مشكلة أبي خالد وغيره أنهم يقيسون أحوال متبعي السنن والآثار وطريقتهم في الإلزام والاستدلال والاعتضاد على أحوال معظّميهم ممن يستجيزون الطعن على آثار ابن عباس رضي الله عنه -التي حكم أهل السنة بخارجية منكريها-
وهؤلاء الأغبياء يزعمون أن أئمة الإسلام يقدحون في الخلق دون تحقيق وتفريق
وهؤلاء الأغبياء يزعمون أن أئمة الإسلام يقدحون في الخلق دون تحقيق وتفريق
وما درى الأستاذ أنه لو كان في زمن الإمام أحمد رضي الله عنه لما رأينا اسمه إلا مع سفلة المتروكين والمبتدعة المطرودين
قال الحافظ الذهبي في ذكر فتنة الكرابيسي: فجيء بالكتاب إلى أبي عبد الله، وهو لا يعلم لمن هو، فعلَّموا على مُسْتَبْشعات من الكتاب، وموضعٍ فيه وضْع على الأعمش، وفيه:
قال الحافظ الذهبي في ذكر فتنة الكرابيسي: فجيء بالكتاب إلى أبي عبد الله، وهو لا يعلم لمن هو، فعلَّموا على مُسْتَبْشعات من الكتاب، وموضعٍ فيه وضْع على الأعمش، وفيه:
إنْ زعمتم أنّ الحَسَن بن صالح كان يرى السّيف فهذا ابن الزّبير قد خرج
فقال أبو عبد الله: هذا أراد نصرة الحسَن بن صالح، فوضع عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وقد جمع للرّوافض أحاديثَ في هذا الكتاب.
فقال أبو نصْر: إنّ فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب.
فقال: حذروا عنه. ا.هـ
فقال أبو عبد الله: هذا أراد نصرة الحسَن بن صالح، فوضع عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وقد جمع للرّوافض أحاديثَ في هذا الكتاب.
فقال أبو نصْر: إنّ فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب.
فقال: حذروا عنه. ا.هـ
قلت: فالإمام أحمد يرى أن قياس حال الحسن بن صالح على أحوال الصحابة أمر يبدّع صاحبه ويحذّر منه ويهجر بسببه، وباب الشيخ عادل -أدامه الله شوكة في حلوق الخوارج المارقين- في الإنكار على ابن حجر هو عين باب إنكار الإمام أحمد رحمه الله على الكرابيسي ...
... فإن ابن حجر ذكر أنه مذهب قديم لبعض السلف إعذارا للحسن، وهو ما يرده أئمة السنة، وليس في كلام شيخ الإسلام التعرض لهذا أصلا، بل هو حكاية لواقع الحال مع إنكار شيخ الإسلام لأصل المسألة
ثم ذكر الأبله الإلزام القاصم في زعمه لأهل الأثر إذ كان ذكر أئمة السلف لمناقب الحسن ..
ثم ذكر الأبله الإلزام القاصم في زعمه لأهل الأثر إذ كان ذكر أئمة السلف لمناقب الحسن ..
... اتباعا للموازنات بزعمه!
وهنا النكتة التي لن يفهمها الأستاذ ولو فكر ألف سنة ما دام متلطخا بالزبالات التي يسميها علما وإنصافا وتحقيقا،
فإن حكايتهم لورعه وزهده وأحواله الحسنة لم تمنعهم من إدراج اسمه في دواوين الضعفاء جنبا إلى جنب مع الكذابين والمتروكين والمجاهيل لأجل بدعته!
وهنا النكتة التي لن يفهمها الأستاذ ولو فكر ألف سنة ما دام متلطخا بالزبالات التي يسميها علما وإنصافا وتحقيقا،
فإن حكايتهم لورعه وزهده وأحواله الحسنة لم تمنعهم من إدراج اسمه في دواوين الضعفاء جنبا إلى جنب مع الكذابين والمتروكين والمجاهيل لأجل بدعته!
فتجد ذكره في الضعفاء للعقيلي، وديوان الضعفاء للذهبي، وتجدهم يذكرون مع ورعه ذمه الشديد بأنه يرى السيف على الأمة!
وأهل الحديث أعلم بسبل التشنيع على خصومهم وأعلم بأدلة خصومهم وطرائق إبطالها وأعلم بمن يُعذَر ومن لا يعذَر
فلا تقس هؤلاء الأخيار وأتباعهم على مشايخك!
وأهل الحديث أعلم بسبل التشنيع على خصومهم وأعلم بأدلة خصومهم وطرائق إبطالها وأعلم بمن يُعذَر ومن لا يعذَر
فلا تقس هؤلاء الأخيار وأتباعهم على مشايخك!
بل وتجدهم ينسبون إليه فرقة بدعية، ويصفونها برداءة المذهب، ويجعلون أتباعها كذلك
قال المقريزي في مختصر الكامل:
مَالك بن إِسْمَاعِيل [أَبُو غَسَّان] النَّهْدِيّ - كُوفِي
قَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ حسنيا.
قال المقريزي في مختصر الكامل:
مَالك بن إِسْمَاعِيل [أَبُو غَسَّان] النَّهْدِيّ - كُوفِي
قَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ حسنيا.
قَالَ ابْن عدي: يَعْنِي الْحسن بن صَالح على عِبَادَته وَسُوء مذْهبه، وَلم أذكر لَهُ من الحَدِيث شَيْئا لِأَنَّهُ مَشْهُور بِالصّدقِ وَكَثْرَة الرِّوَايَات فِي جملَة الْكُوفِيّين!
قلت: فجاء اسمه في الضعفاء لسوء مذهبه وبدعته مع وثاقته!
قلت: فجاء اسمه في الضعفاء لسوء مذهبه وبدعته مع وثاقته!
روى العقيلي بإسناده عن أبي صالح الفراء قال: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال: ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن بن حي قال:
قلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق؟! أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم، أنا أنهي الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتبعتهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم
قلت: وتدبر هذه الآثار عن أئمة الهدى لتعلم خطورة بدعة السيف وحكم الواقع فيها!
قال الإمام البخاري متحدثا عن أبي حنيفة: ويَزْعُمُ أنَّ الخِنْزِيرَ البَرِّيَّ لا بَأْسَ بِهِ ويَرى السَّيْفَ عَلى الأُمَّةِ ويَزْعُمُ أنَّ أمْرَ اللَّهِ مِن قَبْلُ ومِن بَعْدُ مَخْلُوقٌ
قال الإمام البخاري متحدثا عن أبي حنيفة: ويَزْعُمُ أنَّ الخِنْزِيرَ البَرِّيَّ لا بَأْسَ بِهِ ويَرى السَّيْفَ عَلى الأُمَّةِ ويَزْعُمُ أنَّ أمْرَ اللَّهِ مِن قَبْلُ ومِن بَعْدُ مَخْلُوقٌ
روى أبو زرعة الدمشقي بإسناده عن عبد الله بن المبارك قال: كنت عند الأوزاعي، فأطريت أبا حنيفة، فسكت عني، فلما كان عند الوداع قلت له: أوصني قال: أما إني أردت ذاك، ولو لم تسألني، سمعتك تطري رجلا كان يرى السيف في الأمة، قلت له: أفلا أعلمتني؟ قال: لا أدع ذاك.
روى أبو بكر الخلال عن الإمام أحمد في الكلام على الحسن بن صالح قوله: كانَ يَرى السَّيْفَ، ولا يَرْضى مَذْهَبَهُ، وسُفْيانُ أحَبُّ إلَيْنا مِنهُ، وقَدْ كانَ ابْنُ حَيٍّ تَرَكَ الجُمُعَةَ بِآخِرِهِ، وقَدْ كانَ أفْتَنَ النّاسَ بِسُكُوتِهِ ووَرَعِهِ!
قلت: فجعل ورعه فتنة!
قلت: فجعل ورعه فتنة!
قال ابن خزيمة رحمه الله: "....وإما خارجيّ، يرى السيف على أمة محمَّد - ﷺ -، ولا يرى طاعة خليفة ولا إمام، إذا سمع أخبار أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، خلافَ مذهبهم الذي هو ضلال-: لم يجد حيلة في دفع أخباره بحجة وبرهان، كان مفزعه الوقيعة في أبي هريرة!"
وكل شاهد ذكرناه فوجه احتجاجنا به ظاهر، وما كنت أظن أن من المنتسبين للسنة والحديث من يثير إشكالات كهذه
وصدق من قال: عش رجبا ترى عجبا!
والله المستعان
وصدق من قال: عش رجبا ترى عجبا!
والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...