نادي علوم الأرض والبيئة⚒🌎
نادي علوم الأرض والبيئة⚒🌎

@EESCKU

6 تغريدة 18 قراءة Apr 20, 2022
نبتدي معكم سلسلة #الجيولوجيا_والقران
في شهر رمضان المبارك 🌙
"الإعجاز الجيولوجي في القرآن"
أ. رعد طيب
قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا) [الفرقان: 61].
عندما فحص العلماء العينات القادمة من القمر وجدوها تختلف عن صخور الأرض وأهم ما يميزها وجود نسبة من الزجاج في تراب القمر.
وهذا الزجاج عمره 3 بليون سنة و لا يوجد في صخور الأرض التي لها نفس العمر.
وهذا الزجاج يجعل سطح القمر أكثر توهجاً ونوراً كما وصفه الله سبحانه و تعالى بالآية.
كما اكتشفوا نقاطاً متوهجة على سطح القمر و صرح العلماء أن القمر ليس جسماً ميتاً كما كان يعتقد بل هناك نشاطات إشعاعية على سطحه
أن القمر يتلقى كمية كبيرة من الجسيمات الكونية القادمة من الشمس وهذه الجسيمات مشحونة كهربيا ولذلك يصبح سطح القمر في أوقات محددة مشحون بالكهرباء حيث تتشكل عواصف من الغبار القمري ولدى سقوط نور الشمس (الفوتونات الضوئية) يتفاعل معها وينير بشدة مثل مصباح كهربائي يتلقى كمية من الكهرباء
يقول العلماء حديثاً إن الغبار القمري خطير جداً لأنه مكهرب فتصميم القمر يساعد على جعله جسماً يتأثر بشدة بأشعة الشمس ويبدو متوهجاً فعدم وجود مجال مغنطيسي حول القمر وطبيعة تربة القمر الغبارية الناتجة عن القذف بملايين النيازك وبعد القمر عن الأرض وعن الشمس
بالإضافة إلى التركيب المميز لتربة القمر واحتوائها على نسبة كبيرة من الزجاج كل هذه العوامل تساعد القمر على بث كميات كبيرة من الإنارة ليبدو منيراً لنا بعكس الأرض التي إذا نظرنا إليها من القمر لا نراها منيرة.
إذاً هذه الإنارة هي صفة تميز القمر كما بالاية تماما

جاري تحميل الاقتراحات...