أبيلاردو
أبيلاردو

@Abelardo_43

17 تغريدة 108 قراءة Apr 20, 2022
ثريد||
🔴 🔴 الرجل الذي كان يبيع لحم البشر في الأسواق على أنها لحوم طائر النعامة😰
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين🌹
في البداية عزيزي القارئ إذا لم تكن من متابعينا، حسابنا يقدم لك ثريدات قصصها مدهشة وعجيبة، فشرفني بمتابعتك+فعل التنبيهات🌹
تخيل عزيزي المتابع أنك قبل يومين وأنت ذاهب للسوق لشراء اللحم ويجذب انتباهك وجود لحم غريب، تسأل البائع عنه فيجيبك بأنه لحم نعامة...
وتشتريه بحكم أنك لم تذقه من قبل، ثم بالأمس تتناوله مع عائلتك سعيدًا فاللحم والسعر رخيص، واليوم تأتيك الأخبار السيئة بأن ما أكلته لحم طلبة من المدرسة المجاورة لك!!
صاحب اللحم الذي اشتريته هو تشانغ يونغ مينغ، ولد عام ١٩٥٦ في قرية نانمين في الصين وهي قرية صغيرة يعمها الهدوء والسكينة، كل في عمله لا يرجو كل من السكان إلا قوت يومه...
حتى الشرطة في القرية خاملة لا تهتم بالكوارث والمشاكل في المدينة، كان تشانغ يعرف بغضبه وانفعاله، ففي إحدى المرات كاد أن يقىْْل ابن عمه لولا الله ثم والده وعمه...
اللذان أنقذاه من بطش تشانغ، وطردا تشانغ من المنزل، وأصبح مجرمًا لا يتوقف عن قىْْل المارة أمام الناس ويشرحهم أمامهم حتى تم القبض عليه...
تم الحكم عليه بالإعدام لكن خفف عليه بالسجن المؤبد وبعد فترة تم الإفراج عنه وإعطائه قطعة أرض ومبلغ وذلك ليكون مواطنًا صالحًا ويندمج مع المجتمع...
وسط ذهولًا من الناس، اشترى تشانغ منزل له وبدأ بالزراعة وكان بين الحين والآخر يبيع لحم مجفف وإذا سؤل عنه يقول أنه لحم نعام ولم يكن أهل القرية يعلمون شيئًا عن هذا الطائر...
وكانوا يفرحون بوجود لحم هذا الطائر في القرية لأنها رخيصة الثمن، في مارس ٢٠٠٨ بدأت عمليات اختفاء طلاب من المدارس أعمارهم ما بين ١٦-٢٢ سنة...
وكلما زادت عدد اختفاء الطلاب زاد لحم تشانغ والشرطة نائمة، في عام ٢٠١١م بينما شاب يتمشى أمام منزل تشانغ إذ به يباغت الفتى ويخنقه من الوراء بحزام جلدي...
صرخ الفتى حتى لحقه المزارعون وأنقذوه وسألوه لماذا خنقه فقال أني أمزح معه فقط، وأخبروا الشرطة واحتجزوه وبعد ساعات قليلة خرج وقال الشرطة أنه كان يمزح فقط!!
وبعد شهر اختفى ذلك الطفل! والأهالي تنتظر أطفالهم والشرطة تقول أنهم هربوا بسبب سوء المعيشة، والصحافة لا تتوقف عن التحدث عن حالات الاختطاف...
وضغط السكان على الشرطة، تم فصل شرطة القرية بسبب عدم بحثهم في تلك القضية، وبعد البحث من قبل المحققين من بكين بأسابيع لاحظ الناس أن منزل تشانغ محاط بالشرطة...
فقد وجدوا داخل منزله ١١ جثة!! والمنزل مليء بالدماء وعثرت على عيون بشرية موضوعة في كؤوس من الكحول، ووجدوا لحوم مجففة بشرية معلقة واعترف أنه أطعم كلابه الأجزاء التي تبدو بشرية...
كل أهالي القرية أرادوا الانتقام من تشانغ فهل لك أن تتخيل أن بعضهم أكل لحم ابنه!!!
تم الحكم عليه بالإعدام في نفس مكان الجريمة أمام الأهالي ورفض الاعتذار لهم ولم يبد أي ندم على ما حدث!!
انتهى😊
أتمنى ما أكون أطلت عليكم، لا تنسى تشرفني بالمتابعة واللايك والرتويت وشكراً♥️

جاري تحميل الاقتراحات...