تعود تفاصيل هذه الحادثة إلى شهر جمادى الأولى من عام 1437هـ الأب الجاني كان يبلغ من العمر 40 عاما ولديه ولد وبنت ( الهام وعبدالله ) والجاني كان على خلاف مع زوجته التي انفصلت عنه عن طريق الخلع وتزوجت آخر
والجاني كان عاطلاً عن العمل وكان يتعاطى حبوب الإمفيتامين المخ..درة إضافة إلى أنه يعاني هلاوس واضطرابات نفسية وتورط في سلسلة حٍرائم كثيره سابقه كا الواط والمحْدرات والقىًل و الًحرش الجنسي
وكان مسجونًا لمدة 9 سنوات في قضية دهس عمه عمدا إلى أن تم إطلاق سراحه بكفالة وذلك قبل فترة وجيزة من ارتكاب حٍرائمه فأراد الانتقام من والدتهم في أحد أبنائهما بهذه الطريقة كما برر
الأب الحٍاني حاول قبل إقدامه على قىْْل طفله أن يستأذن لي بنته الهام التي تدرس بإحدى مدارس محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان إلا أن مديرة المدرسة رفضت الانصياع لطلبه ومنعته من أخذ ابنته لينتقل بعدها إلى مدرسة ابنه (عبدالله)
ثم قام بأصطحابه من مدرسته وتوجه به لأحد الأحواش قرب إسكان الخيري بمحافظة أحد المسارحة أثناء سيره في طريق ىْحره بكل برود دم نجله كان يردد على مسمعه "وجاءت سكرة الموت بالحق" لافتا إلى أن الطفل لم يفهم تلك العبارات
ودخلا الحوش المهجور ثم أخرج الىىىكين الذي كان يخفيه في قدمه اليمنى وبدأ طعىْه ثم نْحره ليسقط الابن محتضنا كتبه فيما قام الأب بعد ذلك بفصـــل رأس ابنه عن جسده وتركه في ، حوش مهجور ثم توجه إلى مركز الضبط الأمني بالدغارير بجازان وسلم نفسه وروى حٍريمته
وقال اثناء التحقيقات حٍريمته بقىًل ابنه كفاره لقيامه بفْتل ابن عمه حيث كان الجاني قد قىًل عمه دهـمساً بسيارة قبل 18 عاما و سجن إثرها بعد اعترافه
وذكر جد الطفل الضحية أنه قابل (الجاني) في هيئة التحقيق والادعاء العام فقال له أعطوني 24 ساعة فقط أطلع أخلص وأرتاح بقاء ابنتي إلهام يمثل غصة بحلقي لن تزول إلا بىْحرها كما ىْحرت أخاها عبدالله مشيراً إلى أنه سيقدم على ذلك بأي وسيلة وبعدها سيكون مرتاحاً ومستعد للموه
وتم تنفيذ حكم القىًل حداً بالجاني يوم الثلاثاء 20-10-1442هـ في إصلاحية
جاري تحميل الاقتراحات...