أفَانِين
أفَانِين

@Afnan_3bdul3ziz

6 تغريدة 25 قراءة Apr 21, 2022
عن عائِشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أيّ ليلةٍ ليلةُ القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي:
"اللهمّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعف عنّي".
- رواهُ أحمد وابن ماجة
💡لماذا خصّ هذا الدُّعاء؟
لماذا خصّ هذا الدُّعاء؟
"اللهمّ إنّكَ عفُوّ تُحِبّ العَفو فاعفُ عنّا"
•العفوُّ من أسماءِ الله، وهو المُتجاوزُ عن سيئات عبادِه، الماحي لآثارها عنهم، وهو يحبّ أن يعفو عنهم، وعفوه أحبُّ إليهِ من عُقوبتِه.
• قال يحيى بن مُعاذ: "لو لم يكن العفو أحبّ الأشياء إليهِ لم يبتلِ بالذّنب أحبّ النّاس عليه".
يشيرُ إلى أنّه ابتلى كثيرًا من أوليائه بشيءٍ من الذّنوب ليُعاملهم بالعفو، فإنه سُبحانه يحبّ العَفو.
• قال بعض السّلف الصّالحين: "لو علمت أحب الأعمال إلى الله لأجهدتُ نفسي فيه، فرأى قائلًا يقول له في منامِه: إنك تُريدُ ما لا يكون: إن الله يحب أن يعفُو ويغفر، وإنما أحب أن يعفو، ليكون العباد كلهم تحت عفوه، ولا يدل عليه أحد منهم بعمل".
• وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها، لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا ولا حالًا ولا مقالًا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصّر.
• قال ابن معاذ: "ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من الله العفو".
• من عظمت ذنوبه في نفسه لم يطمع في الرّضا، وكان غاية أمله الطمع بالعفو. ومن كملت معرفته، لم يرَ نفسه إلا في هذه المنزلة.
[لطائف المعارف📚]

جاري تحميل الاقتراحات...