اللذان أنقذاه من بطش تشانغ، وطردا تشانغ من المنزل، وأصبح مجرمًا لا يتوقف عن قىْْل المارة أمام الناس ويشرحهم أمامهم حتى تم القبض عليه...
تم الحكم عليه بالإعدام لكن خفف عليه بالسجن المؤبد وبعد فترة تم الإفراج عنه وإعطائه قطعة أرض ومبلغ وذلك ليكون مواطنًا صالحًا ويندمج مع المجتمع...
وكانوا يفرحون بوجود لحم هذا الطائر في القرية لأنها رخيصة الثمن، في مارس ٢٠٠٨ بدأت عمليات اختفاء طلاب من المدارس أعمارهم ما بين ١٦-٢٢ سنة...
صرخ الفتى حتى لحقه المزارعون وأنقذوه وسألوه لماذا خنقه فقال أني أمزح معه فقط، وأخبروا الشرطة واحتجزوه وبعد ساعات قليلة خرج وقال الشرطة أنه كان يمزح فقط!!
وضغط السكان على الشرطة، تم فصل شرطة القرية بسبب عدم بحثهم في تلك القضية، وبعد البحث من قبل المحققين من بكين بأسابيع لاحظ الناس أن منزل تشانغ محاط بالشرطة...
فقد وجدوا داخل منزله ١١ جثة!! والمنزل مليء بالدماء وعثرت على عيون بشرية موضوعة في كؤوس من الكحول، ووجدوا لحوم مجففة بشرية معلقة واعترف أنه أطعم كلابه الأجزاء التي تبدو بشرية...
كل أهالي القرية أرادوا الانتقام من تشانغ فهل لك أن تتخيل أن بعضهم أكل لحم ابنه!!!
تم الحكم عليه بالإعدام في نفس مكان الجريمة أمام الأهالي ورفض الاعتذار لهم ولم يبد أي ندم على ما حدث!!
تم الحكم عليه بالإعدام في نفس مكان الجريمة أمام الأهالي ورفض الاعتذار لهم ولم يبد أي ندم على ما حدث!!
جاري تحميل الاقتراحات...