تجربة التحالفات و توحيد القوي السياسية بدأ من تجمع الهيئات اكتوبر 1964 و التجمع النقابي ابريل 1985و تحالف قحت و تجمع المهنيين ديسمبر 2018 غير انها اسقطت و بنجاح كامل ثلاثة انظمة عسكرية شمولية لكنها لم تنجح في تحقيق ادني مستوي من الفعل التأسيسي نحو دولة القانون و المؤسسات و لم
تتمكن من اجراء التحولات البنيوية و الهيكلية في مؤسسات الدولة السودانية و يمكن ان يرجع بعض الناس اسباب هذا الفشل الي ان المؤسسة العسكرية سرعان ما تنقض علي تجربة المدنيين و تقوم بالقضاء عليها هذا و ان كان جزئيا امر صحيح و لكن فيه نوع من التحايل السياسي علي منطق تاريخنا السياسي
و الاقتصادي و الاجتماعي لان من الاسباب الرئيسية في هذا الفشل هو الطبيعة السلطوية لهذة المؤسسات و حرص المتحالفين علي امتيازات السلطة لهم و لمجموعاتهم .
من حق الناس ان تتساءل ما هي الجدوي من تكرار هذا الامر عطفا علي ما هو مطروح الان من دعوة لتوحيد القوي السياسية و المدنية
من حق الناس ان تتساءل ما هي الجدوي من تكرار هذا الامر عطفا علي ما هو مطروح الان من دعوة لتوحيد القوي السياسية و المدنية
في تحالف عريض جديد !!
ما لم نخرج من دائرة التحالفات السلطوية الشريرة و الماكرة هذة نحو تحالف ( استراتيجي ) يهتم بمسألة اصلاح كامل لمؤسسة الدولة السودانية ( State reforming ) سنكون دائما بين ( شرين ) شر العسكريين و شرور الاحزاب و كلاهما ( طامح ) ..
و هذا واجب كل السودانيين هذا
ما لم نخرج من دائرة التحالفات السلطوية الشريرة و الماكرة هذة نحو تحالف ( استراتيجي ) يهتم بمسألة اصلاح كامل لمؤسسة الدولة السودانية ( State reforming ) سنكون دائما بين ( شرين ) شر العسكريين و شرور الاحزاب و كلاهما ( طامح ) ..
و هذا واجب كل السودانيين هذا
ما يجب ان نقوم به معا عسي ان تغفر لنا الاوطان و لا بد ان يكون فعلنا هذا فعل ( قيمي و اخلاقي )
و هذا لمن يتسأل لماذا انت ناقد للعسكرين و الاحزاب ؟
انا احاول ان اقرأ التاريخ قدر ما استطعت علنا نخرج من بؤس العقول السلطوية اوان التأسيس …
و للفائدة ارجو الاطلاع علي هذة الكتابة
و هذا لمن يتسأل لماذا انت ناقد للعسكرين و الاحزاب ؟
انا احاول ان اقرأ التاريخ قدر ما استطعت علنا نخرج من بؤس العقول السلطوية اوان التأسيس …
و للفائدة ارجو الاطلاع علي هذة الكتابة
المهمة ل Mohammed Farouk Salman
تحت عنوان : تحالفات النحيب العريض
تجدونها في التعليقات
تحت عنوان : تحالفات النحيب العريض
تجدونها في التعليقات
تحالفات النحيب العريض:
Mohammed Farouk Salman
الديمقراطية وجدت لحماية المحكومين وليس الحكام او الذين يردون ان يحكموا، او كما يقولها صديقي عبد الرحمن Haider Haider: "الديمقراطية طريق لحمايتنا من الاحزاب وليست لحماية الاحزاب مننا"، والثورة تعني قدرة المحكومين على توفير هذه الحماية
Mohammed Farouk Salman
الديمقراطية وجدت لحماية المحكومين وليس الحكام او الذين يردون ان يحكموا، او كما يقولها صديقي عبد الرحمن Haider Haider: "الديمقراطية طريق لحمايتنا من الاحزاب وليست لحماية الاحزاب مننا"، والثورة تعني قدرة المحكومين على توفير هذه الحماية
لانفسهم، وليس تفضل الحاكمين بالحماية؛ لذا لن تكون الدعوات لوحدة قوى الثورة وخلق مركز موحد لقيادة الثورة الا اعادة لذات تجربة فشلت طوال تاريخنا في اقامة نظام حكم ديمقراطي ولم تخضع سلطة الدولة والنخب التي تتبادل الادوار في هذه السلطة لسيادة حكم القانون!
علينا اعادة النظر في هذه
علينا اعادة النظر في هذه
الدعوات لوحدة قوى الثورة، فالتحالفات السياسية طوال تاريخنا كانت ضد تطور نظام سياسي ديمقراطي عندنا، وحالت دون تطور مؤسسات مدنية ديمقراطية بشكل مستقل عن غواية السلطة، اذا اردنا ان نعرف ما يمكن ان تتيحه هذه التحالفات فلننظر لدعوات التيار "الاسلامي" العريض، فالمغالطة التي يحملها هذا
التحالف لحركة التاريخ، والانكار لفشل تجربة حكم استمرت ثلاثين عاماً لم يُقَدّر لها الا تهديد وجودنا الوطني، يحمله اي تحالف سياسي اخر بين الذين يريدون ان يحكموا، ولا مثال افضل من كون الدعوة لوحدة قوى الثورة نفسها تحايل على فشل من اختطفوا تمثيل الثورة من افراد ومنظومات.
تحالفات "
تحالفات "
النحيب" هذه عند من هددوا كسب الثورة واضاعوه، او عند الاسلاميين الذين اضاعوا بلادنا وانفسهم، لا تخاطب استحقاقات التأسيس لدولة المواطنة ووطن العدالة، ولكنها تخاطب اشواق السلطة عند نخب ادمنت الفشل، ولن يكون عجزها عن نقد سبل كسبها السياسي الا عجزنا عن اقامة دولتنا الوطنية وتهديد
بقاءها.
اذا كانت هناك اي دعوة للوحدة بيننا كسودانيين فهي ليست وحدة لالغاء اختلافنا وتنوعنا وحتى صراع الطموحين للسلطة الطبيعي بيننا، ولكنها وحدة للاقرار بكل هذا وتوافق حول التمثيل السياسي السليم الذي يتيح ادارة هذا الاختلاف ويخضع طموح الطامعين في السلطة لسلطة المجمتع وليس العكس
اذا كانت هناك اي دعوة للوحدة بيننا كسودانيين فهي ليست وحدة لالغاء اختلافنا وتنوعنا وحتى صراع الطموحين للسلطة الطبيعي بيننا، ولكنها وحدة للاقرار بكل هذا وتوافق حول التمثيل السياسي السليم الذي يتيح ادارة هذا الاختلاف ويخضع طموح الطامعين في السلطة لسلطة المجمتع وليس العكس
من خلال محاولات اخضاع المجتمع لسلطة الحاكمين! والذي يبدو في نسخته الاخيرة يطالبنا بقبول الفشل كخيار!
هذه وحدة لن تتحقق الا بالتفاوض والحوار بيننا كسودانيين اولا واخيرا وصولا لمباديء التأسيس التي تقيم دولتنا التي انتهت شروط بقاءها القديمة واقامة نظام سياسي بديلا لحالة الانحلال
هذه وحدة لن تتحقق الا بالتفاوض والحوار بيننا كسودانيين اولا واخيرا وصولا لمباديء التأسيس التي تقيم دولتنا التي انتهت شروط بقاءها القديمة واقامة نظام سياسي بديلا لحالة الانحلال
السياسي هذه التي لن تتيح غير الدوران في حلقة مفرغة، استنفدت دوراتها بتهديدها لوجودنا الان.
ليس علينا الاصرار على وجود بديل لنا من خلال دعاوي وحدة قوى الثورة وتصوير حتى لجان المقاومة كحجة لهكذا "بدعة" قديمة، ظلت تحكم تجربة نظام الحكم "الوطني" عندنامنذ استقلالنا،
ليس علينا الاصرار على وجود بديل لنا من خلال دعاوي وحدة قوى الثورة وتصوير حتى لجان المقاومة كحجة لهكذا "بدعة" قديمة، ظلت تحكم تجربة نظام الحكم "الوطني" عندنامنذ استقلالنا،
وتحكم قدرة هذا النظام على الشقاق بيننا حتى انقسم وطننا وتثبت فشله، ولكن علينا الوعي بحقيقة وجودنا كسودانيين وسودانيات واعطاء ذلك قيمة من خلال هذه الثورة في تاكيد قدرتنا على التعايش مع بعضنا بحرية وسلام وعدالة
جاري تحميل الاقتراحات...