسم بمنتهى الموضوعية، لأنه الأساس لوضع الخطط وصنع السياسات.
👇
يمكن أن نقول إنَّ صنع السياسات في واشنطن ليس مثالياً دائماً، والتنسيق بين الإدارات والوزارات الأميركية لا يكون متوافراً دوماً، بل يتضارب بتضارب مصالح اللوبيات المختلفة والأجهزة المتعدّدة.
👇
وهو ما يؤدي إلى فشل السياسات الخارجية الأميركية في العديد من المناطق،
إذ تقوم واشنطن بعدها بترك عملائها لمصيرهم والرحيل، وهو ما حصل في أفغانستان،
كما أنه مرشّح لأن يحصل في بلدان أخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...