سلسلة في الاعتكاف:
١) قال الإمام الزهري:
"عجبًا للمسلمين تركوا الاعتكاف! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبضه الله"
١) قال الإمام الزهري:
"عجبًا للمسلمين تركوا الاعتكاف! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبضه الله"
٢) قلت: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد الهجرة عشر سنوات بالحجة والإجماع.
ولم يعتكف أربعة رمضانات.
-رمضان السنة الأولى؛ لأنه لم يكن قد فرض رمضان.
-سنة اثنتين؛ للخروج لغزوة بدر.
-سنة ثمان؛ للخروج لفتح مكة.
-سنة غير معلومة، في قصة الأخبية أخرجه مسلم (١١٧٢).
=
ولم يعتكف أربعة رمضانات.
-رمضان السنة الأولى؛ لأنه لم يكن قد فرض رمضان.
-سنة اثنتين؛ للخروج لغزوة بدر.
-سنة ثمان؛ للخروج لفتح مكة.
-سنة غير معلومة، في قصة الأخبية أخرجه مسلم (١١٧٢).
=
٣) قال الإمام مالك:
"وما زلت أفكر في ترك الصحابة الاعتكاف وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله، وهم أتبع الناس لأموره وآثاره ولا أراهم تركوه إلا لشدته؛ لأنه ليله ونهاره سواء؛ فلا ينبغي لمن لا يقدر أن يفي بشروط الاعتكاف أن يعتكف"
ولعل هذا تعليل لتعجب الزهري!
"وما زلت أفكر في ترك الصحابة الاعتكاف وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله، وهم أتبع الناس لأموره وآثاره ولا أراهم تركوه إلا لشدته؛ لأنه ليله ونهاره سواء؛ فلا ينبغي لمن لا يقدر أن يفي بشروط الاعتكاف أن يعتكف"
ولعل هذا تعليل لتعجب الزهري!
٤) قال عطاء الخراساني:
«مَثَلُ المُعْتَكِفِ كَمَثَلِ المُلازِمِ لِغَرِيمِهِ، فالمُعْتَكِفُ لِذُنُوبِهِ مُلازِمٌ بابَ سَيِّدِهِ، فَيَقُولُ: لا أبْرَحُ مِن بابِكَ حَتّى تَغْفِرَ لِي وتَرْحَمَنِي، ولا يَبْرَحُ مِن بابِهِ ساعَةً واحِدَةً».
«مَثَلُ المُعْتَكِفِ كَمَثَلِ المُلازِمِ لِغَرِيمِهِ، فالمُعْتَكِفُ لِذُنُوبِهِ مُلازِمٌ بابَ سَيِّدِهِ، فَيَقُولُ: لا أبْرَحُ مِن بابِكَ حَتّى تَغْفِرَ لِي وتَرْحَمَنِي، ولا يَبْرَحُ مِن بابِهِ ساعَةً واحِدَةً».
٥) قال ابن القيم:
"الاعتكاف الذي مقصوده وروحه: عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والأشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والإقبال عليه في محلِّ هموم القلب وخَطَراته..."
"الاعتكاف الذي مقصوده وروحه: عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والأشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والإقبال عليه في محلِّ هموم القلب وخَطَراته..."
٦) ابن القيم:
"واعتكف صلى الله عليه وسلم مرة في العشر الأوَّل ثم الأوسط ثم العشر الأخير يلتمس ليلة القدر ثم تبين له أنها في العشر الأخير فداوم على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل"
"واعتكف صلى الله عليه وسلم مرة في العشر الأوَّل ثم الأوسط ثم العشر الأخير يلتمس ليلة القدر ثم تبين له أنها في العشر الأخير فداوم على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل"
٧) ابن القيم:
"... ما يفعله الجهَّال من اتخاذ المعتكف موضعَ عِشْرةٍ ومَجْلبةٍ للزائرين، وأخذِهم بأطراف الأحاديث بينهم، فهذا لونٌ والاعتكاف النَّبويُّ لونٌ.والله الموفِّق"
"... ما يفعله الجهَّال من اتخاذ المعتكف موضعَ عِشْرةٍ ومَجْلبةٍ للزائرين، وأخذِهم بأطراف الأحاديث بينهم، فهذا لونٌ والاعتكاف النَّبويُّ لونٌ.والله الموفِّق"
٨) بشراك أيها المعتكف بكثرة استغفار الملائكة.
قال الحافظ أبو الحسن ابن بطال:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة؛ ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له"
قال الحافظ أبو الحسن ابن بطال:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة؛ ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له"
جاري تحميل الاقتراحات...